السيف
12-21-08, 01:35 PM
روى محرز مولى أبي هريرة قال:
مر نفر من عبد القيس بقبر حاتم، ونزلوا عنده، فقام إليه رجل يقال له:
أبو اليخبري فرج قبره برجله، فقال أحدهم ويلك ما تصنع برجل قد مات ؟
قال إن طيا تزعم إنه ما نزل به أحد إلا أقراه،
ثم جنّهم الليل عند القبرفباتوا و فناموا،
وفي اثناء نومهم قام أبو اليخبري فزعاً وهو يقول ويردد واراحلتاه !
فقالوا له مالك ؟
قال أتاني حاتم في النوم وعقر ناقتي بالسيف، وأنا أنضر إليه
وأنشدني شعراً حفظته
وهو هذا:
أبو اليخبري وأنت امـرؤ
ظلوم العشيـرة مشتامهـا
أتيت بصحبك تبغى القرى
لدى حفرة قد صدت هامها
أتبغي لي الذم عند المبيت
وحولك طـيء وأنعامهـا
فإنـا لنشبـع أضيافـنـا
وتأتي المطايـا فنعتامهـا
قال فلما قاموا فأذا ناقة الرجل نكوس معقورة فنحروها وباتوا يأكلون،
فقالوا أقرانا حاتم حياً وميتاً،
قال فلما أصبحوا أردفوا أبو اليخبري وساروا وإذا رجل راكب بعيرا ويقود آخر،
وهو يقول أيكم أبو اليخبري ؟
قال أنا، قال خذ هذا البعير،
أنا عدي بن حاتم جاءني حاتم في النوم وزعم أنه أقراكم بناقتك،
وأمرني أن أجزيك عنها،
وإلى هذه القضية أشار بن دارة الغطفاني
يمدح عدي بن حاتم فقال:
أبوك أبـو سفانـة الخيرلـم يـزل
لدى شيبة حتى مات في الخير راغبا
به تضرب الأمثال فـي الشعرميتـا
وكان لـه إذ ذاك حيـا مصاحبـا
أقرى قبره الأضياف إذ نزلـوا بـه
ولم يقـر قبـرا قبلـه الدهرراكبـا
مر نفر من عبد القيس بقبر حاتم، ونزلوا عنده، فقام إليه رجل يقال له:
أبو اليخبري فرج قبره برجله، فقال أحدهم ويلك ما تصنع برجل قد مات ؟
قال إن طيا تزعم إنه ما نزل به أحد إلا أقراه،
ثم جنّهم الليل عند القبرفباتوا و فناموا،
وفي اثناء نومهم قام أبو اليخبري فزعاً وهو يقول ويردد واراحلتاه !
فقالوا له مالك ؟
قال أتاني حاتم في النوم وعقر ناقتي بالسيف، وأنا أنضر إليه
وأنشدني شعراً حفظته
وهو هذا:
أبو اليخبري وأنت امـرؤ
ظلوم العشيـرة مشتامهـا
أتيت بصحبك تبغى القرى
لدى حفرة قد صدت هامها
أتبغي لي الذم عند المبيت
وحولك طـيء وأنعامهـا
فإنـا لنشبـع أضيافـنـا
وتأتي المطايـا فنعتامهـا
قال فلما قاموا فأذا ناقة الرجل نكوس معقورة فنحروها وباتوا يأكلون،
فقالوا أقرانا حاتم حياً وميتاً،
قال فلما أصبحوا أردفوا أبو اليخبري وساروا وإذا رجل راكب بعيرا ويقود آخر،
وهو يقول أيكم أبو اليخبري ؟
قال أنا، قال خذ هذا البعير،
أنا عدي بن حاتم جاءني حاتم في النوم وزعم أنه أقراكم بناقتك،
وأمرني أن أجزيك عنها،
وإلى هذه القضية أشار بن دارة الغطفاني
يمدح عدي بن حاتم فقال:
أبوك أبـو سفانـة الخيرلـم يـزل
لدى شيبة حتى مات في الخير راغبا
به تضرب الأمثال فـي الشعرميتـا
وكان لـه إذ ذاك حيـا مصاحبـا
أقرى قبره الأضياف إذ نزلـوا بـه
ولم يقـر قبـرا قبلـه الدهرراكبـا