عبدالله حسن الذنيبات
01-29-10, 08:54 PM
انتشار المدارس الصغيرة في في وطننا
ظاهرة إيجابية أم سلبية ؟
لماذا لا نطبق تجربة المدارس الكبيرة ؟
انتشرت المدارس في ربوع الوطن فلا نكاد نجد تجمعا سكانيا كبر أم صغر إلا وفيه مدرسة، وأحيانا نجد في كل حي من الأحياء مدرسة،
إذا كانت هذه الظاهرة مقبولة في التجمعات السكانية في المدن الكبيرة.
فهل هي مقبولة في التجمعات السكانية الصغيرة وفي المناطق النائية؟
وهل باستطاعة وزارة التربية، توفير المعلمين المتخصصين في كل هذه المدراس؟
وكذلك الإداريين الناجحين.؟
إن كثيرا من القرى الصغيرة أو المتوسطة لا تبعد عن بعضها كثيرا فلو اختيرت منطقة متوسطة وبنيت فيها مدرسة وهُيّئت لتستوعب على الأقل طلاب المرحلة الثانوية لها التربية الإدارة القادرة والمعلمين الناجحين من أصحاب الخبرة لكانت الفائدة أكثر ولاستطاعت ئشهذه المدارس أن تنافس المدارس الكبيرة في العاصمة والمدن الكبيرة أمْا والحال على غير ذلك،
فهل من العدالة والإنصاف أن نعامل الطالب الذي يدرس في مدرسة صغيرة وفي قرية نائية مع ما تعاني هذا المدارس الصغيرة من مشكلات تتمثل في عدم وجود إدارة قادرة ومعلمين مختصين أحيانا، وما يرافق ذلك من تأخر وصول المعلمين إليها.
فهل من الإنصاف أن يعامل طلاب هذه المدرسة كما يعامل طلاب مدرسة في العاصمة أو المدن الكبيرة.
لقد كشفت نتائج الثانوية العامة في الأعوام السابقة عن تعثر هذه التجربة وفوجئنا بعدم نجاح أي طالب في بعض هذه المدارس الصغيرة وتقاعسنا عن دراسة هذه الظاهرة ولم نبحث لها عن حل.
هذا في الجانب التحصيلي أما في الجوانب التربوية والتوعوية فعلى الأغلب إن طلاب المدارس الصغيرة محرومون من كثير من الفعاليات التربوية والاحتفالات في المناسبات الوطنية والدينية وغالبا ما تكون النظرة إلى هذه المدرسة على أنها أقل حظا، وتترسخ هذه الفكرة عند الطلاب والمعلمين، ولقائل أن يقول: إن قلة طلاب المدرسة قد توفر المزيد من العناية والاهتمام بهم.
لكنّ هذه الميزة تستلزم أن تُوفّر الإمكانات والظروف المناسبة من الكوادر البشرية والإمكانات المادية.
والجانب الاجتماعي مهم في المجتمع المدرسي للمعلمين من جهة حيث يتم تبادل الخبرات عن طريق عقد الندوات والدورات والمشاغل التربوية ويجد المشرف التربوي مجالا رحبا لتجريب الأساليب وتقويم الأهداف وتدريب المعلمين الجدد في المدارس الكبيرة.
أما عن المدارس الصغيرة فهي نموذج لمجتمع القرية الصغيرة المغلقة ، فعدد المعلمين محدود وتخصصاتهم متقاربة وغير شاملة وهم على الأغلب من أبناء القرية الواحدة وخبراتهم محدودة مع ما يرافق ذلك من مشكلات عائلية كلها تشكل عبئا ثقيلا على المدير صاحب الخبرة القليلة أحيانا.
وأتساءل أين الدراسات التي قدمت في هذا المجال، وأستأذن الذين سيقومون بدراسات في المستقبل أن أقول: إن أعداد الطلاب الذين تسربوا من المدارس الصغيرة والطلاب الذين لم يوفقوا في دراساتهم أضعاف الذين وفقوا، وبعد ذلك أيهما أفضل الرجوع إلى الصح أم التمادي في الخطأ؟
ظاهرة إيجابية أم سلبية ؟
لماذا لا نطبق تجربة المدارس الكبيرة ؟
انتشرت المدارس في ربوع الوطن فلا نكاد نجد تجمعا سكانيا كبر أم صغر إلا وفيه مدرسة، وأحيانا نجد في كل حي من الأحياء مدرسة،
إذا كانت هذه الظاهرة مقبولة في التجمعات السكانية في المدن الكبيرة.
فهل هي مقبولة في التجمعات السكانية الصغيرة وفي المناطق النائية؟
وهل باستطاعة وزارة التربية، توفير المعلمين المتخصصين في كل هذه المدراس؟
وكذلك الإداريين الناجحين.؟
إن كثيرا من القرى الصغيرة أو المتوسطة لا تبعد عن بعضها كثيرا فلو اختيرت منطقة متوسطة وبنيت فيها مدرسة وهُيّئت لتستوعب على الأقل طلاب المرحلة الثانوية لها التربية الإدارة القادرة والمعلمين الناجحين من أصحاب الخبرة لكانت الفائدة أكثر ولاستطاعت ئشهذه المدارس أن تنافس المدارس الكبيرة في العاصمة والمدن الكبيرة أمْا والحال على غير ذلك،
فهل من العدالة والإنصاف أن نعامل الطالب الذي يدرس في مدرسة صغيرة وفي قرية نائية مع ما تعاني هذا المدارس الصغيرة من مشكلات تتمثل في عدم وجود إدارة قادرة ومعلمين مختصين أحيانا، وما يرافق ذلك من تأخر وصول المعلمين إليها.
فهل من الإنصاف أن يعامل طلاب هذه المدرسة كما يعامل طلاب مدرسة في العاصمة أو المدن الكبيرة.
لقد كشفت نتائج الثانوية العامة في الأعوام السابقة عن تعثر هذه التجربة وفوجئنا بعدم نجاح أي طالب في بعض هذه المدارس الصغيرة وتقاعسنا عن دراسة هذه الظاهرة ولم نبحث لها عن حل.
هذا في الجانب التحصيلي أما في الجوانب التربوية والتوعوية فعلى الأغلب إن طلاب المدارس الصغيرة محرومون من كثير من الفعاليات التربوية والاحتفالات في المناسبات الوطنية والدينية وغالبا ما تكون النظرة إلى هذه المدرسة على أنها أقل حظا، وتترسخ هذه الفكرة عند الطلاب والمعلمين، ولقائل أن يقول: إن قلة طلاب المدرسة قد توفر المزيد من العناية والاهتمام بهم.
لكنّ هذه الميزة تستلزم أن تُوفّر الإمكانات والظروف المناسبة من الكوادر البشرية والإمكانات المادية.
والجانب الاجتماعي مهم في المجتمع المدرسي للمعلمين من جهة حيث يتم تبادل الخبرات عن طريق عقد الندوات والدورات والمشاغل التربوية ويجد المشرف التربوي مجالا رحبا لتجريب الأساليب وتقويم الأهداف وتدريب المعلمين الجدد في المدارس الكبيرة.
أما عن المدارس الصغيرة فهي نموذج لمجتمع القرية الصغيرة المغلقة ، فعدد المعلمين محدود وتخصصاتهم متقاربة وغير شاملة وهم على الأغلب من أبناء القرية الواحدة وخبراتهم محدودة مع ما يرافق ذلك من مشكلات عائلية كلها تشكل عبئا ثقيلا على المدير صاحب الخبرة القليلة أحيانا.
وأتساءل أين الدراسات التي قدمت في هذا المجال، وأستأذن الذين سيقومون بدراسات في المستقبل أن أقول: إن أعداد الطلاب الذين تسربوا من المدارس الصغيرة والطلاب الذين لم يوفقوا في دراساتهم أضعاف الذين وفقوا، وبعد ذلك أيهما أفضل الرجوع إلى الصح أم التمادي في الخطأ؟