ALHARERE
02-10-09, 02:48 PM
دول الخليج تنشئ مركزا للتجارة مع الصين هروبا من الركود الاقتصادي
GMT 17:00:00 2009 الإثنين 9 فبراير
مشعل الحميدي
مشعل الحميدي من الخبر: في خطوة غير متوقعة قامت دول التعاون الخليجي ممثلة في إتحاد غرفها مؤخرا ً بإنشاء مركز للتجارة الخليجي في بكين، حيث يعتبر ذلك مجالا لتنمية التجارة المتبادلة بنشاط اكبر مع الشرق الأقصى، وخاصة بوجود مؤشرات قوية على إنعاش الحالة الراهنة من الركود، باعتبار الصين محور نشاط واعدا بالنسبة إلى الخليج، مع فتح هذه القنوات وفي ظل الأزمة العالمية بوجهها الغربي على بدائل متوازنة، بالإضافة إلى وصول مفاوضات التجارة الحرة مع اوروبا إلى باب مسدود مما دعا المسؤولين الخليجيين للبحث عن بدائل لإنعاش اقتصادياتها.
وأكد الأمين العام لاتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي عبد الرحيم حسن نقي أن مركز الأعمال الخليجي يأتي في مركز القوة الاقتصادية الصينية ويعتبر علامة مشجعة جدا، من اجل تطوير العلاقات التجارية بين الصين ودول الخليج والتي تسير بخطى ثابتة نحو مستقبل آمن ليس فقط على مستوى شركات ومؤسسات القطاع الخاص في الجانبين وإنما كذلك على مستوى القطاع العام. وأوضح أن الصين تقدم فرصا استثمارية واعدة لرجال الأعمال في دول المجلس، وفي المقابل فإن دول المجلس والشركات الأعضاء الـ 700 ألف التابعين لها سيقومون بتسخير وتوسعة العلاقات والتعاون مع نظرائهم الصينيين، لذا فإن مركز الأعمال الخليجي سيكون حافزا قويا لتحقيق هذا الغرض.
كما أن دول مجلس التعاون الخليجي تعتبر الشريك الرئيس للصين، حيث شهدت العلاقات الاقتصادية بينهما في السنوات الأخيرة نموا كبيرا في كافة مجالات التجارة والطاقة والتعاقد على المشروعات والاستثمار، مشيرا إلى اتفاقية التعاون الاقتصادي والتجاري والتكنولوجي والاستثماري بين الصين ودول المجلس قبل 5 سنوات تقريبا والتي شكلت انطلاقة مثمرة نحو تحقيق التعاون الشامل كما أن هناك تطورا مستمرا في إجمالي حجم التبادل التجاري بين الجانبين، فقد ارتفع من 16.9 بليون دولار عام 2003 إلى 33.8 بليون دولار خلال العام 2005، أي بزيادة قدرها 61 بالمائة. كما بلغ حجم التبادل التجاري بين الصين ودول المجلس نحو 58 بليون دولار في حين بلغت قيمة الواردات السلعية لدول المجلس من الصين 30.3 بليون دولار ، ووصلت قيمة الصادرات الخليجية إلى الصين 27.7 بليون دولار. وقال نقي خلال تدشين المركز إنه رغم عدم انجاز الإحصاءات الرسمية لعام 2008 ولكني متفائل أن حجم التجارة بين الصين ودول المجلس قد ازداد مرة أخرى حيث ازداد متوسط النمو السنوي والتبادل التجاري بنسبة 61 بالمائة، مشيرا إلى أن مجموعة ماكينزي الاستشارية قد تنبأت بارتفاع التدفقات التجارية بين الصين والشرق الأوسط مابين 350 بليون دولار إلى 500 بليون دولار في حلول عام 2020 ويتوقع ارتفاعا مساويا في التجارة الصينية الخليجية.
وفي ما يخص مجالات الاستثمار أشار إلى أن الاستثمار الصيني ما يزال في مرحلته الأولية من التوسع والانتقال السريع حيث قدر حجم الاستثمار في دول مجلس التعاون الخليجي بمبلغ وقدره 466 مليون دولار، ويأتي الاستثمار الخليجي في الصين في المقدمة، حيث تشير التوقعات إلى أن دول المجلس ستقوم باستثمار مبلغ 250 بليون دولار في قارة آسيا في السنوات الخمس المقبلة وفي الصين بشكل رئيس. وأعلن الأمين العام للاتحاد بان الصين ومن خلال مؤسسة New Century أصبحت الآن جزءا من منظمة الخليج العالمية، وأن دول الخليج تتطلع إلى تكوين شريك دائم مع الصين خلال السنوات المقبلة مضيفا ً أن العلاقات الاقتصادية الصينية - الخليجية علاقات تبادلية وثيقة فمنطقة الخليج العربي إحدى أهم البقاع الرئيسة في العالم لتصدير الطاقة (النفط - الغاز) والصين ثاني أكبر مستهلك للنفط في العالم بعد الولايات المتحدة الأميركية لذلك فمن المنطقي دعم آفاق التعاون بين الجانبين من خلال زيادة الاستثمار انطلاقاً من أن كل طرف في احتياج للطرف الآخر وخصوصاً خلال السنوات القادمة.
وكان افتتاح المركز في العاصمة الصينية بكين تم مؤخرا بمشاركة عدد كبير من رجال الأعمال والمسؤولين من الجانبين. ويتوقع حسب المصادر الاقتصادية الخليجية، أن يكون المركز حافزا قويا وفعالا من اجل تحقيق مزيد من الاستثمارات التجارية والصناعية لمؤسسات وشركات القطاع الخاص في الجانبين. ويذكران العلاقات بين الصين ودول الخليج قطعت شوطا طويلا من النمو والتطوير بأكثر من جانب تجاري وقيام شراكة استثمارية بين الجانبين.
GMT 17:00:00 2009 الإثنين 9 فبراير
مشعل الحميدي
مشعل الحميدي من الخبر: في خطوة غير متوقعة قامت دول التعاون الخليجي ممثلة في إتحاد غرفها مؤخرا ً بإنشاء مركز للتجارة الخليجي في بكين، حيث يعتبر ذلك مجالا لتنمية التجارة المتبادلة بنشاط اكبر مع الشرق الأقصى، وخاصة بوجود مؤشرات قوية على إنعاش الحالة الراهنة من الركود، باعتبار الصين محور نشاط واعدا بالنسبة إلى الخليج، مع فتح هذه القنوات وفي ظل الأزمة العالمية بوجهها الغربي على بدائل متوازنة، بالإضافة إلى وصول مفاوضات التجارة الحرة مع اوروبا إلى باب مسدود مما دعا المسؤولين الخليجيين للبحث عن بدائل لإنعاش اقتصادياتها.
وأكد الأمين العام لاتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي عبد الرحيم حسن نقي أن مركز الأعمال الخليجي يأتي في مركز القوة الاقتصادية الصينية ويعتبر علامة مشجعة جدا، من اجل تطوير العلاقات التجارية بين الصين ودول الخليج والتي تسير بخطى ثابتة نحو مستقبل آمن ليس فقط على مستوى شركات ومؤسسات القطاع الخاص في الجانبين وإنما كذلك على مستوى القطاع العام. وأوضح أن الصين تقدم فرصا استثمارية واعدة لرجال الأعمال في دول المجلس، وفي المقابل فإن دول المجلس والشركات الأعضاء الـ 700 ألف التابعين لها سيقومون بتسخير وتوسعة العلاقات والتعاون مع نظرائهم الصينيين، لذا فإن مركز الأعمال الخليجي سيكون حافزا قويا لتحقيق هذا الغرض.
كما أن دول مجلس التعاون الخليجي تعتبر الشريك الرئيس للصين، حيث شهدت العلاقات الاقتصادية بينهما في السنوات الأخيرة نموا كبيرا في كافة مجالات التجارة والطاقة والتعاقد على المشروعات والاستثمار، مشيرا إلى اتفاقية التعاون الاقتصادي والتجاري والتكنولوجي والاستثماري بين الصين ودول المجلس قبل 5 سنوات تقريبا والتي شكلت انطلاقة مثمرة نحو تحقيق التعاون الشامل كما أن هناك تطورا مستمرا في إجمالي حجم التبادل التجاري بين الجانبين، فقد ارتفع من 16.9 بليون دولار عام 2003 إلى 33.8 بليون دولار خلال العام 2005، أي بزيادة قدرها 61 بالمائة. كما بلغ حجم التبادل التجاري بين الصين ودول المجلس نحو 58 بليون دولار في حين بلغت قيمة الواردات السلعية لدول المجلس من الصين 30.3 بليون دولار ، ووصلت قيمة الصادرات الخليجية إلى الصين 27.7 بليون دولار. وقال نقي خلال تدشين المركز إنه رغم عدم انجاز الإحصاءات الرسمية لعام 2008 ولكني متفائل أن حجم التجارة بين الصين ودول المجلس قد ازداد مرة أخرى حيث ازداد متوسط النمو السنوي والتبادل التجاري بنسبة 61 بالمائة، مشيرا إلى أن مجموعة ماكينزي الاستشارية قد تنبأت بارتفاع التدفقات التجارية بين الصين والشرق الأوسط مابين 350 بليون دولار إلى 500 بليون دولار في حلول عام 2020 ويتوقع ارتفاعا مساويا في التجارة الصينية الخليجية.
وفي ما يخص مجالات الاستثمار أشار إلى أن الاستثمار الصيني ما يزال في مرحلته الأولية من التوسع والانتقال السريع حيث قدر حجم الاستثمار في دول مجلس التعاون الخليجي بمبلغ وقدره 466 مليون دولار، ويأتي الاستثمار الخليجي في الصين في المقدمة، حيث تشير التوقعات إلى أن دول المجلس ستقوم باستثمار مبلغ 250 بليون دولار في قارة آسيا في السنوات الخمس المقبلة وفي الصين بشكل رئيس. وأعلن الأمين العام للاتحاد بان الصين ومن خلال مؤسسة New Century أصبحت الآن جزءا من منظمة الخليج العالمية، وأن دول الخليج تتطلع إلى تكوين شريك دائم مع الصين خلال السنوات المقبلة مضيفا ً أن العلاقات الاقتصادية الصينية - الخليجية علاقات تبادلية وثيقة فمنطقة الخليج العربي إحدى أهم البقاع الرئيسة في العالم لتصدير الطاقة (النفط - الغاز) والصين ثاني أكبر مستهلك للنفط في العالم بعد الولايات المتحدة الأميركية لذلك فمن المنطقي دعم آفاق التعاون بين الجانبين من خلال زيادة الاستثمار انطلاقاً من أن كل طرف في احتياج للطرف الآخر وخصوصاً خلال السنوات القادمة.
وكان افتتاح المركز في العاصمة الصينية بكين تم مؤخرا بمشاركة عدد كبير من رجال الأعمال والمسؤولين من الجانبين. ويتوقع حسب المصادر الاقتصادية الخليجية، أن يكون المركز حافزا قويا وفعالا من اجل تحقيق مزيد من الاستثمارات التجارية والصناعية لمؤسسات وشركات القطاع الخاص في الجانبين. ويذكران العلاقات بين الصين ودول الخليج قطعت شوطا طويلا من النمو والتطوير بأكثر من جانب تجاري وقيام شراكة استثمارية بين الجانبين.