وليم القطريب
09-16-09, 10:18 PM
يسقط البيلسان اخيرا..
والقبرات تبكي بكائها الأخير
الشتاء سرق عينيك
والأراجيح لاترحب بالأطفال
ليعتريها البرد والهذيان
في كل المقاهي هرب بريق السكر
والدوري ..دورينا..مات
أقف..وليس يهمني تعب الوقوف
ذابت قدماي على برد الطريق
والريح فرضت غبارها الأصفر
متى سيأذن الله...بهطولك
متى سأنتجع عينيك
وأختبئ في باحتك البحرية
دعيني ياجميلة الثلج
أولد من صراحة عينيك الغيبية
مازال..
ينهال علي ضربا
صمتك المشعوذ
مازالت..
نجمة الصبح تسرح
في الاه...
ووجهي بحزن يندس فيها
مازلت أنا أحارب خريفا من جفاء
ورجلا من جفاء
ونسيانا تولد من جفاء
أحارب أول غفوة
وأحلامي الخشبية
بريشة وردية خبأها الصباح
ترحل في ثوان...
أين..
أين أضعت وجهك الخريفي
وأين أتبرع بدمي لأزهارك
لاتجزعي إن شردت
ضفائرك الحمراء
والعصافير تقأيت على كفيك
المضيئين..
يانخلة في صحراء القلب..
لاأشعر أني متعب بماضي
لاأشعر أني مقتول
فوق اليأس
وأن دمي أصبح
غريق الدماء
ألا تسمعي بكاء الماء
ألا ترفقي بهمسات
الطريق الظمآن
حسناء..قلبي
ياجرة العسل الوحيدة
شعرك المشغول
من صفنات الليل يهاجمني بهدوء
ويأخذ هدوئي بهدوء
الأسود في عينيك حولني
إلى متشرد أعمى
وحزنا أعمى
وأدخلني ضياعا أبدا
لا أخرج من عسره المخبول
يدك ليست غجرية الأصابع
فأحبها يدك
فانهضي ياجميلة ياأحلى
من كل لون
أغيثي قطرة المطر المدفونة
بين الثلج والنار
واتركي الأساطير
المتأرجحة على مهد الطفولة
وأشلاء غريق تحت السفن في القاع
ماأبشع الدنيا..
حين تمرين مسرعة كالغيم
ولا يشهد بحسن اليدين عصفور
ولا يسجد أمامك كرم ورابية
ليس علي..
أن أمضي
دون آلة الوقت
في جدار
أشعرك اليوم ستأتين
تفاحة..
لم يلحظها الشعراء
ولم يفهم طعمها الأطفال
تتشعب السنونوات
في سمائك البيضاء
بلحظات انتظارك..
ولا يأتيني سوى الريح
وأنا غائرة يداي بالريح
والأرض من صخب
ومن حديد..
فاعذريني
إن كنت لاأملك حضارة الانتظار
و رموز لقصائدي
إني أرسم وجه النجم في تشرين
بلون يبتسم لعيني
والقلب يرتشف النبض ارتشافا
فتلهث أوراق الشجرة العمياء
تنتظر
يهل ستار من ضياء
وتنام ذرات الصراخ
والضجيج
ويخيم السكون ولا يسمع
غير وقع أقدام العيد
الأحمر
أعدو
أمشي
أبكي..
دونما سبب
حين آخذ
لحظك زهرة
وأهرب ..
والقبرات تبكي بكائها الأخير
الشتاء سرق عينيك
والأراجيح لاترحب بالأطفال
ليعتريها البرد والهذيان
في كل المقاهي هرب بريق السكر
والدوري ..دورينا..مات
أقف..وليس يهمني تعب الوقوف
ذابت قدماي على برد الطريق
والريح فرضت غبارها الأصفر
متى سيأذن الله...بهطولك
متى سأنتجع عينيك
وأختبئ في باحتك البحرية
دعيني ياجميلة الثلج
أولد من صراحة عينيك الغيبية
مازال..
ينهال علي ضربا
صمتك المشعوذ
مازالت..
نجمة الصبح تسرح
في الاه...
ووجهي بحزن يندس فيها
مازلت أنا أحارب خريفا من جفاء
ورجلا من جفاء
ونسيانا تولد من جفاء
أحارب أول غفوة
وأحلامي الخشبية
بريشة وردية خبأها الصباح
ترحل في ثوان...
أين..
أين أضعت وجهك الخريفي
وأين أتبرع بدمي لأزهارك
لاتجزعي إن شردت
ضفائرك الحمراء
والعصافير تقأيت على كفيك
المضيئين..
يانخلة في صحراء القلب..
لاأشعر أني متعب بماضي
لاأشعر أني مقتول
فوق اليأس
وأن دمي أصبح
غريق الدماء
ألا تسمعي بكاء الماء
ألا ترفقي بهمسات
الطريق الظمآن
حسناء..قلبي
ياجرة العسل الوحيدة
شعرك المشغول
من صفنات الليل يهاجمني بهدوء
ويأخذ هدوئي بهدوء
الأسود في عينيك حولني
إلى متشرد أعمى
وحزنا أعمى
وأدخلني ضياعا أبدا
لا أخرج من عسره المخبول
يدك ليست غجرية الأصابع
فأحبها يدك
فانهضي ياجميلة ياأحلى
من كل لون
أغيثي قطرة المطر المدفونة
بين الثلج والنار
واتركي الأساطير
المتأرجحة على مهد الطفولة
وأشلاء غريق تحت السفن في القاع
ماأبشع الدنيا..
حين تمرين مسرعة كالغيم
ولا يشهد بحسن اليدين عصفور
ولا يسجد أمامك كرم ورابية
ليس علي..
أن أمضي
دون آلة الوقت
في جدار
أشعرك اليوم ستأتين
تفاحة..
لم يلحظها الشعراء
ولم يفهم طعمها الأطفال
تتشعب السنونوات
في سمائك البيضاء
بلحظات انتظارك..
ولا يأتيني سوى الريح
وأنا غائرة يداي بالريح
والأرض من صخب
ومن حديد..
فاعذريني
إن كنت لاأملك حضارة الانتظار
و رموز لقصائدي
إني أرسم وجه النجم في تشرين
بلون يبتسم لعيني
والقلب يرتشف النبض ارتشافا
فتلهث أوراق الشجرة العمياء
تنتظر
يهل ستار من ضياء
وتنام ذرات الصراخ
والضجيج
ويخيم السكون ولا يسمع
غير وقع أقدام العيد
الأحمر
أعدو
أمشي
أبكي..
دونما سبب
حين آخذ
لحظك زهرة
وأهرب ..