الغزالة السورية
10-03-09, 08:38 PM
سرّي الدفين في أعماقي يا حبيبي
غادرتَني رُغماً عنّي
وأدركتُ بعد فوات الأواان
أنني الهشيم
وأنّ حبّكَ النااار
وبُعدكَ عنّي رياااح ضارية
فكمْ كانَ إشتعالي سريعاً!!
كرهتُ كل شيءٍ بعدكَ
حتى مرآتي
فارقتُها
يقيناً منّي
أن ملامحي أصبحتْ مشوّهة
وأنفاسي أضحتْ موحشة
حاولتُ اللحاق بكَ
لأخبركَ بحبّي
ولكنّ جرحكَ لي أوقفني!
على حدٍ فاصلٍ بيننا
ومنعني من المسير إليكَ
كتبتَ لي أروع الحروف والمشاعر
ولكنّ ذلك كان منذ زمن
وحروفكَ الأخيرة لي كانت القاضية!!
مازلتُ بحيرتي
كيفَ للحرف وجهان؟!!
كيفَ له القدرة على إسعادي
وله نفس القدرة على إحزاني!
كنتُ سعيدةً بغرامي
الذي حصُلتَ عليه بجدارة
و امتلكتَني بقوّة
كامتلاك الشاعر للمفردات وماله من خبرة
ولكنّكَ!!
بلمحِ البصرِ أجهضتَ حبّي!
ولمْ تترك لي من ذكراكَ سوى الألم
وحروف لن أنساها ما حييت
حروف حملتْني تارةً إلى سمااءِ العشقِ
وأحيتْ موتي
والأخيرةَ رمتْني في وديانِ الجحيمِ!
وأماتتْ حياتي
رمتْني بسهولة
ولمْ تجد منّي أيّ مقاومة
فلمْ أعتد مقاومة لغتك!
بدايةً لمْ أستطع مقاومتها
وأشعلتْ حبّكَ المجنون في قلبي
والآن
استطاعتْ تعذيبي وشنقي دون مقاومة
فبالله عليكَ
علّمني!
علّمني أبجديتكَ
علّمني كيفَ استطعتَ بها
أن تجعلني مجنونة بك
وبها نفسها
أن تجعلني مجنونة منك!
أم أنها سرّ المهنة يا شاعري؟؟
ولكن...
هل تعلم؟؟
أنا أيضاً امتلكتُ للّغة سرّ
سرّ لا تملكَه أنتَ
سرّي هو أن حروفي ينطق بها قلبي
لا خبثي يا مالك القوافي!
بيني وبين قلمي عهد
ألا ننطق إلا بالصدق
وحروفنا فقيرة
لا تملك من الوجوه إلا واحداً
ولا تملك من المعاني إلا واحداً
قد علمتَ الآن بعض أسراري..
فهل أخبركَ بأجمل أسراري؟؟
والآن!!
فليس لديّ من الوقتِ إلا القليل
فغداً الرياحُ ستَذهب بحروفي
إلى البعيدِ
حيث لا يمكنكَ أن تشاهدها
ولا أن تسمعها
أجمل وأخر سرّ أقوله لك...
بكلّي..أحبّكَ!!
هذا هو سرّي الدفين في أعماقي يا حبيبي
أخبرتكَ به لأنّي الآن
لك مودّعة
فأنا مسافرة إلى الأفق
حيث لا يمكن لغدر معانيكَ أن يطالني
ولا لحبّكَ مع كثرةِ الألوانِ أن يميّزني
الودااااع يا حبيبي
غادرتَني رُغماً عنّي
وأدركتُ بعد فوات الأواان
أنني الهشيم
وأنّ حبّكَ النااار
وبُعدكَ عنّي رياااح ضارية
فكمْ كانَ إشتعالي سريعاً!!
كرهتُ كل شيءٍ بعدكَ
حتى مرآتي
فارقتُها
يقيناً منّي
أن ملامحي أصبحتْ مشوّهة
وأنفاسي أضحتْ موحشة
حاولتُ اللحاق بكَ
لأخبركَ بحبّي
ولكنّ جرحكَ لي أوقفني!
على حدٍ فاصلٍ بيننا
ومنعني من المسير إليكَ
كتبتَ لي أروع الحروف والمشاعر
ولكنّ ذلك كان منذ زمن
وحروفكَ الأخيرة لي كانت القاضية!!
مازلتُ بحيرتي
كيفَ للحرف وجهان؟!!
كيفَ له القدرة على إسعادي
وله نفس القدرة على إحزاني!
كنتُ سعيدةً بغرامي
الذي حصُلتَ عليه بجدارة
و امتلكتَني بقوّة
كامتلاك الشاعر للمفردات وماله من خبرة
ولكنّكَ!!
بلمحِ البصرِ أجهضتَ حبّي!
ولمْ تترك لي من ذكراكَ سوى الألم
وحروف لن أنساها ما حييت
حروف حملتْني تارةً إلى سمااءِ العشقِ
وأحيتْ موتي
والأخيرةَ رمتْني في وديانِ الجحيمِ!
وأماتتْ حياتي
رمتْني بسهولة
ولمْ تجد منّي أيّ مقاومة
فلمْ أعتد مقاومة لغتك!
بدايةً لمْ أستطع مقاومتها
وأشعلتْ حبّكَ المجنون في قلبي
والآن
استطاعتْ تعذيبي وشنقي دون مقاومة
فبالله عليكَ
علّمني!
علّمني أبجديتكَ
علّمني كيفَ استطعتَ بها
أن تجعلني مجنونة بك
وبها نفسها
أن تجعلني مجنونة منك!
أم أنها سرّ المهنة يا شاعري؟؟
ولكن...
هل تعلم؟؟
أنا أيضاً امتلكتُ للّغة سرّ
سرّ لا تملكَه أنتَ
سرّي هو أن حروفي ينطق بها قلبي
لا خبثي يا مالك القوافي!
بيني وبين قلمي عهد
ألا ننطق إلا بالصدق
وحروفنا فقيرة
لا تملك من الوجوه إلا واحداً
ولا تملك من المعاني إلا واحداً
قد علمتَ الآن بعض أسراري..
فهل أخبركَ بأجمل أسراري؟؟
والآن!!
فليس لديّ من الوقتِ إلا القليل
فغداً الرياحُ ستَذهب بحروفي
إلى البعيدِ
حيث لا يمكنكَ أن تشاهدها
ولا أن تسمعها
أجمل وأخر سرّ أقوله لك...
بكلّي..أحبّكَ!!
هذا هو سرّي الدفين في أعماقي يا حبيبي
أخبرتكَ به لأنّي الآن
لك مودّعة
فأنا مسافرة إلى الأفق
حيث لا يمكن لغدر معانيكَ أن يطالني
ولا لحبّكَ مع كثرةِ الألوانِ أن يميّزني
الودااااع يا حبيبي