قالط العنزي
10-24-08, 10:38 PM
يطرح اتجاه عدد من نجوم الرياضة المحليين للعمل في الإعلانات التجارية سؤالاً مهماً عن سبب قيامهم بذلك خصوصاً في الوقت الذي يعيشون فيه نوعاً _ ولو ظاهرياً _ من الأمان والإستقرار المادي خصوصاً بعد تطبيق الإحتراف لدينا وكذلك مايلاقونه من مكافآت وغيرها والتي يتكفل بها في اغلبها اعضاء شرف ورؤساء تتعدى العلاقة بينهما _ أي النجم والداعم _ علاقة العمل لتكون علاقة نجم ومعجب وصديق بلا شك .
الإجابه ليست بتلك الصعوبه ولا بتلك السهوله التي قد يعتقدها البعض فلو قلنا مثلاً أن الإجابه والتي اجزم أن أكثر الجماهير الرياضية والمتابعه ستقول بها وهي أن اللاعب لم يستفد مما ذكرت من تطبيق نظام الإحتراف بل العكس أن تطبيق هذا النظام قدساهم بزيادة هذه الظاهره على اعتبار انه لم يطبق بالشكل الصحيح خصوصاً في ظل عدم تخصيص الأنديه والأهم ترك اللاعب لعمله الأساسي ناهيك عن انخفاض مداخيل الأنديه سواءً من قبل الرئاسة العامة لرعاية الشباب او من قبل اعضاء الشرف والرؤساء والتي تعتمد الأندية عليهم بنسبة قد تصل للثمانين في المائة في بعض الأحيان ومواكبة هذا الإنخفاض بزيادة المصروفات فالرياضه لم تعد كما السابق هواية بل انها اصبحت صناعة يتطلب التفوق والتميز بها الصرف عليها لو قلنا بذلك لوجدنا أن الحق معنا ولكن ماذا عن اولئك النجوم الذين لم يواكبوا كل ماذكرنا ومنهم مثلاً ماجد عبدالله والذي قام باول إعلان تجاري في المملكه في النصف الأول من الثمانينات الميلاديه والذي كان يعيش فيه أوج نجوميته ولا أبالغ لو قلت ثراءه ؟
عني حقيقة لايمكن لي ان اعرف الإجابه الحقيقيه وأن كنت ارجح أن للمجاملة دور في ذلك خصوصاً وأن شهرة ماجد في ذلك الوقت لن تزيد بمجرد ظهوره في إعلان تجاري !! ومن هنا يتضح لنا الجانب الآخر من الإجابه والذي اعني به صعوبتها .
ايضاً من الملاحظات في هذا الجانب أن هناك عدد من النجوم والذين ارتبطت انديتهم بعقود رعاية تضمن لهم شيئاً من الإستقرار قد اتجهوا للإعلان التجاري لهذه الجهات الراعيه وكأنهم جزء من صفقة وعلى سبيل المثال لا الحصر نجد النجوم ياسر القحطاني ومحمد الشلهوب وعيسى المحياني ومحمد خوجه حيث وجدناهم في عدد من الإعلانات التجاريه الخاصة بالجهات الراعيه لأنديتهم وهنا يبرز سؤال آخر عن كيف يرضى النجم أن يكون جزءاً من صفقة تجاريه ؟ وأنا هنا لن أجيب خوفاً من الدخول في الذمم والتشكيك فيها .
مايعنيني حقيقة من كل هذا وما سبق أن اوضح أنه ليس عيباً أن يستثمر النجم شهرته في تحقيق عائد مادي أو حتى شهرة يبتغيها لكن ماذا عن تلك الإعلانات الخيريه والتوعويه وعدم إستثمار النجومية فيها كما حصل مع النجمين ياسر القحطاني ومحمد الشلهوب عندما قاما بإعلان توعوي لصالح إحدى القنوات يدعو للصلاة والمحافظة عليها وبمقابل ريال واحد كتبرع وصدقة منهما وأيماناً بدورهم وواجبهم الديني والإجتماعي وفي خطوة يعجز الإنسان عن شكرهم عليها كتمنيه أن يحذو الجميع حذوهم .
الإجابه ليست بتلك الصعوبه ولا بتلك السهوله التي قد يعتقدها البعض فلو قلنا مثلاً أن الإجابه والتي اجزم أن أكثر الجماهير الرياضية والمتابعه ستقول بها وهي أن اللاعب لم يستفد مما ذكرت من تطبيق نظام الإحتراف بل العكس أن تطبيق هذا النظام قدساهم بزيادة هذه الظاهره على اعتبار انه لم يطبق بالشكل الصحيح خصوصاً في ظل عدم تخصيص الأنديه والأهم ترك اللاعب لعمله الأساسي ناهيك عن انخفاض مداخيل الأنديه سواءً من قبل الرئاسة العامة لرعاية الشباب او من قبل اعضاء الشرف والرؤساء والتي تعتمد الأندية عليهم بنسبة قد تصل للثمانين في المائة في بعض الأحيان ومواكبة هذا الإنخفاض بزيادة المصروفات فالرياضه لم تعد كما السابق هواية بل انها اصبحت صناعة يتطلب التفوق والتميز بها الصرف عليها لو قلنا بذلك لوجدنا أن الحق معنا ولكن ماذا عن اولئك النجوم الذين لم يواكبوا كل ماذكرنا ومنهم مثلاً ماجد عبدالله والذي قام باول إعلان تجاري في المملكه في النصف الأول من الثمانينات الميلاديه والذي كان يعيش فيه أوج نجوميته ولا أبالغ لو قلت ثراءه ؟
عني حقيقة لايمكن لي ان اعرف الإجابه الحقيقيه وأن كنت ارجح أن للمجاملة دور في ذلك خصوصاً وأن شهرة ماجد في ذلك الوقت لن تزيد بمجرد ظهوره في إعلان تجاري !! ومن هنا يتضح لنا الجانب الآخر من الإجابه والذي اعني به صعوبتها .
ايضاً من الملاحظات في هذا الجانب أن هناك عدد من النجوم والذين ارتبطت انديتهم بعقود رعاية تضمن لهم شيئاً من الإستقرار قد اتجهوا للإعلان التجاري لهذه الجهات الراعيه وكأنهم جزء من صفقة وعلى سبيل المثال لا الحصر نجد النجوم ياسر القحطاني ومحمد الشلهوب وعيسى المحياني ومحمد خوجه حيث وجدناهم في عدد من الإعلانات التجاريه الخاصة بالجهات الراعيه لأنديتهم وهنا يبرز سؤال آخر عن كيف يرضى النجم أن يكون جزءاً من صفقة تجاريه ؟ وأنا هنا لن أجيب خوفاً من الدخول في الذمم والتشكيك فيها .
مايعنيني حقيقة من كل هذا وما سبق أن اوضح أنه ليس عيباً أن يستثمر النجم شهرته في تحقيق عائد مادي أو حتى شهرة يبتغيها لكن ماذا عن تلك الإعلانات الخيريه والتوعويه وعدم إستثمار النجومية فيها كما حصل مع النجمين ياسر القحطاني ومحمد الشلهوب عندما قاما بإعلان توعوي لصالح إحدى القنوات يدعو للصلاة والمحافظة عليها وبمقابل ريال واحد كتبرع وصدقة منهما وأيماناً بدورهم وواجبهم الديني والإجتماعي وفي خطوة يعجز الإنسان عن شكرهم عليها كتمنيه أن يحذو الجميع حذوهم .