مشعل العنزي
01-13-10, 07:12 PM
إنتِ " الجنوب " وَأنَا " الشمَال "
ومَا بيننا " بحر " و " رمال " !
لكن " نحب "
والله
" نحب " !
[ 1 ]
منذ تكوين " حروفي " !
وفي قلبي شجرة " بلوط " معمرة
على أغصانها تنام " امرأة " لا أعرفها
ولا أملك عنوان قلبها !
أجدها ترفرف بين " السطور "
تشرب " المحابر " وتنقر " الورق " !
تغرد " عيونها " أغنية !
وينثر " لِسانُّها " عطر القراءة !
[ 2 ]
امرأة لا تعرفني
بلا جُندٍ تهزمني / تأسرني
تملك كل حصوني وقلاعي !
وترميني خارج أسواري
تجبرني أن أرفع لها العشق راية
وأنادي بالأبواقِ
" إني مفتونٌ فيكِ "
[ 3 ]
يا امرأة بين سطوري
سأعلمكِ معنى " غرامي "
وأمارس فيكِ " جنوني "
فترقبي واقتربي
لأروي قلبك " الظامي "
وأزيح عن خدودهِ
حُمرة الخجلِ
اعترفِ أو لا تعترفِ
إن كان كلامي لا يعجبكِ !
سأمضي ليلي أجمع حروفي وأنثرها
فخذي ما تشتهي منها ودعي ما لا تشتهي
لكن أرجوكِ " لا تنصرفِ "
لأقول لكِ ما قالت أمي :
طفلٌ مِنْ أجلِ البحر بكى ، فضمه الموج للبحر ، لينام غرقا !
سكتت " أمي " فهزت الذكرى قلبي " أنا " :
أني عشقت " الهوى "
فضمتني أمواج " القلوب " على قيعان " الردى "
لأموت حياً بالجراحِ ملطخا !
[ 4 ]
لا أملك ورداً ولا عطرا
ولا شِعراً ولا سحرا !
إلا هذا الورق هو " رغيفي "
وسطراً أعلق عليه هندام " حروفي "
فخذي خلاصة " كلامي " !
صدري إبريق يسكب العشق سائغ شرابه !
وهذا " القلب " جوادك فسرجي عليه من عطفكِ وحنانك !
ولا تسأليني عَن نهايةِ " عشقنا " !
وعن التوقعات توقفي !
فكِ القيود " وأقبلي " وأتعبي هذا " القلب " خطى ومشاوير !
لا تسألي عن قانون الجاذبية ، وبتفاحةِ نيوتن لا تؤمني !
فلا جاذبية بالكون " سواكِ " !
[ 5 ]
هذهِ ضلوعي سأصنع لكِ منها تاجاً وخاتما !
وهذهِ أهداب عيوني ستطوق عنقك قلائد !
ومِن دمي وشرياني سأبني للوصالِ إليك سلالم !
وهذا أسمك سأنشد من حروفه سلاماً وطنيا !
فسافري مع نبض قلبي
برحلةٍ " مؤكدة الحجزِ " !
سأمنحكِ كل خلاياي
جزراً وشطآن !
فبقي تحت ظلال أشجاري
وبين الضلوعِ نامي !
قصيدتي لا تسمعي غيري قصيد
يا ساكنة فـ أوراق الحشا وحبر الوريد !
***
ما خط " بالأزرقِ "
مِن رأس وذيل " الورقة "
كلام " لفنانٍ ترك الكلام
و" رحل !
ومَا بيننا " بحر " و " رمال " !
لكن " نحب "
والله
" نحب " !
[ 1 ]
منذ تكوين " حروفي " !
وفي قلبي شجرة " بلوط " معمرة
على أغصانها تنام " امرأة " لا أعرفها
ولا أملك عنوان قلبها !
أجدها ترفرف بين " السطور "
تشرب " المحابر " وتنقر " الورق " !
تغرد " عيونها " أغنية !
وينثر " لِسانُّها " عطر القراءة !
[ 2 ]
امرأة لا تعرفني
بلا جُندٍ تهزمني / تأسرني
تملك كل حصوني وقلاعي !
وترميني خارج أسواري
تجبرني أن أرفع لها العشق راية
وأنادي بالأبواقِ
" إني مفتونٌ فيكِ "
[ 3 ]
يا امرأة بين سطوري
سأعلمكِ معنى " غرامي "
وأمارس فيكِ " جنوني "
فترقبي واقتربي
لأروي قلبك " الظامي "
وأزيح عن خدودهِ
حُمرة الخجلِ
اعترفِ أو لا تعترفِ
إن كان كلامي لا يعجبكِ !
سأمضي ليلي أجمع حروفي وأنثرها
فخذي ما تشتهي منها ودعي ما لا تشتهي
لكن أرجوكِ " لا تنصرفِ "
لأقول لكِ ما قالت أمي :
طفلٌ مِنْ أجلِ البحر بكى ، فضمه الموج للبحر ، لينام غرقا !
سكتت " أمي " فهزت الذكرى قلبي " أنا " :
أني عشقت " الهوى "
فضمتني أمواج " القلوب " على قيعان " الردى "
لأموت حياً بالجراحِ ملطخا !
[ 4 ]
لا أملك ورداً ولا عطرا
ولا شِعراً ولا سحرا !
إلا هذا الورق هو " رغيفي "
وسطراً أعلق عليه هندام " حروفي "
فخذي خلاصة " كلامي " !
صدري إبريق يسكب العشق سائغ شرابه !
وهذا " القلب " جوادك فسرجي عليه من عطفكِ وحنانك !
ولا تسأليني عَن نهايةِ " عشقنا " !
وعن التوقعات توقفي !
فكِ القيود " وأقبلي " وأتعبي هذا " القلب " خطى ومشاوير !
لا تسألي عن قانون الجاذبية ، وبتفاحةِ نيوتن لا تؤمني !
فلا جاذبية بالكون " سواكِ " !
[ 5 ]
هذهِ ضلوعي سأصنع لكِ منها تاجاً وخاتما !
وهذهِ أهداب عيوني ستطوق عنقك قلائد !
ومِن دمي وشرياني سأبني للوصالِ إليك سلالم !
وهذا أسمك سأنشد من حروفه سلاماً وطنيا !
فسافري مع نبض قلبي
برحلةٍ " مؤكدة الحجزِ " !
سأمنحكِ كل خلاياي
جزراً وشطآن !
فبقي تحت ظلال أشجاري
وبين الضلوعِ نامي !
قصيدتي لا تسمعي غيري قصيد
يا ساكنة فـ أوراق الحشا وحبر الوريد !
***
ما خط " بالأزرقِ "
مِن رأس وذيل " الورقة "
كلام " لفنانٍ ترك الكلام
و" رحل !