ريف النشاما
05-10-09, 06:54 PM
اضواء خافتة .. شموع تنير زاوية الغرفة ..
قلم .. وورقة ممزقة .. والمحبرة .. أكل الدهر عليها وشرب ..
والعجيب .. من يراود هذا المكان .. مخيف .. رهيب .. منظره ..
بقيت .. لأرتقب .. مر وقت طويل .. ولم تزل الشمعة متقدة ..
غريب .. خيال يأتي .. من بعيد .. أحاول جاهداً .. أن .. احدد ملامحه ..
اختبأت .. خلف .. اريكة .. بالية .. سكن الغبار .. اركانها ..
أرقب المنظر .. أتى .. أقترب .. جثى .. على ركبتيه ..
وضع يديه .. على .. الأرض .. بكى .. انتحب .. في .. بكائه ..
صرخ .. لما أنا هنا .. لما لم تأخذني معها ..
حبيبتي .. مازلت .. القابع .. خلف .. قضبان ..الألم .. اتجرع .. كأس المرارة ..
بكيت .. حرقة .. من .. كلامه .. دمعت عيناي .. لهذا .. الوفاء .. الناااادر ..
نهض .. بصعوبة .. اتكأ .. على .. منضدة ..قريبة منه .. اقترب من الشمعة ..
اضاءت جانباً من وجهه .. رأيته .. شاباً يافعاً .. قد رسم الدمع مجراه .. على وجنتيه ..
فجأة .. رأيته .. يخرج منديلاً مطرزاً.. فاح ريح شذاه .. في الغرفة ..
استنشقه بشدة .. ثم .. ضحك .. نظر .. الى .. الأعلى .. مد .. يده .. قال حبيبتي .. حبيبتي ..
وكأنه ينظر اليها .. هام يتبع طيفها الذي .. زاره..
ضحك .. ودخل .. في نوبة .. ضحك هستيرية .. الليلة موعدنا .. الليلة لقائنا الذي طال ..
كل هذا وانا أنظر اليه .. متأملاً ومتألماً .. كل هذا الحب ؟؟
وعلى حين غفلة .. رأيته .. يخرج .. قنينة صغيرة .. تمتم بكلمات لا اكاد اسمعها ..
شرب كل مافي القنينة .. ثم ,, ما لبث .. أن سقط .. تدحرجت القنينة حتى لامست ارجلي ..
اقتربت منه .. لأجس .. نبضه .. فوجدته .. قد .. مات .. من اجل حبيبته .. فضل الرحيل .. على البقاء وحيداً ..
يصارع الآمه .. واوجاعه ..
والعجيب .. انه مازال قابضاً وبشدة على منديلها المطرز .. كدليلٌ على وفائـــه ..
هكذا يبقى .. الحب .. شامخاً بشموخ .. عشاقه ..
البقاء يعني .. الحب .. والفراق .. يعني .. الموت ..
انتهى ..... بقلم / ريف النشاما
قلم .. وورقة ممزقة .. والمحبرة .. أكل الدهر عليها وشرب ..
والعجيب .. من يراود هذا المكان .. مخيف .. رهيب .. منظره ..
بقيت .. لأرتقب .. مر وقت طويل .. ولم تزل الشمعة متقدة ..
غريب .. خيال يأتي .. من بعيد .. أحاول جاهداً .. أن .. احدد ملامحه ..
اختبأت .. خلف .. اريكة .. بالية .. سكن الغبار .. اركانها ..
أرقب المنظر .. أتى .. أقترب .. جثى .. على ركبتيه ..
وضع يديه .. على .. الأرض .. بكى .. انتحب .. في .. بكائه ..
صرخ .. لما أنا هنا .. لما لم تأخذني معها ..
حبيبتي .. مازلت .. القابع .. خلف .. قضبان ..الألم .. اتجرع .. كأس المرارة ..
بكيت .. حرقة .. من .. كلامه .. دمعت عيناي .. لهذا .. الوفاء .. الناااادر ..
نهض .. بصعوبة .. اتكأ .. على .. منضدة ..قريبة منه .. اقترب من الشمعة ..
اضاءت جانباً من وجهه .. رأيته .. شاباً يافعاً .. قد رسم الدمع مجراه .. على وجنتيه ..
فجأة .. رأيته .. يخرج منديلاً مطرزاً.. فاح ريح شذاه .. في الغرفة ..
استنشقه بشدة .. ثم .. ضحك .. نظر .. الى .. الأعلى .. مد .. يده .. قال حبيبتي .. حبيبتي ..
وكأنه ينظر اليها .. هام يتبع طيفها الذي .. زاره..
ضحك .. ودخل .. في نوبة .. ضحك هستيرية .. الليلة موعدنا .. الليلة لقائنا الذي طال ..
كل هذا وانا أنظر اليه .. متأملاً ومتألماً .. كل هذا الحب ؟؟
وعلى حين غفلة .. رأيته .. يخرج .. قنينة صغيرة .. تمتم بكلمات لا اكاد اسمعها ..
شرب كل مافي القنينة .. ثم ,, ما لبث .. أن سقط .. تدحرجت القنينة حتى لامست ارجلي ..
اقتربت منه .. لأجس .. نبضه .. فوجدته .. قد .. مات .. من اجل حبيبته .. فضل الرحيل .. على البقاء وحيداً ..
يصارع الآمه .. واوجاعه ..
والعجيب .. انه مازال قابضاً وبشدة على منديلها المطرز .. كدليلٌ على وفائـــه ..
هكذا يبقى .. الحب .. شامخاً بشموخ .. عشاقه ..
البقاء يعني .. الحب .. والفراق .. يعني .. الموت ..
انتهى ..... بقلم / ريف النشاما