عبدالله سلطان الحريري
09-16-08, 07:24 AM
وهذه قصة للشيخ محمد بن سمير حيث كان من أصدقائه الشيخ سمير بن زيدان الجربا أحد مشائخ قبيلة شمر ..
وفي أحد زيارات ابن زيدان الجربا للشيخ محمد بن سمير انتبه لعيال الشيخ ابن سمير وكان عنده خمسة من الابناء فرأى بهم النجابة والهمة والرجولة فأراد أن يسأل والدهم عن أولاده لكي يتحقق من صدق فراسته ...
فقال يا محمد عساك راضي عن العيال ..
فقال الشيخ ابن سمير مالقيت بهم الا عيب واحد ..
فقال ابن زيدان الجربا وماهو ؟
فقال الشيخ محمد بن سمير أعتقد أنهم ماهم من طوال العمار ..
وكان يقصد بأنهم شجعان مغامرون وأن الشجاع معرض للقتل ..
وفي أثناء حديثهم أغارت قوم على ابل ابن سمير فأخذوها وركبوا الابناء الخمسة ولحقوا بالبل وقتلوا عدد كبير من القوم المغيرين ولكنهم قتلوا جميعهم الخمسة ..
وعندما بلغ الخبر للشيخ محمد بن سمير وضيفه سمير ابن زيدان الجربا تأثرا تأثراً بالغا خصوصا وأن ابن زيدان قد فطن لهؤلاء الابناء وكانت الصدفة أثناء وجوده ..
أما محمد والد الابناء فهو قد صبر وتجلد وكان يعزي بهم ضيفه ابن زيدان ..
ويقال أنه في تلك الليلة التي قتل بها أبناء محمد دخل على زوجته أم الابناء وقال لها لنعتبر أن زواجنا بدأ من اليوم وأن هؤلاء الابناء لم يخلقوا والذي أعطاهم يرزقنا بغيرهم وثم صلى وأكثر من الدعاء الى ربه ..
فمرت السنين ورزق محمد بأبناء خمسة أيضا ..
ثم زاره صديقه سمير بن زيدان الجربا فرأى عنده عدد من الابناء كأنهم إخوتهم الذين قتلوا فسأله قائلا لعل الله عوضك فرد عليه الشيخ محمد بن سمير بهذه الابيات ...
أنا ويا الدنيا شديـد الحرابـه =نوب انغلبها ونوب منها الغلايب
طرادها طراد ضـوح السحابـه =وقضابها قضاب صلف الهبايب
من عقب ما خلت دياري خرابه =جابت لنا من غيب الايام غايب
جابت لي عيال سوات الذيابـه =يوم الملاقا ينطحـون الكتايـب
يا سمير ابن زيدان دنياك غابه =توريك من قب الحلاة النشايـب
لو هي صفت لابد يجيها انقلابه =وتطيعها طايب ولا بغير طايـب
المسعد اللي يهتني في شبابـه=انهب من الدنيا تراهـا نهايـب
والحي لابد مـا تجـرد ثيابـه =صيور ما تركز عليه النصايـب
تحياتي
وفي أحد زيارات ابن زيدان الجربا للشيخ محمد بن سمير انتبه لعيال الشيخ ابن سمير وكان عنده خمسة من الابناء فرأى بهم النجابة والهمة والرجولة فأراد أن يسأل والدهم عن أولاده لكي يتحقق من صدق فراسته ...
فقال يا محمد عساك راضي عن العيال ..
فقال الشيخ ابن سمير مالقيت بهم الا عيب واحد ..
فقال ابن زيدان الجربا وماهو ؟
فقال الشيخ محمد بن سمير أعتقد أنهم ماهم من طوال العمار ..
وكان يقصد بأنهم شجعان مغامرون وأن الشجاع معرض للقتل ..
وفي أثناء حديثهم أغارت قوم على ابل ابن سمير فأخذوها وركبوا الابناء الخمسة ولحقوا بالبل وقتلوا عدد كبير من القوم المغيرين ولكنهم قتلوا جميعهم الخمسة ..
وعندما بلغ الخبر للشيخ محمد بن سمير وضيفه سمير ابن زيدان الجربا تأثرا تأثراً بالغا خصوصا وأن ابن زيدان قد فطن لهؤلاء الابناء وكانت الصدفة أثناء وجوده ..
أما محمد والد الابناء فهو قد صبر وتجلد وكان يعزي بهم ضيفه ابن زيدان ..
ويقال أنه في تلك الليلة التي قتل بها أبناء محمد دخل على زوجته أم الابناء وقال لها لنعتبر أن زواجنا بدأ من اليوم وأن هؤلاء الابناء لم يخلقوا والذي أعطاهم يرزقنا بغيرهم وثم صلى وأكثر من الدعاء الى ربه ..
فمرت السنين ورزق محمد بأبناء خمسة أيضا ..
ثم زاره صديقه سمير بن زيدان الجربا فرأى عنده عدد من الابناء كأنهم إخوتهم الذين قتلوا فسأله قائلا لعل الله عوضك فرد عليه الشيخ محمد بن سمير بهذه الابيات ...
أنا ويا الدنيا شديـد الحرابـه =نوب انغلبها ونوب منها الغلايب
طرادها طراد ضـوح السحابـه =وقضابها قضاب صلف الهبايب
من عقب ما خلت دياري خرابه =جابت لنا من غيب الايام غايب
جابت لي عيال سوات الذيابـه =يوم الملاقا ينطحـون الكتايـب
يا سمير ابن زيدان دنياك غابه =توريك من قب الحلاة النشايـب
لو هي صفت لابد يجيها انقلابه =وتطيعها طايب ولا بغير طايـب
المسعد اللي يهتني في شبابـه=انهب من الدنيا تراهـا نهايـب
والحي لابد مـا تجـرد ثيابـه =صيور ما تركز عليه النصايـب
تحياتي