الباحث
10-16-08, 03:47 PM
كان الفارس خضير بن رشيد الحريري يرعى إبله في إحدى المرات وتحديدا حسب روات القصة أنه في مغيرا ( قرية مغيرا حاليا) وكان مرقب في جبل الشيهبان الموجود حاليا والأبل مرتعة من تحته فنام في رأس الجبل فأغاروا غزو من قبيلة الحويطات تحديدا وأخذوا الأبل . فأصر عقيد الغزو على أن يبحث عن راعي الأبل فصعد على خضير جبل الشيهبان وفجأة صحى خضير من نومه واشتبك مع عقيد القوم فأعانه الله عليه وطرحه واكتفه وذهب به إلى بيته . وأكرمه وقال له لايمكن نخلي سراحك إلا تأتي الإبل فقال له العقيد إبلك تجي ياخضير . وعندما قطعوا الغزاة مشوارا طويلا تشاوروا في مابينهم وقالوا . ماذا نقول إذا رجعنا لقبيلتنا وربعنا وعقيدنا ليس معنا . فعزموا أمرهم على أن يرجعوا إبل خضير إليه ويستعيدوا عقيدهم .. ففعلا أعادوا الإبل إلى صاحبها خضير بن رشيد الحريري , وأخلى خضير سبيل عقيدهم . وبذلك سطر خضير الحريري قصة بطولية تتناقلها الأجيال . رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته .