رأس العرب
12-23-08, 07:12 PM
الغيبة
{ولا يغتب بعضكم بعضاً أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً فكرهتموه} [سورة الحجرات:12]
فإن عبت قوماَ بالذي فيك مثله فكيف يعيب الناس من هو أعور
وإن عبت قوماَ بالذي ليس فيهم فـذلــك عند الــلــه والـنـاس أكبـر
الغيبة:
الغيبة أن تذكر أخاك بما يكرهه لو بلغه,سواء ذكرته في بدنه أو خلقه أو فعله أو قوله أو دينه, حتى في ثوبه ودابته وداره.
علاج الغـــيبة:
أولاً:أن يعلم المغتاب أنه بغيبته تعرض لسخط الله تعالى ومقته وشديد عقابه.
ثانياً: لابد أن يدرك أن عمله هذا محبط لحسناته يوم القيامة.
ثالثاً: أن يتدبر في نفسه ويصلح عيوبه ويتدارك نفسه.
رابعاً: من اغتابه على سبيل التنقيص والاحتقار,فاز بحسنات يوم القيامة فهو يأخذ الحسنات والمغتاب يكسب السيئات والأوزار.
خامساً: أن يتصور حين يغتاب أخاه المسلم أنه كمن يأكل لحمه وهو ميت.
سادساً: أن يتذكر موقفه يوم القيامة عند الحساب ذليلاً كبلته الذنوب وأحاطت به الأوزار..
ما يباح من الغيبة:
تباح الغيبة لغرض صحيح شرعي لا يمكن الوصول إليه إلا بها ....وهي ستة أسباب:
الأول: التظلم, فيجوز للمظلوم أن يتظلم إلى السلطان والقاضي وغيرهما ممن له ولاية,أو قدرة على إنصافه من ظالمه, فيقول:ظلمني فلان بكذا.
الثاني: الاستعانة على تغيير المنكر ورد العاصي إلى الصواب,فيقول لمن يرجو قدرته على إزالة المنكر:فلان يعمل كذا,فازجره عنه,ونحو ذلك.
الثالث: الاستفتاء فيقول للمفتي: ظلمني أبي أو أخي أو فلان بكذا,فهل له ذلك؟ وما طريقي في الخلاص منه,وتحصيل حقي ودفع الظلم؟
الرابع: تحذير المسلمين من الشر ونصيحتهم,مثل جرح المجروحين من الرواة والشهود,ومنها المشاورة في مصاهرة إنسان أو مشاركته أو غير ذلك
فله أن يبين حاله بنية النصيحة.
الخامس: أن يكون مجاهراً بفسقه أو بدعته كالمجاهر بشرب الخمر وتولي الأمور الباطلة فيجوز ذكره بما يجاهر به, ويحرم ذكره بغيره من العيوب
إلا أن يكون لجوازه سبب آخر مما ذكر.
السادس: التعريف: فإذا كان الإنسان معروفاً بلقب,كالأعمش والأعرج والأعمى والأصم .... جاز تعريفهم بذلك,ويحرم إطلاقه على جهة التنقيص
ولو أمكن تعريفه بغير ذلك كان أولى.
أخي الحبيب :{إن ضعفت عن ثلاث,فعليك بثلاث, إن ضعفت عن الخير فأمسك عن الشر,وكنت لا تستطيع أن تنفع الناس,فأمسك عن ضرك,
وإن كنت لا تستطيع أن تصوم فلا تأكل لحوم الناس.(تنبيه الغافلين:179)}
كفارة الغيبة
تنازع العلماء في كفارة المغتاب ولكنهم اتفقوا جميعاَ على توبته كخطوة أولى.
لأن التوبة واجبة من كل ذنب.
شروط توبة المغتاب أربعة:
أولا: أن يقلع عن الغيبة.
ثانياَ: أن يندم على فعلها.
ثالثاَ: أن يعزم على أن لا يعود إليها أبداَ.
رابعاَ: استحلال من وقع في غيبته,فإن لم تبلغ إلى صاحبه تلك الغيبة
أو خشي أن يصيبه ضرر من إخباره, فتوبته أن يستغفر الله تعالى.
أخي الكريم ,أختي الكريمة:
هذه شروط التوبة... وهذا طريق الطاعة...وإذا كان من الصعوبة استحلال من نغتابهم فإن الأمر الأسهل حفظ ألسنتنا وجوارحنا.
هيا نبادر وخيرنا من إذا سمع وعى وإذا عوتب أناب وعاد.
&&اللهم سلم المسلمين منا وسلمنا من المسلمين يا أرحم الراحمين&&
دع عنك ذكر فلانة وفلان وأجنب لما يلهي عن الرحمن
واعلم بأن الموت يأتي بغتة وجميع ما فوق البسيطة فــان
فإلى متى تلهو وقلبك غافل عن ذكر يوم الحشر والميزان
{ولا يغتب بعضكم بعضاً أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً فكرهتموه} [سورة الحجرات:12]
فإن عبت قوماَ بالذي فيك مثله فكيف يعيب الناس من هو أعور
وإن عبت قوماَ بالذي ليس فيهم فـذلــك عند الــلــه والـنـاس أكبـر
الغيبة:
الغيبة أن تذكر أخاك بما يكرهه لو بلغه,سواء ذكرته في بدنه أو خلقه أو فعله أو قوله أو دينه, حتى في ثوبه ودابته وداره.
علاج الغـــيبة:
أولاً:أن يعلم المغتاب أنه بغيبته تعرض لسخط الله تعالى ومقته وشديد عقابه.
ثانياً: لابد أن يدرك أن عمله هذا محبط لحسناته يوم القيامة.
ثالثاً: أن يتدبر في نفسه ويصلح عيوبه ويتدارك نفسه.
رابعاً: من اغتابه على سبيل التنقيص والاحتقار,فاز بحسنات يوم القيامة فهو يأخذ الحسنات والمغتاب يكسب السيئات والأوزار.
خامساً: أن يتصور حين يغتاب أخاه المسلم أنه كمن يأكل لحمه وهو ميت.
سادساً: أن يتذكر موقفه يوم القيامة عند الحساب ذليلاً كبلته الذنوب وأحاطت به الأوزار..
ما يباح من الغيبة:
تباح الغيبة لغرض صحيح شرعي لا يمكن الوصول إليه إلا بها ....وهي ستة أسباب:
الأول: التظلم, فيجوز للمظلوم أن يتظلم إلى السلطان والقاضي وغيرهما ممن له ولاية,أو قدرة على إنصافه من ظالمه, فيقول:ظلمني فلان بكذا.
الثاني: الاستعانة على تغيير المنكر ورد العاصي إلى الصواب,فيقول لمن يرجو قدرته على إزالة المنكر:فلان يعمل كذا,فازجره عنه,ونحو ذلك.
الثالث: الاستفتاء فيقول للمفتي: ظلمني أبي أو أخي أو فلان بكذا,فهل له ذلك؟ وما طريقي في الخلاص منه,وتحصيل حقي ودفع الظلم؟
الرابع: تحذير المسلمين من الشر ونصيحتهم,مثل جرح المجروحين من الرواة والشهود,ومنها المشاورة في مصاهرة إنسان أو مشاركته أو غير ذلك
فله أن يبين حاله بنية النصيحة.
الخامس: أن يكون مجاهراً بفسقه أو بدعته كالمجاهر بشرب الخمر وتولي الأمور الباطلة فيجوز ذكره بما يجاهر به, ويحرم ذكره بغيره من العيوب
إلا أن يكون لجوازه سبب آخر مما ذكر.
السادس: التعريف: فإذا كان الإنسان معروفاً بلقب,كالأعمش والأعرج والأعمى والأصم .... جاز تعريفهم بذلك,ويحرم إطلاقه على جهة التنقيص
ولو أمكن تعريفه بغير ذلك كان أولى.
أخي الحبيب :{إن ضعفت عن ثلاث,فعليك بثلاث, إن ضعفت عن الخير فأمسك عن الشر,وكنت لا تستطيع أن تنفع الناس,فأمسك عن ضرك,
وإن كنت لا تستطيع أن تصوم فلا تأكل لحوم الناس.(تنبيه الغافلين:179)}
كفارة الغيبة
تنازع العلماء في كفارة المغتاب ولكنهم اتفقوا جميعاَ على توبته كخطوة أولى.
لأن التوبة واجبة من كل ذنب.
شروط توبة المغتاب أربعة:
أولا: أن يقلع عن الغيبة.
ثانياَ: أن يندم على فعلها.
ثالثاَ: أن يعزم على أن لا يعود إليها أبداَ.
رابعاَ: استحلال من وقع في غيبته,فإن لم تبلغ إلى صاحبه تلك الغيبة
أو خشي أن يصيبه ضرر من إخباره, فتوبته أن يستغفر الله تعالى.
أخي الكريم ,أختي الكريمة:
هذه شروط التوبة... وهذا طريق الطاعة...وإذا كان من الصعوبة استحلال من نغتابهم فإن الأمر الأسهل حفظ ألسنتنا وجوارحنا.
هيا نبادر وخيرنا من إذا سمع وعى وإذا عوتب أناب وعاد.
&&اللهم سلم المسلمين منا وسلمنا من المسلمين يا أرحم الراحمين&&
دع عنك ذكر فلانة وفلان وأجنب لما يلهي عن الرحمن
واعلم بأن الموت يأتي بغتة وجميع ما فوق البسيطة فــان
فإلى متى تلهو وقلبك غافل عن ذكر يوم الحشر والميزان