مشاهدة النسخة كاملة : من عجائب القرآن


الحريري
09-26-08, 03:58 AM
مـن عجــائـب القــرآن
------------
هذا كتاب الله ...

هذا هو القرآن كتاب الله تعالى يخبرنا بالحقائق العلمية و الكونية فيأتي العلم الحديث مصدقاً له، و يخبرنا بالحقائق الغيبية فيأتي الواقع ليصدقها ، و في هذا العصر يخبرنا القرآن بأن الله سبحانه قد حفظ كل حرف فيه من التحريف ، و تأتي لغة الأرقم لتشهد بقوة على صدق هذه الحقيقة . فالمؤمن عندما يرى معجزة جديدة لأول مرة فإنه سيزداد إيماناً و خشوعاً لله عز وجل . أما من لا يؤمن بكلام الله ، فعسى أن تكون هذه المعجزة نقطة مضيئة يرى من خلالها نور الحق ليقف عندها طويلاً و يعيد حساباته و يتفكر في إجابة منطقية عن سؤال : كيف جاءت هذه الحقائق المذهلة ؟

عظمة الإعجاز

من عظمة الإعجاز الرقمي في كتاب الله أنكَ تجد في كل آية معجزة ، بل في كل مقطع من آية ترى معجزة عظيمة ، وهذا ما نراه فعلاً في هذا البحث : نظام معجز و ترتيب دقيق للأحرف

و الكلمات ..

إن الحقائق الرقمية الثابتة في هذا البحث تؤكد أن القرآن هو كتاب الله ... و أنى لبشرٍ أن يأتي بمقطع مثله !



لماذا لغة الرقم ؟

لقد نزل القرآن الكريم ليتحدى جميع البشر في كل العصور و الأمكنة ، فالقرآن كتاب معجز لعالم اللغة و الشعر و الأدب ، و معجز لعالم الذرة في مختبره ، ولعالم الرياضيات و الكومبيوتر و للطبيب و الفيزيائي و لعالم النبات ..و لكل البشر كلًّ حسب اختصاصه.

و لكن في العصر الحديث و نحن في مطلع هذا القرن – القرن 21 – تتربع جميع هذه العلوم على قاعدة متينة من الرياضيات فجميع الاكتشافات و المخترعات و لا سيما مجال الذرة و الكومبيوتر و الاتصالات الرقمية و علوم الفضاء و الطيران .. جميع هذه الأشياء قامت أساساً على لغة الأرقام ، فلولا لغة الرقم لم يتقدم العلم خطوة واحدة .

و من الحكمة أن يكون التحدي بالقرآن في عصرٍ كهذا يستند إلى لغة الرقم ، ليظهر للعالم أجمع أن القرآن كتاب الله فيه علم الله الذي لا يحده حدود . و فيه من العلوم مالا يُحصى .

إن الرقم الأكثر مدلولاً في حياة البشر هو الرقم 7 . فالإنسان جسمه مركب من ذرات، كل ذرة من هذه الذرات تتركب من 7 طبقات إلكترونية ، الإنسان يعيش على أرض مكونة من 7 طبقات جيولوجية . يعيش تحت 7 سماوات ،تتكرر دورة الأسبوع كل 7 أيام. حتى الموسيقى التي نطرب لسماعها هي 7 نغمات أو علامات .

إذن الإنسان خاضع للرقم 7 شاء أم أبى ، فعندما تأتي معجزة كتاب الله الذي خلق السماوات السبع لتنطق بالحق و لتتراءى أمامنا الحقائق الرقمية الكثيرة و جميعها تقوم على الرقم 7 ، فلا بد أن نستيقن بأن خالق السماوات السبع هو منزل القرآن و قائله .

و في هذا البحث نعيش مع قليل من الحقائق الرقمية التي تثبت بأن القرآن كتاب الله سبحانه و تعالى . و أن الرسول r على حق . ليس هذا فحسب بل جميع الأنبياء و الرسل على حق .



الكون و القرآن و الرقم 7

لقد اقتضت مشيئة الله أن يبدأ خلق هذا الكون بسبع سماوات و من الأرض مثلهن ، و قال في ذلك : ( الله الذي خلق سبع سماواتٍ و من الأرض مثلهن ) [ الطلاق : 12 ] . و جعل وحدة بناء الكون هي الذرة و اختار لها سبع طبقات إلكترونية . و عندما أنزل الله سبحانه و تعالى هذا القرآن ، اقتضت حكمته أيضاً أن ينظم آياته بشكل يتناسب مع الرقم 7 ، لنعلم ونستيقن أن خالق الكون عز وجل هو نفسه منزل القرآن . و لا نعجب إذا علمنا أن الرسول الكريم r قد تحدث عن علاقة الرقم 7 بالقرآن فقال :

(( إن هذا القرآن أُنزل على سبعة أحرف)) البخاري و مسلـم .
















سور القرآن و الرقم 7

إن أول سورة في القرآن الكريم رقمها 1 و هي سورة الفاتحة ، و آخر سورة في القرآن رقمها 114 و هي سورة الناس . و بصف هذين الرقمين نجد عدداً جديداً هو 1 114 هذا العدد من مضاعفات الرقم 7 ، أي ينقسم على 7 تماماً من دون باق :

1141 = 7 × 163

إن مجموع أرقام هذا العدد هو :

1 + 4 + 1 + 1 = 7

هذه النتيجة تؤكد أن أول سورة في القرآن ترتبط بآخر سورة بشكل مُحكم ، و بنظام أساسه الرقم 7 ،

سور القرآن و سنوات الوحي

عدد سور القرآن هو 114 سورة نزلت في زمن قدره 23 سنة على الرسول r ، نَصُفُّ هذين العددين فنجد عدداً هو 23114 هذا العدد من مضاعفات الرقم 7، أيضاً:

23114 = 7 × 3302

ليس هذا فحسب ، بل مقلوب هذا العدد أيضاً من مضاعفات الـ 7 ، لنرى ذلك :



41132 = 7 × 5876

إذن كيفما قرأنا هذا العدد نجده قابلاً للقسمة على 7 تماماً من دون باقٍ . و هذا يدل على وجود توافق مع الرقم سبعة لعدد سور القرآن و عدد سنوات نزول القرآن .

و الآن ماذا عن عدد آيات القرآن ؟ هل يبقى النظام قائماً ؟ لنقرأ الفقرة التالية .



آيات القرآن و سنوات الوحي

عدد آيات القرآن هو 6236 آية ، أوحاها الله إلى قلب الرسول الأعظم r خلال فترة 23 سنة .عندما نصفُّ هذين العددين نجد العدد 6236 23 و هو عدد ينقسم على 7 تماماً بالاتجاهين ، سواء قرأنا العدد من اليسار أم من اليمين :

236236 = 7 × 33748

632632 = 7 × 90376

هذا التناسب المذهل لا يمكن أن يأتي عن طريق المصادفة ، لأن كل شيء في هذا القرآن بتقدير من العزيز العليم سبحانه و تعالى .

و الآن هل يبقى القانون السباعي قائماً ليشمل عدد آيات القرآن و عدد سور القرآن ؟ لنقرأ الفقرة التالية .



آيات القرآن و سوره

آيات القرآن 6236 آية ، و سوره 114 ، بصفّ هذين العددين نجد عدداً مضاعفاً للرقم 7 هو و مقلوبه أيضاً :

6236 114 = 7 × 163748

411 6326 = 7 × 903773

إن هذا العدد مكون من 7 مراتب ، و لكن العجيب أن مجموع أرقامه هو :

6 + 3 + 2 + 6 + 4 + 1 + 1 = 23 بعدد سنوات نزول القرآن !

و السؤال . أليس من العجيب أن يأتي مجموع الأرقام التي تمثل عدد آيات القرآن مع الأرقام التي تمثل عدد سور القرآن ليساوي بالتمام و الكمال عدد سنوات نزول القرآن ؟



أول كلمة و آخر كلمة

أول كلمة بدأ بها القرآن هي( بسم ) في قوله تعالى ( بسم الله الرحمن الرحيم ) [ الفاتحة : 1 ] . و آخر كلمة في القرآن هي ( الناس ) في قوله تعالى : ( من الجنة و الناس ) [ الناس : 6 ] .

العجيب أن أول كلمة و آخر كلمة تتكرر في القرآن بنظام له علاقة بالرقم 7 :

1 ـ كلمة (بسم) تكررت في القرآن 22 مرة .

2 ـ كلمة ( الناس ) تكررت في القرآن 241 مرة .

بصف هذين العددين نحصل على 22 241 هذا العدد من مضاعفات الرقم 7،لنرى ذلك رقمياً :

24122 = 7 × 3446

و لكن ماذا عن أول كلمة نزلت وآخر كلمة؟ إن أول كلمة نزلت من القرآن هي ( اقرأ ) في قوله تعالى ( اقرأ باسم ربك الذي خلق ) [ العلق : 1 ].

و آخر كلمة نزلت هي ( لا يُظلمون ) في قوله تعالى : ( واتقوا يوماً ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون ) [ البقرة : 281 ] . و المذهل أن هاتين الكلمتين أيضاً تتكرر بنظام يعتمد على الرقم 7.و لكن في القرآن نجد كلمة ( لا يظلمون ) قبل كلمة ( اقرأ )،و الحكمة من ذلك ليبقى نظام تكرار الكلمات قائما ًوشاهداً على صدق هذا القرآن وصدق من أنزل عليه القرآن عليه الصلاة و السلام .

1 ـ كلمة ( يُظلمون ) تكررت في القرآن 15 مرة .

2 ـ كلمة ( اقرأ ) تكررت في القرآن 3 مرات .

بصف هذين العددين بجد العدد 315 الذي يقبل القسمة على 7 تماماًُ :

315 = 7 × 45

في هذه المعادلة ناتج القسمة هو عدد صحيح قيمته 45،و في المعادلة السابقة ناتج القسمة أيضاً هو عدد صحيح قيمته 3446،هذين العددين يمثلان ناتج القسمة لتكرار أول كلمة و آخر كلمة في القرآن نزولاً و ترتيباً و المذهل أننا كيفما قمنا بصف هذين العددين نجد عدداً من مضاعفات الـ 7 ، لنرى :

45 3446 = 7 ×49235

3446 45 = 7 ×64778








= 7 × 7 × 9254 = 7×7×7×1322



إن هذه النتيجة قابلية القسمة على 7 ثلاث مرات متتالية تدل دلالة واضحة على أن كلمات القرآن منظمة تنظيماً دقيقاً جداً ، وفوق مستوى عقولنا بكثير لأن هذا النظام من عند الله تعالى . كما تدل هذه النتائج على أن كلمات و آيات وسور القرآن قد أنزلها الله بعلمه ورتبها كما يشاء هو ، وكل شيء في هذا القرآن قد تم بوحي و تقدير وإلهام من الله عز وجل ، ولكي نزداد يقيناً بهذا نتابع ضرب الأمثلة .



أول آية و آخر آية

أول آية في كتاب الله هي البسملة و فيها نظام يعتمد على الرقم سبعة ، نكتب الآية و تحت كل كلمة رقماً يمثل عدد أحرف هذه الكلمة :



أول آية في القرآن بسم الله الرحمن الرحيم

عدد أحرف كل كلمة 3 4 6 6



إن العدد 6643 من مضاعفات الرقم 7 :

6643= 7 × 949

هذا النظام الرقمي لأحرف أول آية في القرآن ينطبق تماماً على آخر آية من القرآن و هي : ( من الجنة و الناس ) [ الناس : 6 ] .



آخر آية من القرآن من الجنة و الناس

عدد أحرف كل كلمة 2 5 1 5



و هنا نجد العد 5152 ينقسم على 7 تماماً :

5152 = 7 × 736

إن هذا النظام المحكم يشمل نصوص القرآن العظيم ، و اللافت للانتباه أن أول آية في القرآن، الكريم عدد كلماتها 4 و آخر آية عدد كلماتها 4 ، و يجب أن نشير إلى أن واو العطف تُحسب كلمة فهي تُكتب مستقلة عما قبلها و ما بعدها .



أرقام و كلمات

كما رأينا أول آية في القرآن رقمها 1 وعدد كلماتها 4 ، آخر آية في القرآن رقمها 6 و عدد كلماتها 4 , و توجد علاقة مذهلة بين هذه الأرقام كما يلي ( حسب تسلسلها في القرآن) :

إن العدد 4641 هو من مضاعفات الـ 7 :

4641 = 7 × 663

و هذا يدل على ارتباط محكم لأرقام الآيات و عدد الكلمات .



معجزةٌ في كلمة

تحدث كتاب الله عن حقائق ستقع مستقبلاً ، ووضع البراهين الرقمية على ذلك . فهذه كلمة

( نُفِخَ ) في القرآن تتردد 7 مرات في القرآن كله.و الحديث دائماً عن النفخ في الصور ، لنرى هذا التنظيم الرائع لأرقام السور حيث وردت هذه الكلمة بما يتوافق مع الرقم 7 بشكل مذهل:

1 ـ ( ونفخ في الصور ) الكهف 18 / 99.

2 ـ (فإذا نفخ في الصور) المؤمنون 23/ 101.

3 ـ ( و نفخ في الصور ) يس 36 / 51 .

4 ـ ( ونفخ في الصور ) الزمر 39 / 68 .

5 ـ ( ثم نفخ فيه أخرى ) الزمر 39 / 68.

6 ـ ( ونفخ في الصور) سورة ق 50 / 20.

7 ـ (فإذا نفخ في الصور ) الحاقة 69 / 13.

إذن هذه الكلمة تكررت 7 مرات في 6 سور ، أرقام هذه السور الست هي :



الكهف المؤمنون يس الزمر ق الحاقة

18 23 36 39 50 69



إن العدد الذي يمثل هذه الأرقام مجتمعة ينقسم على 7 لأربع مرات متتالية :

695039362318 = 7×7×7×7× 289479118

هذا العدد الصحيح الناتج هو : 289479118 ، مجموع أرقامه 49 = 7×7 ،

ومقلوبه كذلك ينقسم على 7 لأربع مرات متتالية :

811974982 = 7×7×7×7×338182

هذا العدد الصحيح الناتج هو : 338182 ، العجيب و المذهل فعلاً أننا إذا قمنا بصف ناتجي القسمة نجد عدداً ضخماً من مضاعفات الـ7 :

289479118 338182=7× عدد صحيح 14 مرتبة

إن هذا النظام المذهل في تكرار كلمة واحدة من كلمات القرآن ليدل دلالة قاطعة على منظم حكم عليم قدير على كل شيء ، ولا يعجزه شيء .... و لو سرنا عبر كلمات القرآن لرأينا نظاماً مبهراً ، يعجز البشر عن الإتيان بمثله،و صدق الله القائل :

( قل لئن اجتمعت الإنس و الجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله و لو كان بعضهم لبعض ظهيراً) [الإسراء:88].



دقة النص القرآني

في الآيات السابقة نلاحظ أن آيتين فيهما :

1ـ (فإذا نُفخ في الصور) المؤمنون 23/ 101.

2 ـ ( فإذا نُفخ في الصور ) الحاقة 69 / 13 .

و هنا نجد من جديد نظاماً يحكم أرقام هاتين السورتين 23 ـ 69 . فعندما نصف هذين العددين نجد عدداً جديداً يقبل القسمة على 7:

6923 = 7 × 989

إن هذه النتيجة تقدم دليلاً على دقة النص القرآني و أن الله تعالى قد نظم الكلمة مع ما قبلها و ما بعدها ،ليظهر ضعف البشر و عجزهم عن الإيتان بمثل هذا القرآن .



سورتان : 7 آيات

في القرآن العظيم سورتان فقط عدد آيات كل منها هو 7 آيات و هما :



اسم السورة الفاتحة الماعون

رقمها 1 107



إن العدد الذي يمثل أرقام السورتين هو 1071 يقبل القسمة على 7 هو مقلوبه :

1071 = 7 × 153

1701 = 7 × 243

لاحظ أن كلمة ( الفاتحة ) تتركب من 7 أحرف و مثلها كلمة ( الماعون ) 7 أحرف أيضاً .

كما أنه من عجائب القرآن أن نجد عدد السور التي آياتها من مضاعفات السبعة هو ( 14 ) سورة أي ( 7 × 2 ) .



الفاتحة و الضحى

سورة الضحى هي السورة التي نزلت بعد انقطاع الوحي لفترة عن الرسول r فأقسم الله تعالى لحبيبه r فخاطبه : ( ما ودعك ربك و ما قلى ) [ الضحى 93 / 3 ] .

لقد رتب الله تعالى كلمات هذه الآية بشكل يظهر لنا أن الله هو قائلها ، لنكتب الآية و تحت كل كلمة عدد حروفها :

ما ودعك ربك و ما قلى

2 4 3 1 2 3



العدد الممثل لأحرف الآية يقبل القسمة على 7:

321342 = 7 × 7 × 6558

1 ـ توجد علاقة مذهلة بين سورة الفاتحة ( أم القرآن ) و بين سورة الضحى ، فرقم سورة الفاتحة هو 1 ورقم سورة الضحى 93 ، بصف هذين العددين ينتج عدد هو 1 93 من مضاعفات الرقم 7 مرتين :

931 = 7 × 7 × 19

2 ـ و يستمر التناسب ليشمل عدد آيات كل من السورتين :



سورة الفاتحة سورة الضحى

رقمها آياتها رقمها آياتها

1 7 93 11



العدد الذي يمثل كلتا السورتين من مضاعفات الرقم 7 :

71 1193 = 7 × 17053

3 ـ العجيب أن ناتجي القسمة في كلتا الحالتين 19 و 17053 عند صفِّهما بهذا الترتيب ينتج عدد 1705319 من سبع مراتب و يقبل القسمة على 7 تماماً :

1705319 = 7 × 243617

فانظر إلى هذا التناسب المذهل ، أليست الفاتحة هي أم القرآن ؟



الفاتحة و يوسُف

سورة الفاتحة هي 7 آيات ، و سورة يوسف هي أكثر سورة ذكر فيها الرقم 7 ( سبع بقرات ، سبع سنابل ، سبع سنين ) ، لذلك نجد علاقة مذهلة بين هاتين السورتين أساس هذه العلاقة هو الرقم 7 :

سورة الفاتحة سورة يوسف

رقمها آياتها رقمها آياتها

1 7 12 111



العدد 71 11112 مكون من 7 مراتب ، مجموع أرقامه :

1+7+2+1+1+1+ 1= 14= 7 × 2

و يقبل القسمة على 7 بالاتجاهين :

1111271 = 7 × 7 × 22679

1721111 = 7 × 245873



(بسم الله الرحمن الرحيم) و (الـم)

توجد علاقة مذهلة بين هاتين الآيتين ، فالبسملة رقمها 1 ، كلماتها 4 ، حروفها 19، أما ( الم ) ذكرت أول مرة في مقدمة سورة البقرة ، رقم سورة البقرة 2،رقم آية (الم) 1 ، عدد كلماتها 1 ، عدد حروفها 3 ، إن العدد الذي يمثل رقم وكلمات هاتين الآتيتين هو 1211من مضاعفات الرقم 7 :

1211 = 7 × 173

حتى عندما نكتب عدد كلمات الآتيتين نجد تناسباً مع الرقم 7 :

(البسملة) ( الم )

4 1

العدد 14 = 7 × 2 ( بعدد الأحرف المميزة في القرآن ) و تبقى الإعجازات عندما نأخذ رقم الآية مع عدد كلمات الآية :

(البسملة) (الــم)

رقمها كلماتها رقمها كلماتها

1 4 1 1



العدد 1141 = 7 × 163

ماذا عن الأحرف ؟لنرى العلاقة مع الرقم 7 :



(البسملة) (الم)

رقمها كلماتها حروفها رقمها كلماتها حروفها

1 4 19 1 1 3



و العدد 3111941 من سبع مراتب و يقبل القسمة على 7 مرتين :

3111941 = 7 ×7 × 63509

بقي أن نشير إلى أن عدد أحرف الألف و اللام و الميم في البسملة هو :

343= 7×7×7








( أبى ) و ( أتى )

في القرآن الكريم لكل كلمة نظام محكم .و من بين الكلمات الكثيرة في كتاب الله تعالى كلمة (أبى) و قد تكررت في القرآن كله سبع مرات .

النظام الرقمي لأول مرة و آخر مرة نجده يتناسب مع الرقم سبعة ، فقد وردت هذه الكلمة لأول مرة في القرآن الكريم في قوله تعالى:

( وإذا قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس أبى واستكبر وكان من الكافرين )
[ البقرة : 2 / 34 ] .

أما آخر مرة وردت هذه الكلمة في القرآن ففي قوله تعالى :

( و لقد صرفناه بينهم ليذكروا فأبى أكثر الناس إلا كفوراً ) [ الفرقان : 25 / 50 ] .

إذن نحن أمام كلمة من كلمات القرآن و هي ( أبى ) ، وردت للمرة الأولى في القرآن في سورة البقرة ، ووردت آخر مرة في القرآن في سورة الفرقان . رقم سورة البقرة ( 2 ) ورقم سورة الفرقان ( 25 ) و عند صف هذين الرقمين يتشكل العدد ( 252 ) ، هذا العدد المتناظر يقبل القسمة على سبعة :

252 = 7 × 36

بالنسبة لكلمة ( أتى ) فقد تكررت سبع مرات، ووردت لأول مرة في قوله تعالى :

( أتى أمر الله فلا تستعجلوه سبحانه و تعالى عما يشكرون ) [ النحل : 16 / 1 ] .

أما آخر مرة وردت هذه الكلمة ففي قوله تعالى: ( هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئاً مذكوراً ) [ الإنسان : 76 / 1 ] .

إذن كلمة ( أتى ) تكررت سبع مرات و قد وردت أول مرة في سورة النحل ذات الرقم ( 16 ) و آخر مرة نجد هذه الكلمة في سورة الإنسان التي رقمها في المصحف ( 76 ) .

عند صف العددين ( 16 ) و ( 76 ) يتشكل العدد ( 7616 ) من مضاعفات السبعة :

7616 = 7 × 1088

إذن كل كلمة تكررت سبع مرات و جاءت أرقام السور حيث وردت لأول مرة و آخر مرة لتشكل عدداً من مضاعفات السبعة كما يلي :

252 = 7 × 36

7616 = 7 × 1088

العجيب أن ناتجي القسمة على سبعة في كلتا الكلمتين ( 36 ) و ( 1088 ) كيفما صففناهما نحصل على عدد من مضاعفات السبعة، أي :

108836 = 7 × 15548

1088 36 = 7 × 51584

إن هذه النتائج الرقمية تؤكد أن البارئ سبحانه و تعالى أحكم كلمات كتابه بنظام متكامل و محسوب ، كيف لا و هو القائل : ( وكل شيء عنده بمقدار ) [ الرعد : 8 ] .





و نختم هذا البحث بما ختم الله تعالى به كتابه العظيم ، أمر بالتقوى و إعداد النفس لذلك اليوم القريب الذي يجد كل إنسان نفسه وحيداً أمام الله تعالى ، فلينظر ماذا يقدم لهذا اليوم الذي قال الله تعالى عنهواتقوا يوماً ترجعون في إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت و هم لا يظلمون )

[ البقرة : 281 ]

و نسأل المولى تبارك و تعالى أن ينفعنا بهذا العلم،و أن يجعل فيه الخير الكثير لكل من يطلع عليه ، و ندعو بدعاء النبي الكريم عليه و على آله الصلاة و التسليم :

(( اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع ))