الوااايلي
10-23-08, 08:39 AM
خـــــــلال مبــــــــــــــــاراة الفــــــريق في مدينــة الرس
أنعش فريق الهلال اقتصاد محافظة الرس يومي الثلاثاء والأربعاء التي شهدت أعداد كبيرة وغفيرة من الجماهير الهلالية التي تواجدت وحضرت بكثافة غير طبيعية لحضور ومساندة فريقها الهلال مما تسبب في ربكة كبيرة لدى أصحاب المحلات التجارية والشقق المفروشة والمطاعم التي شهدت ازدحاما كبيرا التي كان سوقها الأوفر حظا بينما كانت الشقق المفروشة هي الأخرى تشهد ازدهارا كبيرا وكانت نسبة الحجوزات وصلت في بعضها إلى 100% أما محطات الوقود وبخاصة التي خارج المحافظة وعلى الطرق السريعة في مداخل الرس فقد تفاجأت بالازدحامات والطلبات الكبيرة على البنزين والسوبر ماركت وهذا ما جعل الوقود في بعضها ينفد لعدم استعدادهم لمثل هذه الحالات التي أكد ل(الجزيرة) أحد أصحابها أنه لم يكن يتوقع هذا الزحام وتساءل ماذا هناك ولماذا هذه الجموع والزحام على غير العادة وعندما علم بمباراة الهلال أبدى حسرته وندمه على فوات مثل هذه الفرصة الذهبية التي فرط بها وأكد على أنه من اليوم سوف يتابع الهلال ويرصد تحركاته وسوف يحصل على نسخة من جدول الدوري لكي يعرف متى يتواجد الهلال الذي اعتبره وبحكم خبرته الاقتصادية كنزا لا يقدر بثمن وأرجع ذلك إلى أن مبيعاته ليوم الأربعاء كانت أضعاف الأيام السابقة بل إنها وصلت إلى مجموع ما يباع في أسبوع.. وهذا ما ينطبق على المطاعم التي لم تكن هي الأخرى مستعدة لمثل هذه الحالات مما أوقعها في حرج مع الزبائن والجماهير.
التذاكر والسوق السوداء
التي تواجدت بكثافة كبيرة صباح الأمس الأربعاء من أجل الحصول على تذاكر لدخول المباراة فقد توافدت الجماهير من جميع محافظات القصيم ومن القرى القريبة من الرس التي تعتبر من أكبر المحافظات التي تتبع لها قرى كما زحفت الجماهير من حائل والزلفي والمجمعة والدوادمي وعفيف من أجل مشاهدة الهلال ونجومه وهذا ما جعل أسعار التذاكر تتضاعف أضعاف مضاعفة حيث طبعت إدارة الحزم (2700) وتم بيعها بـ(20) ريالا وكانت البداية بتذاكر الحزم التي تم بيعها منذ صباح الثلاثاء ونفدت خلال ساعات وازدهرت فيها السوق السوداء بخاصة الذين اشتروها من الشباك وذهبوا بها للبكيرية عند فندق رمادا مقر البعثة الهلالية حيث يتم بيع التذاكر في البداية بـ(40) ريالا ثم (80) ريالا حتى وصلت حسب تأكيدات أحد الأشخاص أنه اشترها بعد أن علم بنفاد الكمية بـ(200) ريال أما منصة الملعب فحدث ولا حرج فتم طبع (100) تذكرة وبيعت في الملعب بشكل خاص بـ(100) ريال أما السوق السوداء فقد وصت إلى (1000) ريال اشتراها أحد الأشخاص القادمين من عفيف الذي أكد أنه حضر من أجل مشاهدة الهلال ونجومه بخاصة بعد الفوز الكبير على النصر: وهذا ما جعلني أدفع المبلغ الكبير لأنني سوف أشاهد النجوم الكبار على الطبيعية. أما ما يخص كيف بيعت التذاكر صباح يوم المباراة فحدث ولا حرج فقد شهدت أبواب النادي زحاما كبيرا وغير معقول لشراء التذاكر قبل نفادها مما جعل شباك بيع التذاكر يقفل نظرا للفوضى العارمة التي صاحبت البيع وتدافع الجماهير للحصول على تذكرة لمشاهدة المباراة.
أنعش فريق الهلال اقتصاد محافظة الرس يومي الثلاثاء والأربعاء التي شهدت أعداد كبيرة وغفيرة من الجماهير الهلالية التي تواجدت وحضرت بكثافة غير طبيعية لحضور ومساندة فريقها الهلال مما تسبب في ربكة كبيرة لدى أصحاب المحلات التجارية والشقق المفروشة والمطاعم التي شهدت ازدحاما كبيرا التي كان سوقها الأوفر حظا بينما كانت الشقق المفروشة هي الأخرى تشهد ازدهارا كبيرا وكانت نسبة الحجوزات وصلت في بعضها إلى 100% أما محطات الوقود وبخاصة التي خارج المحافظة وعلى الطرق السريعة في مداخل الرس فقد تفاجأت بالازدحامات والطلبات الكبيرة على البنزين والسوبر ماركت وهذا ما جعل الوقود في بعضها ينفد لعدم استعدادهم لمثل هذه الحالات التي أكد ل(الجزيرة) أحد أصحابها أنه لم يكن يتوقع هذا الزحام وتساءل ماذا هناك ولماذا هذه الجموع والزحام على غير العادة وعندما علم بمباراة الهلال أبدى حسرته وندمه على فوات مثل هذه الفرصة الذهبية التي فرط بها وأكد على أنه من اليوم سوف يتابع الهلال ويرصد تحركاته وسوف يحصل على نسخة من جدول الدوري لكي يعرف متى يتواجد الهلال الذي اعتبره وبحكم خبرته الاقتصادية كنزا لا يقدر بثمن وأرجع ذلك إلى أن مبيعاته ليوم الأربعاء كانت أضعاف الأيام السابقة بل إنها وصلت إلى مجموع ما يباع في أسبوع.. وهذا ما ينطبق على المطاعم التي لم تكن هي الأخرى مستعدة لمثل هذه الحالات مما أوقعها في حرج مع الزبائن والجماهير.
التذاكر والسوق السوداء
التي تواجدت بكثافة كبيرة صباح الأمس الأربعاء من أجل الحصول على تذاكر لدخول المباراة فقد توافدت الجماهير من جميع محافظات القصيم ومن القرى القريبة من الرس التي تعتبر من أكبر المحافظات التي تتبع لها قرى كما زحفت الجماهير من حائل والزلفي والمجمعة والدوادمي وعفيف من أجل مشاهدة الهلال ونجومه وهذا ما جعل أسعار التذاكر تتضاعف أضعاف مضاعفة حيث طبعت إدارة الحزم (2700) وتم بيعها بـ(20) ريالا وكانت البداية بتذاكر الحزم التي تم بيعها منذ صباح الثلاثاء ونفدت خلال ساعات وازدهرت فيها السوق السوداء بخاصة الذين اشتروها من الشباك وذهبوا بها للبكيرية عند فندق رمادا مقر البعثة الهلالية حيث يتم بيع التذاكر في البداية بـ(40) ريالا ثم (80) ريالا حتى وصلت حسب تأكيدات أحد الأشخاص أنه اشترها بعد أن علم بنفاد الكمية بـ(200) ريال أما منصة الملعب فحدث ولا حرج فتم طبع (100) تذكرة وبيعت في الملعب بشكل خاص بـ(100) ريال أما السوق السوداء فقد وصت إلى (1000) ريال اشتراها أحد الأشخاص القادمين من عفيف الذي أكد أنه حضر من أجل مشاهدة الهلال ونجومه بخاصة بعد الفوز الكبير على النصر: وهذا ما جعلني أدفع المبلغ الكبير لأنني سوف أشاهد النجوم الكبار على الطبيعية. أما ما يخص كيف بيعت التذاكر صباح يوم المباراة فحدث ولا حرج فقد شهدت أبواب النادي زحاما كبيرا وغير معقول لشراء التذاكر قبل نفادها مما جعل شباك بيع التذاكر يقفل نظرا للفوضى العارمة التي صاحبت البيع وتدافع الجماهير للحصول على تذكرة لمشاهدة المباراة.