محمد إبراهيم الحريري
10-17-08, 09:18 PM
فكوا قميص يساقط كوكبا ...
هل يستوي قلم يجري به الشرف=وجاهل عن مصبِّ الطهر ينحرفُ؟
أم كفتا زمني إحداهـُما اختصمتْ=للطين فابتلَّ من أخرَاهـِما الخزفُ؟
في الجبِّ عشرون ذئبا لا يخاصمني=منهم سوى مـِن به إخوانيَ اتـَّصفوا
فكـُّوا قميصَ ارتكابي الحلمَ قد سقطت=أزرارُه جانب الغلِّ الذي كشفوا
قد مرَّغوا بدمي حـِلا براءتـَهم=وما تباكوا على الظلم ِ الذي اقترفوا
زجـُّوا بدربي وجوها كلما سحقت=سوءاتـُهم بين أيدي الريح ِ تنكشف
تحالفوا معَ إبليس ٍ مناصفة =فكان أسهلَ صيدٍ حينما اختلفوا
ضحوا به عند أولى همسة لهم=وكيدهم بين شطري الأنا يقف
إبليس عن سوءة الإنسان تمنعـُه=أخلاقـُه، لكن ِ الأمثالُ تختلفُ
ينسون لحم أخيهم ميتا مثلا=في آية فضحتهم أينما انصرفوا
أبناءُ قابيل لحم الناس تأكله=ميتا ،ونحن بنهش الآي نتـَّصِفُ
تبـَّا، فإني امرؤ تأتيه راضية=كلُّ القوافي على أطرافها تقف
أغربل الحرف حتى منتهى قلمي=وكل شائبة للبحر تنجرف
شعري أتى في ركاب النور ملحمة=إلى عنان توارى خلفه السلفُ
لو أبحروا من ضفاف الحب زورقـَهم=نحوي لمدتهمو بالطيـِّب ِالصُّحُفُ
هذي عذارى حروفي لم تطأ بفم=بيتا وقد حازها من صدقيَ الشرفُ
ليْ يرفعُ الليلُ عند النوم قبعة=والجان من عودتي للشعر يرتجف
ماذا حصدت سوى حبر يؤرقني=إن جف ، أو قلمي بالصمت يلتحف؟
من أي محبرة أو قطرة ألمي=بعد ارتطامي به الألفاظـَ يستلف؟
تسمرت خطوات اللوم في طرقي=وأمة ً كنتُ من أصنامهم أقف
والضوء يسحب من تحت الدجى قدما=وترجع القدمَ الأخرى له الصَّدَفُ *
وقد تسلقتُ حلما قـُدَّ جانبـُه=فاسَّاقطت من جيوب العتمة الطـُّرَفُ
هبني أتيتُ إلى أنقاض دالية=وقد تبرَّم من عنقودها التـَّلف
وما تعثرتُ في شكوى أو انحرفت =عني السنين إلى ما يبلغُ الشظف
فهل يلام فتى تصحو أنامله=على يراع يداوي جرح من نزفوا؟
خذني بكف تجلـَّتْ عن مصافحة=إلا لمن بشذا تقليبها شرفوا
هناك أتركها عيني منشغلا=عني بأعين من أحداقهم ذرفوا.
لا أمتطي فكرة إن رحت أقنصها=طارت وفي أسطري من ريشها نتفُ
أمضي إلى حيث أمي غلفت كتبي=بالدمع من حيث لا يدري بها الهدف
كأنما مسني شعر ويدرؤه=عني بمنكب أعذار النوى الأسفُ
علما بأن اتقاء الذنب يحملني=إلى مجرات تفريغ لما كلفوا
فهل يرمم أطراف الحنين فم=قد شده من تلابيب العنا طرف؟
خانته مع سابق الإضرار أحرفهم =وما تعذَّر عني فض ما اقترفوا
أيدي الجهالة ـ شلت ـ بعدما انطفأت=نار ، يثير بها جمرَ الحماقة فو
من مطلع القلب تحدوني إلى وطن=تلك الأماسي التي بالحبِّ ترتصف
إلى حكايات أمي عدت أبعثها=من ذكريات بهن الطهر يعتكف
في ذات أغنية حطت على أذني=من ثغرها آهة للحزن تنصرف
ولا أرى اليوم إلا صدق أمثلة=فيها وإن مسها في ظنهم خرف
الناس يا ولدي صنفان آخرهم =عن أول اثنين إلا الغارَ ما عرفوا
صنفٌ تودده الشيطان يسعفه =والآخرُ الظلمُ من شدقيه يرتجف
وكلهم ورثوا قابيل في دمنا=وإن تنكر إبليس لهم وصفوا
لو عدتَ تقرأ فيهم وجه آيتهم=لصحت ويحي َ من سيماهمو عرفوا
هنالك انقبضت كف الضباب على=غيم وأما هنا فالقبضُ مختلف
من كل ألف امرئ لم يطرقوا وطنا =لم ينقبض سوط تأنيب لما خطفوا
فامضوا معي حيث يرمينا بمحبرة=ويستطير به من شعره طرف
ليعلم الجمع أن الناس منزلة=حسبي بها أن نجمي فيهم الخلف
وقد حملت على أعناق صبوته=مثل الذي منه دلو الود يغترف
والليل آخر نجم في حقائبه=يلقيه والناس عن توديعه انصرفوا
لم يعرفوا رغم تفنيد الكلام لهم =من أين تـُؤكلُ إنْ وافتهم الكتف
كمثل من يفعل الـفـ.....اء في .....=وعندما ينتهي ينتابـُه القـرفُ
ـــــــــــــــــــــــ
الكويت يوم الجمعة : 18شوال 1429
17/10/2008
هل يستوي قلم يجري به الشرف=وجاهل عن مصبِّ الطهر ينحرفُ؟
أم كفتا زمني إحداهـُما اختصمتْ=للطين فابتلَّ من أخرَاهـِما الخزفُ؟
في الجبِّ عشرون ذئبا لا يخاصمني=منهم سوى مـِن به إخوانيَ اتـَّصفوا
فكـُّوا قميصَ ارتكابي الحلمَ قد سقطت=أزرارُه جانب الغلِّ الذي كشفوا
قد مرَّغوا بدمي حـِلا براءتـَهم=وما تباكوا على الظلم ِ الذي اقترفوا
زجـُّوا بدربي وجوها كلما سحقت=سوءاتـُهم بين أيدي الريح ِ تنكشف
تحالفوا معَ إبليس ٍ مناصفة =فكان أسهلَ صيدٍ حينما اختلفوا
ضحوا به عند أولى همسة لهم=وكيدهم بين شطري الأنا يقف
إبليس عن سوءة الإنسان تمنعـُه=أخلاقـُه، لكن ِ الأمثالُ تختلفُ
ينسون لحم أخيهم ميتا مثلا=في آية فضحتهم أينما انصرفوا
أبناءُ قابيل لحم الناس تأكله=ميتا ،ونحن بنهش الآي نتـَّصِفُ
تبـَّا، فإني امرؤ تأتيه راضية=كلُّ القوافي على أطرافها تقف
أغربل الحرف حتى منتهى قلمي=وكل شائبة للبحر تنجرف
شعري أتى في ركاب النور ملحمة=إلى عنان توارى خلفه السلفُ
لو أبحروا من ضفاف الحب زورقـَهم=نحوي لمدتهمو بالطيـِّب ِالصُّحُفُ
هذي عذارى حروفي لم تطأ بفم=بيتا وقد حازها من صدقيَ الشرفُ
ليْ يرفعُ الليلُ عند النوم قبعة=والجان من عودتي للشعر يرتجف
ماذا حصدت سوى حبر يؤرقني=إن جف ، أو قلمي بالصمت يلتحف؟
من أي محبرة أو قطرة ألمي=بعد ارتطامي به الألفاظـَ يستلف؟
تسمرت خطوات اللوم في طرقي=وأمة ً كنتُ من أصنامهم أقف
والضوء يسحب من تحت الدجى قدما=وترجع القدمَ الأخرى له الصَّدَفُ *
وقد تسلقتُ حلما قـُدَّ جانبـُه=فاسَّاقطت من جيوب العتمة الطـُّرَفُ
هبني أتيتُ إلى أنقاض دالية=وقد تبرَّم من عنقودها التـَّلف
وما تعثرتُ في شكوى أو انحرفت =عني السنين إلى ما يبلغُ الشظف
فهل يلام فتى تصحو أنامله=على يراع يداوي جرح من نزفوا؟
خذني بكف تجلـَّتْ عن مصافحة=إلا لمن بشذا تقليبها شرفوا
هناك أتركها عيني منشغلا=عني بأعين من أحداقهم ذرفوا.
لا أمتطي فكرة إن رحت أقنصها=طارت وفي أسطري من ريشها نتفُ
أمضي إلى حيث أمي غلفت كتبي=بالدمع من حيث لا يدري بها الهدف
كأنما مسني شعر ويدرؤه=عني بمنكب أعذار النوى الأسفُ
علما بأن اتقاء الذنب يحملني=إلى مجرات تفريغ لما كلفوا
فهل يرمم أطراف الحنين فم=قد شده من تلابيب العنا طرف؟
خانته مع سابق الإضرار أحرفهم =وما تعذَّر عني فض ما اقترفوا
أيدي الجهالة ـ شلت ـ بعدما انطفأت=نار ، يثير بها جمرَ الحماقة فو
من مطلع القلب تحدوني إلى وطن=تلك الأماسي التي بالحبِّ ترتصف
إلى حكايات أمي عدت أبعثها=من ذكريات بهن الطهر يعتكف
في ذات أغنية حطت على أذني=من ثغرها آهة للحزن تنصرف
ولا أرى اليوم إلا صدق أمثلة=فيها وإن مسها في ظنهم خرف
الناس يا ولدي صنفان آخرهم =عن أول اثنين إلا الغارَ ما عرفوا
صنفٌ تودده الشيطان يسعفه =والآخرُ الظلمُ من شدقيه يرتجف
وكلهم ورثوا قابيل في دمنا=وإن تنكر إبليس لهم وصفوا
لو عدتَ تقرأ فيهم وجه آيتهم=لصحت ويحي َ من سيماهمو عرفوا
هنالك انقبضت كف الضباب على=غيم وأما هنا فالقبضُ مختلف
من كل ألف امرئ لم يطرقوا وطنا =لم ينقبض سوط تأنيب لما خطفوا
فامضوا معي حيث يرمينا بمحبرة=ويستطير به من شعره طرف
ليعلم الجمع أن الناس منزلة=حسبي بها أن نجمي فيهم الخلف
وقد حملت على أعناق صبوته=مثل الذي منه دلو الود يغترف
والليل آخر نجم في حقائبه=يلقيه والناس عن توديعه انصرفوا
لم يعرفوا رغم تفنيد الكلام لهم =من أين تـُؤكلُ إنْ وافتهم الكتف
كمثل من يفعل الـفـ.....اء في .....=وعندما ينتهي ينتابـُه القـرفُ
ـــــــــــــــــــــــ
الكويت يوم الجمعة : 18شوال 1429
17/10/2008