شاكر دمّاج
09-17-08, 05:59 PM
أخَا الأفكارِ نـوارَ الحَيـارى=مَلَتْ قلبي أغانيكـم فطـارا
أنا و الشوقُ و اللحنُ المؤاسي=تواعدنا لذكراكُـم سُكـارى
سَرَيْنا و الهوا نُسُـمٌ تهـادَت=وذا قلبي تَصَـابٍ و ازورارا
يَمُدُّ لوصلكم سُبُـلَ الأمانـي=و يَقْبِضُ من حميمِ الوَجْد نَـارا
و ما بَرِحَت بذي الأيّامِ خُطْبٌ=تُباعِدُنا فصبـراً و اصطبـارا
عَليلُ الحُـبِّ نعرفـه جريحـاً=ونارُ الحبِّ تُلظيـهِ استعـارا
به مـن فقدهـا ألـم شديـد=كنابٍ في الفؤاد أتـى مـرارا
يلوكُ بـه و يَعْجنُـهُ بلـؤم=يَروقُ اللؤْمُ في الحبِّ انتحـارا
دواؤك وَصْلُها و البُعْـدُ داءٌ=متى سَنَحَتْ رَسَمْتَ لها ديارا
تَتُوقُ إلـى مَداهـا بالتدانـي=فَتُهْمي دمعةَ الصِّدق انحـدارا
فما لوماً نسُوق لكم ولكـن=نُعاني فكرةً فرضت حصـارا
يؤالمنـا شقاكـم بعـد بَيْـنٍ=و أرضُ الله قد نبتت عذارى!
لإنْ تُبْسَلْ نُفوسُ القومِ فاسْلَمْ=ولَمْلِمْ ما مضى و احْزِمْ وَقارا
و قلْ لي مـنْ فتـاةٌ للتَّمنـي=إذا قالوا فتـى الآفـاقِ ثـارا
نصيبُكَ من حياتك أن تلاقي=صَريفا لا تشـقُّ لـه غُبَـارا
قضاءٌ يُهْبِطُ الأملاكَ سُخْـرا=مَطيَّتُهُم إليـكَ أتـتْ مَـزارا
و يصعدُ ما صَنَعْتَ فما تُبالـي=و يُرْفَعُ ما تقولُ و ما تجـارى
أردتُك سالماً في حُبِّ سلمـى=ٍو سلمى في الهوى ترمي جِمارا
تعوَّذ حيث تَجْتـال الثوانـي=جَوَاليتٌ و أحيي العمرَ "زارا"
يَؤُزُّ الهالكينَ ظنـونُ وَهْـمٍ=كأشْفارِ العَناكِبِ لا تمـارى
و إنك إن هلكتَ بحُبِّ ليلـى=يكن من حظِّ حَـواءٍ مَـدارا
أنا و الشوقُ و اللحنُ المؤاسي=تواعدنا لذكراكُـم سُكـارى
سَرَيْنا و الهوا نُسُـمٌ تهـادَت=وذا قلبي تَصَـابٍ و ازورارا
يَمُدُّ لوصلكم سُبُـلَ الأمانـي=و يَقْبِضُ من حميمِ الوَجْد نَـارا
و ما بَرِحَت بذي الأيّامِ خُطْبٌ=تُباعِدُنا فصبـراً و اصطبـارا
عَليلُ الحُـبِّ نعرفـه جريحـاً=ونارُ الحبِّ تُلظيـهِ استعـارا
به مـن فقدهـا ألـم شديـد=كنابٍ في الفؤاد أتـى مـرارا
يلوكُ بـه و يَعْجنُـهُ بلـؤم=يَروقُ اللؤْمُ في الحبِّ انتحـارا
دواؤك وَصْلُها و البُعْـدُ داءٌ=متى سَنَحَتْ رَسَمْتَ لها ديارا
تَتُوقُ إلـى مَداهـا بالتدانـي=فَتُهْمي دمعةَ الصِّدق انحـدارا
فما لوماً نسُوق لكم ولكـن=نُعاني فكرةً فرضت حصـارا
يؤالمنـا شقاكـم بعـد بَيْـنٍ=و أرضُ الله قد نبتت عذارى!
لإنْ تُبْسَلْ نُفوسُ القومِ فاسْلَمْ=ولَمْلِمْ ما مضى و احْزِمْ وَقارا
و قلْ لي مـنْ فتـاةٌ للتَّمنـي=إذا قالوا فتـى الآفـاقِ ثـارا
نصيبُكَ من حياتك أن تلاقي=صَريفا لا تشـقُّ لـه غُبَـارا
قضاءٌ يُهْبِطُ الأملاكَ سُخْـرا=مَطيَّتُهُم إليـكَ أتـتْ مَـزارا
و يصعدُ ما صَنَعْتَ فما تُبالـي=و يُرْفَعُ ما تقولُ و ما تجـارى
أردتُك سالماً في حُبِّ سلمـى=ٍو سلمى في الهوى ترمي جِمارا
تعوَّذ حيث تَجْتـال الثوانـي=جَوَاليتٌ و أحيي العمرَ "زارا"
يَؤُزُّ الهالكينَ ظنـونُ وَهْـمٍ=كأشْفارِ العَناكِبِ لا تمـارى
و إنك إن هلكتَ بحُبِّ ليلـى=يكن من حظِّ حَـواءٍ مَـدارا