أحمد قميدة
08-11-09, 03:11 AM
ما الذي يبكيكِ !!!؟؟؟
أنت يامُفرطة ً في الضّــيق حزنـَا=قد ملأتِ الدّارَ دمعًا ونــُـــــــواحَا
فاكففي الهمَّ ورومي الصَّبرعـونـَا=واتركي الغمَّ وما أخفى جــــراحَا
ما الذي أشقاكِ فاستبــــدلتِ لونـَـا=كان كالشمسِ ابتهاجًا وانـــشراحَا
ورأيتِ الأبيضَ النـُّــوري كفنــــَـا =وجعلتِ الأسودَ الباكي وشاحـَـــــا
ورضيتِ الليلَ والأوجاع سجنـَـــا=لم تشائي أن تريْ بعدُ الصباحــَــا
هل ترى يبكيكِ عشقٌ قـد تجنــَّـى=أرهقَ الجسمَ غـدُوًّا ورواحـَــــــــا
سلب النوم فما أغمضت جفـــــنـَا=واستحلَّ القلبَ مسلوبًا مــــــباحَا
لـم تريْ للشعر أو للنثـر معنـــــى=وأضعتِ الشدو إذ كان مـــــــتاحَا
ورأيتِ العمر إذ يبلى ويفنـَـــــــى=وانكفأتِ حين ألقيتِ السـِّـــــــلاحَا
لم يرقـْكِ البلبلُ الصدَّاح غنــَّـــــى=وطربتِ إذ غرابُ البيــن ناحـــــا
أنتِ يامفرطة ًفي الهمّ خوفـــَــــــا=غيـــِّـــــــري واقعك المرَّ وثوري
واظهري كالطيـر سلوانـًـا فرفــَّـا=واستهلَّ العمرَ في ريِّ البكــــــور
أنتِ في وهم وفِي ظنٍّ دخــــــــيلِ =تدفعين القلب نحـــــــو الانكســارِ
أنتِ كالوردة في كف الذبـــــــــولِ =لم تعدْ تملكُ تجديدَ النـَّــــــــــــظارِ
صرتِ حظ َّالوجع ِالقاسِي الطويلِ =دونَ داع ٍصرتِ حظ َّالانصـــــهار
لم تريْ بدًّا لإشفاءِ الغلـــــــــــــيلِ=فأضاعَ العقلُ مفتاحَ القـــــــــــرار
أنتِ قلبٌ ضاع في طيِّ السَّبـــــيلِ =واتزانٌ ضاع في عنفِ الــــــدُّوار
أنتِ لم ترضيْ بإنشادٍ قلـــــــــــيلِ =وتأهبتِ إلى سبق ِالفــــــــــــــرار
فضللتِ الدّربَ في ركبٍ ضلـــــيلِ =سفرًا منْ غير ِعَوْدٍ في اغــــترار
وتحمّلتِ أسى عمر ٍ علــــــــــــيل =واعتقدتِ الكونَ يسعى لانتــــحار
فأثرتِ الأرض رعبًا بالعــــــــويلِ=وأضعتِ العمرَ في طيِّ التـــواري
دونما صـــــــــبرٍ ولا رشدٍ عقــيلِ=بعتِ ماكان يمينًا للـــــــــــــــيسار
أنتِ يامفرطة ًفي الحزن رجـــــفًا=أقلبي الأوضاع عزما واستديـري
إنـَّكِ خلـَّــفتِ عمرًا لم يــــــــــوفَّ=ورياضًا من أقاح ٍوَزُهـــــــــــــور ِ
أنتِ يامرهقة ًبالهمِّ قلـــــــــــــــبًا=لم يزل يهفو إلى تلك الأمـــــانـي
فغدَا سلبًا لهذا الحزن نــــــــــهبًا=تاهَ في الوسواس عن برِّ الأمـان
هل تـُرى أبكاكِ يُـتمٌ فــــــــــتربىَّ=يأسُكِ النّاخِرُ في الجسم المُـعانِي
فبكيتِ الرَّاحلَ الغـَـالِي المُحِــــــبَّا=ثمَّ ماعدتِ لتجديدِ الأغـــــــــــاني
فسلكتِ مسلكًا أعياكِ صـــــــــعبًا=فتنحَّى الحسنُ عن ذاك الكــــيانِ
والهوَى يرفضُ أنْ يأتِي ويأبـَــى=ويخافُ الموتَ من قـــــبل الأوان
فاهجري موقعك المملول جــــــدبًا=صارَ مرعَى للمآسي والـــــهوان
واسْكنِي فـكرًا بعيدَ الأفق خـصبًا=وادركِي العيدَ مع الغيدِ الحــسان
واغنمِي العمرَ فلا يُحتَـلُّ غصــبًا=وارفعِي العزمَ وحسمَ العنـــفوان
كانَ عيبًا ظنـُّــكِ الإنشادَ عيـــــبًا=إنما الجاني الذي يُغرَى بجـــــانِ
أنتِ يامفرطة ًفي الخـوفِ ضعفـَا=كم أضعتِ من حـــــبور ٍ وسرور ِ
أنَّ جرحَ القلب قد يـــــزدادُ نزفـَا =فاقرئي للحبِّ مابين السـُّــــــطور
أنت يامُفرطة ً في الضّــيق حزنـَا=قد ملأتِ الدّارَ دمعًا ونــُـــــــواحَا
فاكففي الهمَّ ورومي الصَّبرعـونـَا=واتركي الغمَّ وما أخفى جــــراحَا
ما الذي أشقاكِ فاستبــــدلتِ لونـَـا=كان كالشمسِ ابتهاجًا وانـــشراحَا
ورأيتِ الأبيضَ النـُّــوري كفنــــَـا =وجعلتِ الأسودَ الباكي وشاحـَـــــا
ورضيتِ الليلَ والأوجاع سجنـَـــا=لم تشائي أن تريْ بعدُ الصباحــَــا
هل ترى يبكيكِ عشقٌ قـد تجنــَّـى=أرهقَ الجسمَ غـدُوًّا ورواحـَــــــــا
سلب النوم فما أغمضت جفـــــنـَا=واستحلَّ القلبَ مسلوبًا مــــــباحَا
لـم تريْ للشعر أو للنثـر معنـــــى=وأضعتِ الشدو إذ كان مـــــــتاحَا
ورأيتِ العمر إذ يبلى ويفنـَـــــــى=وانكفأتِ حين ألقيتِ السـِّـــــــلاحَا
لم يرقـْكِ البلبلُ الصدَّاح غنــَّـــــى=وطربتِ إذ غرابُ البيــن ناحـــــا
أنتِ يامفرطة ًفي الهمّ خوفـــَــــــا=غيـــِّـــــــري واقعك المرَّ وثوري
واظهري كالطيـر سلوانـًـا فرفــَّـا=واستهلَّ العمرَ في ريِّ البكــــــور
أنتِ في وهم وفِي ظنٍّ دخــــــــيلِ =تدفعين القلب نحـــــــو الانكســارِ
أنتِ كالوردة في كف الذبـــــــــولِ =لم تعدْ تملكُ تجديدَ النـَّــــــــــــظارِ
صرتِ حظ َّالوجع ِالقاسِي الطويلِ =دونَ داع ٍصرتِ حظ َّالانصـــــهار
لم تريْ بدًّا لإشفاءِ الغلـــــــــــــيلِ=فأضاعَ العقلُ مفتاحَ القـــــــــــرار
أنتِ قلبٌ ضاع في طيِّ السَّبـــــيلِ =واتزانٌ ضاع في عنفِ الــــــدُّوار
أنتِ لم ترضيْ بإنشادٍ قلـــــــــــيلِ =وتأهبتِ إلى سبق ِالفــــــــــــــرار
فضللتِ الدّربَ في ركبٍ ضلـــــيلِ =سفرًا منْ غير ِعَوْدٍ في اغــــترار
وتحمّلتِ أسى عمر ٍ علــــــــــــيل =واعتقدتِ الكونَ يسعى لانتــــحار
فأثرتِ الأرض رعبًا بالعــــــــويلِ=وأضعتِ العمرَ في طيِّ التـــواري
دونما صـــــــــبرٍ ولا رشدٍ عقــيلِ=بعتِ ماكان يمينًا للـــــــــــــــيسار
أنتِ يامفرطة ًفي الحزن رجـــــفًا=أقلبي الأوضاع عزما واستديـري
إنـَّكِ خلـَّــفتِ عمرًا لم يــــــــــوفَّ=ورياضًا من أقاح ٍوَزُهـــــــــــــور ِ
أنتِ يامرهقة ًبالهمِّ قلـــــــــــــــبًا=لم يزل يهفو إلى تلك الأمـــــانـي
فغدَا سلبًا لهذا الحزن نــــــــــهبًا=تاهَ في الوسواس عن برِّ الأمـان
هل تـُرى أبكاكِ يُـتمٌ فــــــــــتربىَّ=يأسُكِ النّاخِرُ في الجسم المُـعانِي
فبكيتِ الرَّاحلَ الغـَـالِي المُحِــــــبَّا=ثمَّ ماعدتِ لتجديدِ الأغـــــــــــاني
فسلكتِ مسلكًا أعياكِ صـــــــــعبًا=فتنحَّى الحسنُ عن ذاك الكــــيانِ
والهوَى يرفضُ أنْ يأتِي ويأبـَــى=ويخافُ الموتَ من قـــــبل الأوان
فاهجري موقعك المملول جــــــدبًا=صارَ مرعَى للمآسي والـــــهوان
واسْكنِي فـكرًا بعيدَ الأفق خـصبًا=وادركِي العيدَ مع الغيدِ الحــسان
واغنمِي العمرَ فلا يُحتَـلُّ غصــبًا=وارفعِي العزمَ وحسمَ العنـــفوان
كانَ عيبًا ظنـُّــكِ الإنشادَ عيـــــبًا=إنما الجاني الذي يُغرَى بجـــــانِ
أنتِ يامفرطة ًفي الخـوفِ ضعفـَا=كم أضعتِ من حـــــبور ٍ وسرور ِ
أنَّ جرحَ القلب قد يـــــزدادُ نزفـَا =فاقرئي للحبِّ مابين السـُّــــــطور