شموخ وايل
03-01-09, 07:20 PM
http://iraqnaa.com/ico/image/005.gif
ذاقت من انواع العذاب مايكفيهاا ومررات الالم وتجرعته بسمومه حتى وصل بها المطاف بتلك الغرفه الصغيرة المظلمة ذات الزوايا الاربعه منتظرة فرجا قريبا ..
سمعت صوتا خلف الباب شخص يحاول ان يفتحه ذلك الباب المرصع بالجواهر والالماس وعندما دخل وجدها هناك هادئه صامته حزينه تدفق عيناها من لوعة الدهر وقهره مد يديه لهاا فلم تنتظر ذهبت مسرعه بكل أمل الدنيا وحنينها وكأنها ولدت من جديد..
احتواهااا ومسح دمعة عينهاا الحارقه من وهج الخوف ..
كانت احضانه دافئه.. وفي كلماته وتر يطربهاا بنغماته ..
شعرت ان الحياة بدأت من جديد وانه فارسها على جواده الابيض انقذها من غيبوبة احزانها فبدأت تحلم وتخطط وهو العاشق الولهان المرحب ذهبت معه الى عالم فريد تبني بيتها الصغير فقررت ان تكون طوبه بيتهااا من الذهب كي لا تصدأا مع مرور الزمن وتنجلي ويتوارثها ابناءها واحفادها ويكون حبهااا مثل تتحاكى بهااا الازمان على مر الزمان...
كان بجانب بيتهااا ارض صغيرة قررت ان تزرعها بورود الجوري والياسمين وهناك بآخر حديقة زهورها أرجوحه صغيرة ...حين انتهت من تحقيق حلمهاااا..
ذهبت اليه ..فأمسكت بيديه مسرعه لا تملك نفسها من سعادتها فأغمضت عينيه وفاجئته بتحقيق حلمهما البسيط الشريف الطاهر المميز بكل شئ حتى بإحساس الوانه فابتسم ابتسامه اقلقت قلبهااا لم تريحهاا فدهش من الارجوحه الصغيرة وقال لها :لما هذه لا تقولي بأنها لنا ؟؟
قالت بالتأآكيد لا:فقد خصصتهااا لأبنتنا (..... فأمسك بيديها ورمعها بنظرة رحمة لم تعهدها منه واحتواها بقوة وكأنه يودعها وقبلها على راسها ثم امسك بيديها بقوة وهي قلقه لم تكن مرتاحه كانت تتمنى ان تعرف ما بداخله وبماذا يفكر ..
مرت ايام معدودة وهي تفقدة لم يطرق بوابة اشواقهااا..
حين غااب وغااب وغاااب مسكت دفتر اشعارها لتتغنى بكل قصيدة عزفتهااا بأسمه وتذكرة بأن طفلته تشتاق اليه تحتاجه دوما ...
ففوجئت بأتصال غريب من شخص ما ...؟؟
لم تعلم لماذا اخافها هذا الاتصال ولكنها ترد فجاوبها شخص ما ...انا فاعل خير ..احببت ان اخبرك بموعد زفاف فلان سيكون يوم كذا في وقت كذا ...
اغلقت الخط ..واغلقت معهاا كل احلامها انطفئت الانوار واغلقت الستائر وبدأت الغربان تحوم حول رأسهاا ذهبت الى غرفتهااا وكأنهاا تهرب منهاا اليهاااا الى تلك الغرفه الصغير تتأمل زواياها الباردة متألمه مصدومه من مرارة الواقع متأمله شريط ذكريات جميل واحلام ورديه وانهار صافيه ووفاء واخلاص وحب وشرف وذلك البيت الصغير والارجوحه و .. و ...و
لماذا ؟؟وكيف ؟؟ ومتى ؟؟؟
أسأله تراودهاا ؟؟أسأله تخيفهااا ؟؟أسأله كثيرة لم تجد لها اجابه ...ربااااه
لم تسطيع الصراااخ ولكنهااا تدمع جمرات تقهقرت داخلهااا لتحرق نبضات دمرتها وآلمتهاا ..
أيعقل ان يكون حبيبي مجرما ؟؟
قتل ضحيته ورحل وهو يكتب بدماء جروحهاا على غشاء قلبها البرئ ((مغفله))
رحل ولم يحاسبه مخلوق ...رحل وهو يستعد لفتح بوابة اخرى ..
ولم يعبأ بجراحها... بيتهاااا الصغير.. حديقة وروردهاا.. ارجوحة طفلتهااا ..
طعناته...ضحكاته...المخيفه..كلماته...جميعها تدور كأنها جيوش من الهموم تغتال فرحتهاا تخنقهااا..
ذهبت لبيتها وحديقتها كتبت لها بدماء قلبهااا...
رساله الى حبيبي..
ستبحر من بين خطواتك لهااا بحر من دم جروحي ..
ستشعر حينما تلامس يداها ببرودة جسدي الميت..
ستجد بين احضانها اشلائي الممزقه..
ستطبع قبله على شفتيهااا بشقاء عمري ..
ستطرح لحااف يجمعكم بكفن قلبي ونعشي..
ستغلق بكل حروف الحب لهااا ستائر احلامي وافراحي ..
وداعا وداعا وداعا يانغم قلبي..
************************
ليتك تحس بخافقي يوم يطريك
تشب نارن بالحشا وسط جوفي
تحرق بقايا حب لاثار ماضيك
متبعثره آلام نبضي وخوفي
من وحي خيالي ..اختكم شموخ
ذاقت من انواع العذاب مايكفيهاا ومررات الالم وتجرعته بسمومه حتى وصل بها المطاف بتلك الغرفه الصغيرة المظلمة ذات الزوايا الاربعه منتظرة فرجا قريبا ..
سمعت صوتا خلف الباب شخص يحاول ان يفتحه ذلك الباب المرصع بالجواهر والالماس وعندما دخل وجدها هناك هادئه صامته حزينه تدفق عيناها من لوعة الدهر وقهره مد يديه لهاا فلم تنتظر ذهبت مسرعه بكل أمل الدنيا وحنينها وكأنها ولدت من جديد..
احتواهااا ومسح دمعة عينهاا الحارقه من وهج الخوف ..
كانت احضانه دافئه.. وفي كلماته وتر يطربهاا بنغماته ..
شعرت ان الحياة بدأت من جديد وانه فارسها على جواده الابيض انقذها من غيبوبة احزانها فبدأت تحلم وتخطط وهو العاشق الولهان المرحب ذهبت معه الى عالم فريد تبني بيتها الصغير فقررت ان تكون طوبه بيتهااا من الذهب كي لا تصدأا مع مرور الزمن وتنجلي ويتوارثها ابناءها واحفادها ويكون حبهااا مثل تتحاكى بهااا الازمان على مر الزمان...
كان بجانب بيتهااا ارض صغيرة قررت ان تزرعها بورود الجوري والياسمين وهناك بآخر حديقة زهورها أرجوحه صغيرة ...حين انتهت من تحقيق حلمهاااا..
ذهبت اليه ..فأمسكت بيديه مسرعه لا تملك نفسها من سعادتها فأغمضت عينيه وفاجئته بتحقيق حلمهما البسيط الشريف الطاهر المميز بكل شئ حتى بإحساس الوانه فابتسم ابتسامه اقلقت قلبهااا لم تريحهاا فدهش من الارجوحه الصغيرة وقال لها :لما هذه لا تقولي بأنها لنا ؟؟
قالت بالتأآكيد لا:فقد خصصتهااا لأبنتنا (..... فأمسك بيديها ورمعها بنظرة رحمة لم تعهدها منه واحتواها بقوة وكأنه يودعها وقبلها على راسها ثم امسك بيديها بقوة وهي قلقه لم تكن مرتاحه كانت تتمنى ان تعرف ما بداخله وبماذا يفكر ..
مرت ايام معدودة وهي تفقدة لم يطرق بوابة اشواقهااا..
حين غااب وغااب وغاااب مسكت دفتر اشعارها لتتغنى بكل قصيدة عزفتهااا بأسمه وتذكرة بأن طفلته تشتاق اليه تحتاجه دوما ...
ففوجئت بأتصال غريب من شخص ما ...؟؟
لم تعلم لماذا اخافها هذا الاتصال ولكنها ترد فجاوبها شخص ما ...انا فاعل خير ..احببت ان اخبرك بموعد زفاف فلان سيكون يوم كذا في وقت كذا ...
اغلقت الخط ..واغلقت معهاا كل احلامها انطفئت الانوار واغلقت الستائر وبدأت الغربان تحوم حول رأسهاا ذهبت الى غرفتهااا وكأنهاا تهرب منهاا اليهاااا الى تلك الغرفه الصغير تتأمل زواياها الباردة متألمه مصدومه من مرارة الواقع متأمله شريط ذكريات جميل واحلام ورديه وانهار صافيه ووفاء واخلاص وحب وشرف وذلك البيت الصغير والارجوحه و .. و ...و
لماذا ؟؟وكيف ؟؟ ومتى ؟؟؟
أسأله تراودهاا ؟؟أسأله تخيفهااا ؟؟أسأله كثيرة لم تجد لها اجابه ...ربااااه
لم تسطيع الصراااخ ولكنهااا تدمع جمرات تقهقرت داخلهااا لتحرق نبضات دمرتها وآلمتهاا ..
أيعقل ان يكون حبيبي مجرما ؟؟
قتل ضحيته ورحل وهو يكتب بدماء جروحهاا على غشاء قلبها البرئ ((مغفله))
رحل ولم يحاسبه مخلوق ...رحل وهو يستعد لفتح بوابة اخرى ..
ولم يعبأ بجراحها... بيتهاااا الصغير.. حديقة وروردهاا.. ارجوحة طفلتهااا ..
طعناته...ضحكاته...المخيفه..كلماته...جميعها تدور كأنها جيوش من الهموم تغتال فرحتهاا تخنقهااا..
ذهبت لبيتها وحديقتها كتبت لها بدماء قلبهااا...
رساله الى حبيبي..
ستبحر من بين خطواتك لهااا بحر من دم جروحي ..
ستشعر حينما تلامس يداها ببرودة جسدي الميت..
ستجد بين احضانها اشلائي الممزقه..
ستطبع قبله على شفتيهااا بشقاء عمري ..
ستطرح لحااف يجمعكم بكفن قلبي ونعشي..
ستغلق بكل حروف الحب لهااا ستائر احلامي وافراحي ..
وداعا وداعا وداعا يانغم قلبي..
************************
ليتك تحس بخافقي يوم يطريك
تشب نارن بالحشا وسط جوفي
تحرق بقايا حب لاثار ماضيك
متبعثره آلام نبضي وخوفي
من وحي خيالي ..اختكم شموخ