سلطان الحق
01-22-09, 05:46 PM
موسى: الحوار المباشر مع إيران مهم ونتمنى أن يكون أوباما وسيطاً نزيهاً
http://al-madina.com/files/imagecache/node_photo/files/rbimages/1232580445270265900.jpg (http://al-madina.com/node/96641)
الخميس, 22 يناير 2009
عادل السلمي - جدة تصوير- سعود المولد
كشف عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية لـ “المدينة” عن اتصالات شخصية قد اجراها مع زعماء ايرانيين، لحل الخلافات القائمة بين بعض الدول العربية وطهران، ولبدء حوار (عربي - ايراني). مشددا في الوقت نفسه على أهمية الحوار المباشر بين الطرفين. وطالب موسى الإدارة الأمريكية الجديدة بالقيام بدور الوسيط النزيه بين العرب والاسرائيليين، بعد ما فشل الوسيط المنحاز (في اشارة الى عهد الرئيس بوش)، ووصل بالامور الى نقاط خطيرة للغاية. وفي سؤال عن ما إذا كانت هناك آلية لتوطيد المصالحة العربية، علق موسى على هذا السؤال قائلا: هذا سؤال جيد، ويحتاج الى تفكير.
فيما حذر أكمل الدين احسان اوغلي الأمين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامي، من خروج الخلاف (العربي - الايراني) من اطار المنطقة الى اطار دولي، لا يمكن التحكم فيه فيما بعد. معتبرا أن منظمته هي الاطار الطبيعي لحل هذا الخلاف، باعتبار أن ايران والدول العربية جميعها اعضاء في منظمة المؤتمر الاسلامي. وكان عمرو موسى قد قال في رد على سؤال «المدينة» عن دور ايران في اذكاء الخلاف العربي، وعن ما اذا كان هناك تنسيق بين الجامعة ومنظمة المؤتمر الاسلامي والجامعة العربية لبدء حوار (عربي - ايراني) لاحتواء الخلاف القائم فيما بينهما: «الحوار (العربي - الايراني) المباشر حوار مهم، وطهران في الحساب الختامي للعلاقات دولة شقيقة، وليست عدوة، وقد طالبت، واجريت اتصالات بزعماء ايرانيين، لاحتواء هذا الخلاف، وبدء حوار بين الطرفين، ولازلت أرى أن العلاقة تحتاج الى رعاية وعناية اكبر، والى مناقشة صريحة، لاننا نعيش في هذه المنطقة سويا، سواء أردنا أو لم نرد». من جهته اعتبر أكمل الدين احسان اوغلي الأمين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامي، أن منظمته هي الاطار الطبيعي لحل الخلاف (العربي - الايراني) باعتبارهم اعضاء في منظمة المؤتمر الاسلامي، وقال: «يجب على دولنا أن تأتي في هذا الاطار الاسلامي المبني على مفهوم الاخوة الاسلامية، والتضامن الاسلامي».
وفي شأن آخر، أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية على أهمية اللجوء الى مجلس الامن، بصرف النظر عن فاعليته من عدمها، لأنه هو الطريق السليم والصحيح لعرض القضايا العربية عليه، وهو الساحة التي يجب أن نتواجد فيها. وبخصوص توثيق الجرائم الاسرائيلية التي ارتكبت في غزة اخيرا، وعرضها على المحافل القانونية، اكد أوغلي قيام منظمته بدراسة قانونية لهذا الأمر واتضح ان تقديم اسرائيل للعدالة يتم عن طريقين هما: الامم المتحدة أو الدول المعنية، وقال في هذا الصدد: « ما زلنا نعمل مع المجموعات الاخرى في الامم المتحدة لعقد اجتماع للجمعية العمومية تحت مسمى «الاتحاد من اجل السلام» لاستصدار قرار، بأخذ رأي محكمة العدل الدولية في هذا الشأن حتى يمكن التركيز عليه، لاتخاذ قرار من الجمعية العمومية فيما بعد». وحول تولي الرئيس الأمريكي الجديد باراك أوباما السلطة في بلاده وكلمته، وما إذا كانت خارطة طريق للتعامل مع القضايا التي تمس العالم العربي، طالب موسى الإدارة الأمريكية الجديدة القيام بدور الوسيط النزيه بين العرب والاسرائيليين، بعد ما فشل الوسيط المنحاز، ووصل بالامور الى نقاط خطيرة للغاية. وعن الانباء التي تحدثت عن تقديم استقالته بسبب اتساع هوة الخلاف العربي، قال موسى: « العالم العربي دخل مرحلة توتر وفوضى كبيرة، واذا لم تنته هذه الفوضى، وهذا التوتر (العربي - العربي) فسيصبح الوضع خطيرا».
وأضاف: «عندما نصل الى مرحلة اليأس الكلي، وهذا من الممكن أن يحدث، من الضروري تغيير الفريق الذي يقود العمل العربي المشترك، فالكوب اصبح فيه القليل من الماء، ونرجو ان يزيد الماء بدلا من ان ينعدم من هذا الكوب، فالوضع ما زال متوترا، والانقسام لا يزال حاضرا، والمبادرة التي اطلقها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، يجب أن تفتح الباب لمصالحة حقيقية مخلصة، أما إذا استمر الحال على ما هو عليه من الحساسية، وغير ذلك من سلبيات، فلا تقدم، والامر رهن المتابعة الدقيقة لهذه التطورات».
وكان الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي، البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلي، والأمين العام لجامعة الدول العربية، السيد عمرو موسى، قد وقعا اتفاقية للتعاون في مقر الأمانة العامة لمنظمة المؤتمر الإسلامي بجدة. وتنص الاتفاقية على تعزيز التعاون والتنسيق بين المنظمتين من خلال فتح أطر للتعاون في المجالات السياسية والإعلامية والاقتصادية والاجتماعية والعلمية. كما اتفق الطرفان على تنمية العلاقات العربية الإسلامية على المستويين الثنائي ومتعدد الأطراف وتوطيد أواصر الأخوة، كما أكدا التزامهما بتضافر الجهود لتحقيق الرقي المادي والأدبي للدول العربية والإسلامية والحفاظ على المصالح المتبادلة وتنميتها ومقاومة الاستعمار والصهيونية والعنصرية والإرهاب والاستغلال في جميع صوره، دعماً لأمن هذه الدول وللسلم والأمن الدوليين.
http://al-madina.com/files/imagecache/node_photo/files/rbimages/1232580445270265900.jpg (http://al-madina.com/node/96641)
الخميس, 22 يناير 2009
عادل السلمي - جدة تصوير- سعود المولد
كشف عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية لـ “المدينة” عن اتصالات شخصية قد اجراها مع زعماء ايرانيين، لحل الخلافات القائمة بين بعض الدول العربية وطهران، ولبدء حوار (عربي - ايراني). مشددا في الوقت نفسه على أهمية الحوار المباشر بين الطرفين. وطالب موسى الإدارة الأمريكية الجديدة بالقيام بدور الوسيط النزيه بين العرب والاسرائيليين، بعد ما فشل الوسيط المنحاز (في اشارة الى عهد الرئيس بوش)، ووصل بالامور الى نقاط خطيرة للغاية. وفي سؤال عن ما إذا كانت هناك آلية لتوطيد المصالحة العربية، علق موسى على هذا السؤال قائلا: هذا سؤال جيد، ويحتاج الى تفكير.
فيما حذر أكمل الدين احسان اوغلي الأمين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامي، من خروج الخلاف (العربي - الايراني) من اطار المنطقة الى اطار دولي، لا يمكن التحكم فيه فيما بعد. معتبرا أن منظمته هي الاطار الطبيعي لحل هذا الخلاف، باعتبار أن ايران والدول العربية جميعها اعضاء في منظمة المؤتمر الاسلامي. وكان عمرو موسى قد قال في رد على سؤال «المدينة» عن دور ايران في اذكاء الخلاف العربي، وعن ما اذا كان هناك تنسيق بين الجامعة ومنظمة المؤتمر الاسلامي والجامعة العربية لبدء حوار (عربي - ايراني) لاحتواء الخلاف القائم فيما بينهما: «الحوار (العربي - الايراني) المباشر حوار مهم، وطهران في الحساب الختامي للعلاقات دولة شقيقة، وليست عدوة، وقد طالبت، واجريت اتصالات بزعماء ايرانيين، لاحتواء هذا الخلاف، وبدء حوار بين الطرفين، ولازلت أرى أن العلاقة تحتاج الى رعاية وعناية اكبر، والى مناقشة صريحة، لاننا نعيش في هذه المنطقة سويا، سواء أردنا أو لم نرد». من جهته اعتبر أكمل الدين احسان اوغلي الأمين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامي، أن منظمته هي الاطار الطبيعي لحل الخلاف (العربي - الايراني) باعتبارهم اعضاء في منظمة المؤتمر الاسلامي، وقال: «يجب على دولنا أن تأتي في هذا الاطار الاسلامي المبني على مفهوم الاخوة الاسلامية، والتضامن الاسلامي».
وفي شأن آخر، أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية على أهمية اللجوء الى مجلس الامن، بصرف النظر عن فاعليته من عدمها، لأنه هو الطريق السليم والصحيح لعرض القضايا العربية عليه، وهو الساحة التي يجب أن نتواجد فيها. وبخصوص توثيق الجرائم الاسرائيلية التي ارتكبت في غزة اخيرا، وعرضها على المحافل القانونية، اكد أوغلي قيام منظمته بدراسة قانونية لهذا الأمر واتضح ان تقديم اسرائيل للعدالة يتم عن طريقين هما: الامم المتحدة أو الدول المعنية، وقال في هذا الصدد: « ما زلنا نعمل مع المجموعات الاخرى في الامم المتحدة لعقد اجتماع للجمعية العمومية تحت مسمى «الاتحاد من اجل السلام» لاستصدار قرار، بأخذ رأي محكمة العدل الدولية في هذا الشأن حتى يمكن التركيز عليه، لاتخاذ قرار من الجمعية العمومية فيما بعد». وحول تولي الرئيس الأمريكي الجديد باراك أوباما السلطة في بلاده وكلمته، وما إذا كانت خارطة طريق للتعامل مع القضايا التي تمس العالم العربي، طالب موسى الإدارة الأمريكية الجديدة القيام بدور الوسيط النزيه بين العرب والاسرائيليين، بعد ما فشل الوسيط المنحاز، ووصل بالامور الى نقاط خطيرة للغاية. وعن الانباء التي تحدثت عن تقديم استقالته بسبب اتساع هوة الخلاف العربي، قال موسى: « العالم العربي دخل مرحلة توتر وفوضى كبيرة، واذا لم تنته هذه الفوضى، وهذا التوتر (العربي - العربي) فسيصبح الوضع خطيرا».
وأضاف: «عندما نصل الى مرحلة اليأس الكلي، وهذا من الممكن أن يحدث، من الضروري تغيير الفريق الذي يقود العمل العربي المشترك، فالكوب اصبح فيه القليل من الماء، ونرجو ان يزيد الماء بدلا من ان ينعدم من هذا الكوب، فالوضع ما زال متوترا، والانقسام لا يزال حاضرا، والمبادرة التي اطلقها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، يجب أن تفتح الباب لمصالحة حقيقية مخلصة، أما إذا استمر الحال على ما هو عليه من الحساسية، وغير ذلك من سلبيات، فلا تقدم، والامر رهن المتابعة الدقيقة لهذه التطورات».
وكان الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي، البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلي، والأمين العام لجامعة الدول العربية، السيد عمرو موسى، قد وقعا اتفاقية للتعاون في مقر الأمانة العامة لمنظمة المؤتمر الإسلامي بجدة. وتنص الاتفاقية على تعزيز التعاون والتنسيق بين المنظمتين من خلال فتح أطر للتعاون في المجالات السياسية والإعلامية والاقتصادية والاجتماعية والعلمية. كما اتفق الطرفان على تنمية العلاقات العربية الإسلامية على المستويين الثنائي ومتعدد الأطراف وتوطيد أواصر الأخوة، كما أكدا التزامهما بتضافر الجهود لتحقيق الرقي المادي والأدبي للدول العربية والإسلامية والحفاظ على المصالح المتبادلة وتنميتها ومقاومة الاستعمار والصهيونية والعنصرية والإرهاب والاستغلال في جميع صوره، دعماً لأمن هذه الدول وللسلم والأمن الدوليين.