عبدالله سلطان الحريري
01-22-09, 09:10 PM
كشف وزير الأمن الإسرائيلي وزعيم حزب العمّال، ايهود باراك، مساء أمس الأربعاء، عن أنه أعد خطة للسلام بين الدولة العبرية وبين الدول العربية المجاورة، بمن في ذلك الفلسطينيون وسورية، تعتمد في الأساس على الحلول الإقليمية، وليس على الحلول الثنائية.
وقال باراك في حديث أدلى به للقناة العاشرة في التلفزيون الإسرائيلي إن الخطة تعتمد أولاً على أن الدولة العبرية هي أقوى دولة في منطقة الشرق الأوسط، وتستطيع توجيه الضربات المؤلمة والموجعة لكل من يريد القيام ضدها، كما حدث في الحرب على غزة، حيث تلقت حركة حماس ضربة لن تنساها لعدة سنوات، على حد تعبيره.
وكشف النقاب عن أنه في الآونة الأخيرة اجتمع إلى عدد من الزعماء العرب في المنطقة وعرض عليهم الخطة، وأبدوا، وفق قوله، تفهماً لها. وقال باراك أيضاً إنّه لا يوافق على المبادرة السعودية ولا على المبادرة العربية التي طرحت لأول مرة في مؤتمر القمة العربية في بيروت عام 2002 وقام الزعماء العرب بإقرارها السنة قبل الماضية في مؤتمر القمة في العاصمة السعودية ، الرياض.
وتابع وزير الأمن الإسرائيلي قائلاً إنّه آن الأوان لكي تقوم الدولة العبرية بعرض خطة سلام على العالم، ويجب التوقف عن دراسة المبادرة العربية أو أيّ مبادرة أخرى، والخطة يجب أن تعتمد على قوة إسرائيل العسكرية.
واضاف وزير الأمن الإسرائيلي قائلاً إنه قبل الحرب على غزة وخلالها وبعدها، بدا واضحاً للجميع أنّه توجد مصالح مشتركة للدولة العبرية وللدول العربية التي تسميها إسرائيل بمحور الاعتدال وتشمل السعودية والأردن ومصر وقال انّ إسرائيل وهذه الدول تكافح الإسلام الراديكالي المتطرف، مثل حزب الله في لبنان وحركة حماس في فلسطين، كما تعمل على كبح جماح النفوذ الإيراني في المنطقة، علاوة على ذلك، فإنّ تماشي المصالح بينهم يبرز أيضاً في المساعي الحثيثة، بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، زعيمة العالم الحر، في العمل من أجل وقف البرنامج النووي الإيراني، الذي يشكل خطراً وجودياً على الدولة العبرية، ويهدد الأمن والسلام في المنطقة برمتها، على حد قوله.
وشدد في سياق حديثه على أنّ المفاوضات مع الفلسطينيين ما زالت تراوح مكانها، على الرغم من أنّ الحكومة الحالية تفاوضت مع الطرف الفلسطيني على مدار أكثر من عام، كما أنّ المفاوضات على المسار السوري متوقفة، وبالتالي فإنّ الخطة الإسرائيلية التي يطرحها تعتمد على الحلول الإقليمية، لافتاً إلى أنّ رئيس الدولة العبرية أعرب عن تأييده لهذه الخطة واعتبرها مهمة للغاية من أجل التوصل إلى سلام شامل ودائم في منطقة الشرق الأوسط ، على حد تعبيره.
وأشار إلى أن الشرط الأساسي لأي اتفاقات سلام مقبلة هو أن تكون على أسس اقتصادية، إذ أنّ الاقتصاد هو الذي يجعل السلام ثابتا ومقنعا للجمهور، وهو الذي يعزز قوة أنصار السلام في وجه أنصار الإرهاب،" خلي بالك من اقتصادي هذا الذي يسيل لعاب الكثيرون " http://www.nadyelfikr.net/style_emoticons/default/con_razz.gif معتبراًَ انّه يوجد الكثير ما يجمع إسرائيل مع العالم الحر ومع الدول والقيادات المعتدلة في العالم العربي، ولذلك سنتعاون على تحقيق السلام معها.
يشار إلى أن بيريس صرح مؤخراً أنّه من الخطأ إجراء مفاوضات منفردة مع السوريين ومفاوضات مع الفلسطينيين، وعلى إسرائيل التوقف عن إجراء مفاوضات منفردة والذهاب إلى اتفاق سلام إقليمي مع الدول العربية وجامعة الدول العربية. وبرر بيريس موقفه الجديد بأنّه في المفاوضات المنفردة تدفع إسرائيل الكثير وتحصل على القليل، بينما في مفاوضات مع العالم العربي كله سيكون بالإمكان الحصول على ضمانات والتوصل إلى صفقة شاملة ، على حد تعبيره.
وقال باراك في حديث أدلى به للقناة العاشرة في التلفزيون الإسرائيلي إن الخطة تعتمد أولاً على أن الدولة العبرية هي أقوى دولة في منطقة الشرق الأوسط، وتستطيع توجيه الضربات المؤلمة والموجعة لكل من يريد القيام ضدها، كما حدث في الحرب على غزة، حيث تلقت حركة حماس ضربة لن تنساها لعدة سنوات، على حد تعبيره.
وكشف النقاب عن أنه في الآونة الأخيرة اجتمع إلى عدد من الزعماء العرب في المنطقة وعرض عليهم الخطة، وأبدوا، وفق قوله، تفهماً لها. وقال باراك أيضاً إنّه لا يوافق على المبادرة السعودية ولا على المبادرة العربية التي طرحت لأول مرة في مؤتمر القمة العربية في بيروت عام 2002 وقام الزعماء العرب بإقرارها السنة قبل الماضية في مؤتمر القمة في العاصمة السعودية ، الرياض.
وتابع وزير الأمن الإسرائيلي قائلاً إنّه آن الأوان لكي تقوم الدولة العبرية بعرض خطة سلام على العالم، ويجب التوقف عن دراسة المبادرة العربية أو أيّ مبادرة أخرى، والخطة يجب أن تعتمد على قوة إسرائيل العسكرية.
واضاف وزير الأمن الإسرائيلي قائلاً إنه قبل الحرب على غزة وخلالها وبعدها، بدا واضحاً للجميع أنّه توجد مصالح مشتركة للدولة العبرية وللدول العربية التي تسميها إسرائيل بمحور الاعتدال وتشمل السعودية والأردن ومصر وقال انّ إسرائيل وهذه الدول تكافح الإسلام الراديكالي المتطرف، مثل حزب الله في لبنان وحركة حماس في فلسطين، كما تعمل على كبح جماح النفوذ الإيراني في المنطقة، علاوة على ذلك، فإنّ تماشي المصالح بينهم يبرز أيضاً في المساعي الحثيثة، بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، زعيمة العالم الحر، في العمل من أجل وقف البرنامج النووي الإيراني، الذي يشكل خطراً وجودياً على الدولة العبرية، ويهدد الأمن والسلام في المنطقة برمتها، على حد قوله.
وشدد في سياق حديثه على أنّ المفاوضات مع الفلسطينيين ما زالت تراوح مكانها، على الرغم من أنّ الحكومة الحالية تفاوضت مع الطرف الفلسطيني على مدار أكثر من عام، كما أنّ المفاوضات على المسار السوري متوقفة، وبالتالي فإنّ الخطة الإسرائيلية التي يطرحها تعتمد على الحلول الإقليمية، لافتاً إلى أنّ رئيس الدولة العبرية أعرب عن تأييده لهذه الخطة واعتبرها مهمة للغاية من أجل التوصل إلى سلام شامل ودائم في منطقة الشرق الأوسط ، على حد تعبيره.
وأشار إلى أن الشرط الأساسي لأي اتفاقات سلام مقبلة هو أن تكون على أسس اقتصادية، إذ أنّ الاقتصاد هو الذي يجعل السلام ثابتا ومقنعا للجمهور، وهو الذي يعزز قوة أنصار السلام في وجه أنصار الإرهاب،" خلي بالك من اقتصادي هذا الذي يسيل لعاب الكثيرون " http://www.nadyelfikr.net/style_emoticons/default/con_razz.gif معتبراًَ انّه يوجد الكثير ما يجمع إسرائيل مع العالم الحر ومع الدول والقيادات المعتدلة في العالم العربي، ولذلك سنتعاون على تحقيق السلام معها.
يشار إلى أن بيريس صرح مؤخراً أنّه من الخطأ إجراء مفاوضات منفردة مع السوريين ومفاوضات مع الفلسطينيين، وعلى إسرائيل التوقف عن إجراء مفاوضات منفردة والذهاب إلى اتفاق سلام إقليمي مع الدول العربية وجامعة الدول العربية. وبرر بيريس موقفه الجديد بأنّه في المفاوضات المنفردة تدفع إسرائيل الكثير وتحصل على القليل، بينما في مفاوضات مع العالم العربي كله سيكون بالإمكان الحصول على ضمانات والتوصل إلى صفقة شاملة ، على حد تعبيره.