رأس العرب
10-13-08, 12:27 AM
للأسف صحفي مصري!
لم تكن الحملة الصحفية المغرضة التي شنتها صحيفة كوريرا ديلا سيرا أكبر الصحف الايطالية من خلال الصحفي المصري مجدي علام ضد مدارس الفقه الإسلامي وكل ما يرتبط بتعاليم الدين الإسلامي، بما تحمل في باطنها كل معاني العنصرية والنازية الجديدة ضد العرب والمسلمين، حملة وليدة الصدفة جاءت لحس صحفي محايد لتطرح علي الرأي العام الايطالي قضية من أخطر القضايا المثارة علي الساحة الدولية وإنما حملة مدسوسة ومدروسة أبعادها السياسية والفكرية لاظهار مدارس الفقه الاسلامي بشكل يثير القلق والخوف لدي الرأي العام الايطالي للنيل من كل ما يرتبط بالاسلام.
وللأسف يقود هذه الحملة صحفي مصري يعد من أهم كتاب الصحيفة الايطالية التي تبنت فكر التطرف والعنصرية في مقالتها ضد جامعة الأزهر والاتفاقية العلمية التي وقعها أنطونيو باديني سفير ايطاليا بالقاهرة مع أهم الجامعات الايطالية وجامعة الأزهر وهي القضية التي أثارت بلبلة لدي رجل الشارع الايطالي بعد الهوس الذي أثاره بعض المتعصبين والمتطرفين في الأوساط السياسية الايطالية بانتهاز أي فرصة لتوسيع الفجوة بين العالم الاسلامي والغربي ومحاولاتهم المستمرة النيل بكل ما يرتبط بثقافة العالم الاسلامي بهدف وقف دائرة الحوار الحضاري الذي ينادي به أغلبية الايطاليين ورجال السياسة الحكماء الذين لا يدخرون جهدا في العمل لتدعيم أواصر الحوار بين الحضارتين. ومن هذا المنطلق لعب سفير ايطاليا بالقاهرة دورا بارزا لتدعيم حوار الفكر الحضاري وعدم اصدار الأحكام المطلقة العمياء علي كل ما يرتبط بالاسلام ودعوته في كل لقاءاته سواء علي الجانب المصري أو الايطالي لدفع هذه السياسة وتدعيمها لتوعية الرأي العام العالمي عامة والايطالي خاصة بأن الاسلام ليس بالصورة التي عكستها هذه الأيدي القذرة من الضالين الارهابيين الذين يستخدمون الدين ستارا لقتل الأبرياء في أي مكان وهذا هو ما سلكه ويسلكه باديني سفير ايطاليا بالقاهرة الذي يكرس كل عمله الدبلوماسي لاظهار الصورة الحقيقية لمدارس تعليم الفقه الإسلامي التي تخرج فيها أهم الكتاب الذين لا ينتمون لأي فكر متطرف أو عنصري أمثال طه حسين ومحمد عبده لتدعيم الحوار بين الشرق والغرب بما يعود علي المجتمع الدولي بالاستقرار والأمان.
لم يكن مجدي علام محايدا في كتاباته ففي كل مرة يتناول فيها ظاهرة الاسلام ومكافحة الارهاب لا يفرق بين الدين الاسلامي وتعاليمه ومدارسه وبين الفئة الضالة الارهابية التي لا تمت بصلة للثقافة الاسلامية. وإن كنت لا أختلف مع الزميل علام في ان المرحلة الصعبة التي يعيشها العالم الآن من بطش الارهاب والذي لاشك انه يمثل أكبر خطر علي العالم كله، ولكن هذا لا يمكن الأخذ به كمبدأ عام ينطبق علي كل ما هو مسلم من كاتب مثل علام وخاصة انه من أصل مصري واسلامي وكان يجب ألا ينحدر في مستنقع المتطرفين اليمينيين الذين يصطادون في الماء العكر لتشويه صورة الاسلام والعرب لمجرد ذوبعة فكرية متطرفة.
وأنا لم أجد في مقال علام الذي كان له تأثير كبير علي الرأي العام الايطالي في تشويه صورة أعرق جامعة علمية اسلامية في مصر إلا دعوة للتحريض ونشر الكراهية بين الشعبين الايطالي والمصري وهذا هو أخطر ما في الموضوع ففي كل مرة يكتب فيها علام ويهاجم بعض مدارس الفكر الاسلامي بصرف النظر عن اتجاهات هذا الفكر، يسيطر فيها علي الرأي العام الايطالي فكرة التشويش وتكوين رؤية سلبية عن الاسلام تعمل علي اتساع فجوة الحوار بين الحضارتين.
فهي كلمة حق ان كل كلمة يكتبها مجدي علام بقلمه علي صفحات كوريرا ديلا سيرا تؤثر بشكل كبير وفعال علي الرأي العام الايطالي لما له من مكانة مرموقة بين القراء إلا أن خلط الأوراق وانحيازه الكامل لبعض أفكار التطرف اليمينية ضد الاسلام جعلته لا يري حقيقة معاني تعاليم الاسلام والدور الذي تلعبه جامعة الأزهر في ترسيخه ونشره لاظهار المعاني الحقيقية لدين السماحة والمحبة بين الشعوب بمختلف أديانها.
رضا حمادمنقـــــــــــــــــــــــــــوووووووووووووووو وووول
لم تكن الحملة الصحفية المغرضة التي شنتها صحيفة كوريرا ديلا سيرا أكبر الصحف الايطالية من خلال الصحفي المصري مجدي علام ضد مدارس الفقه الإسلامي وكل ما يرتبط بتعاليم الدين الإسلامي، بما تحمل في باطنها كل معاني العنصرية والنازية الجديدة ضد العرب والمسلمين، حملة وليدة الصدفة جاءت لحس صحفي محايد لتطرح علي الرأي العام الايطالي قضية من أخطر القضايا المثارة علي الساحة الدولية وإنما حملة مدسوسة ومدروسة أبعادها السياسية والفكرية لاظهار مدارس الفقه الاسلامي بشكل يثير القلق والخوف لدي الرأي العام الايطالي للنيل من كل ما يرتبط بالاسلام.
وللأسف يقود هذه الحملة صحفي مصري يعد من أهم كتاب الصحيفة الايطالية التي تبنت فكر التطرف والعنصرية في مقالتها ضد جامعة الأزهر والاتفاقية العلمية التي وقعها أنطونيو باديني سفير ايطاليا بالقاهرة مع أهم الجامعات الايطالية وجامعة الأزهر وهي القضية التي أثارت بلبلة لدي رجل الشارع الايطالي بعد الهوس الذي أثاره بعض المتعصبين والمتطرفين في الأوساط السياسية الايطالية بانتهاز أي فرصة لتوسيع الفجوة بين العالم الاسلامي والغربي ومحاولاتهم المستمرة النيل بكل ما يرتبط بثقافة العالم الاسلامي بهدف وقف دائرة الحوار الحضاري الذي ينادي به أغلبية الايطاليين ورجال السياسة الحكماء الذين لا يدخرون جهدا في العمل لتدعيم أواصر الحوار بين الحضارتين. ومن هذا المنطلق لعب سفير ايطاليا بالقاهرة دورا بارزا لتدعيم حوار الفكر الحضاري وعدم اصدار الأحكام المطلقة العمياء علي كل ما يرتبط بالاسلام ودعوته في كل لقاءاته سواء علي الجانب المصري أو الايطالي لدفع هذه السياسة وتدعيمها لتوعية الرأي العام العالمي عامة والايطالي خاصة بأن الاسلام ليس بالصورة التي عكستها هذه الأيدي القذرة من الضالين الارهابيين الذين يستخدمون الدين ستارا لقتل الأبرياء في أي مكان وهذا هو ما سلكه ويسلكه باديني سفير ايطاليا بالقاهرة الذي يكرس كل عمله الدبلوماسي لاظهار الصورة الحقيقية لمدارس تعليم الفقه الإسلامي التي تخرج فيها أهم الكتاب الذين لا ينتمون لأي فكر متطرف أو عنصري أمثال طه حسين ومحمد عبده لتدعيم الحوار بين الشرق والغرب بما يعود علي المجتمع الدولي بالاستقرار والأمان.
لم يكن مجدي علام محايدا في كتاباته ففي كل مرة يتناول فيها ظاهرة الاسلام ومكافحة الارهاب لا يفرق بين الدين الاسلامي وتعاليمه ومدارسه وبين الفئة الضالة الارهابية التي لا تمت بصلة للثقافة الاسلامية. وإن كنت لا أختلف مع الزميل علام في ان المرحلة الصعبة التي يعيشها العالم الآن من بطش الارهاب والذي لاشك انه يمثل أكبر خطر علي العالم كله، ولكن هذا لا يمكن الأخذ به كمبدأ عام ينطبق علي كل ما هو مسلم من كاتب مثل علام وخاصة انه من أصل مصري واسلامي وكان يجب ألا ينحدر في مستنقع المتطرفين اليمينيين الذين يصطادون في الماء العكر لتشويه صورة الاسلام والعرب لمجرد ذوبعة فكرية متطرفة.
وأنا لم أجد في مقال علام الذي كان له تأثير كبير علي الرأي العام الايطالي في تشويه صورة أعرق جامعة علمية اسلامية في مصر إلا دعوة للتحريض ونشر الكراهية بين الشعبين الايطالي والمصري وهذا هو أخطر ما في الموضوع ففي كل مرة يكتب فيها علام ويهاجم بعض مدارس الفكر الاسلامي بصرف النظر عن اتجاهات هذا الفكر، يسيطر فيها علي الرأي العام الايطالي فكرة التشويش وتكوين رؤية سلبية عن الاسلام تعمل علي اتساع فجوة الحوار بين الحضارتين.
فهي كلمة حق ان كل كلمة يكتبها مجدي علام بقلمه علي صفحات كوريرا ديلا سيرا تؤثر بشكل كبير وفعال علي الرأي العام الايطالي لما له من مكانة مرموقة بين القراء إلا أن خلط الأوراق وانحيازه الكامل لبعض أفكار التطرف اليمينية ضد الاسلام جعلته لا يري حقيقة معاني تعاليم الاسلام والدور الذي تلعبه جامعة الأزهر في ترسيخه ونشره لاظهار المعاني الحقيقية لدين السماحة والمحبة بين الشعوب بمختلف أديانها.
رضا حمادمنقـــــــــــــــــــــــــــوووووووووووووووو وووول