عبدالله سلطان الحريري
01-19-09, 01:26 PM
http://www.aleqt.com/a/185956_13351.jpgجانب من المؤتمر الصحافي لمسؤولي "صافولا" أمس
أوصى مجلس إدارة مجموعة صافولا بتوزيع 125 مليون ريال أرباحا للمساهمين عن الربع الرابع من العام الماضي (بواقع 0.25 ريال للسهم)، وذلك للمساهمين المسجلين في سجلات الشركة بنهاية تداول يوم الجمعية العامة العادية التي يتوقع أن تعقد يوم 18 نيسان (أبريل) 2009.
وأعلنت "صافولا" أمس نتائجها المالية للعام الماضي، حيث بلغ صافي الخسارة خلال الربع الرابع من العام الماضي 464 مليون ريال، مقابل 177 مليون ريال أرباحا للربع المماثل من العام السابق، ومقابل 158 مليون ريال أرباحا للربع الثالث من عام 2008. وبلغ إجمالي الربح خلال الربع الرابع 246 مليون ريال، مقابل 452 مليون ريال للربع المماثل من العام السابق، وذلك بانخفاض قدره 45.5 في المائة. وبلغت الخسارة التشغيلية خلال الربع الرابع 46 مليون ريال، مقابل 196 مليون ريال أرباحا للربع المماثل من العام السابق.
في مايلي مزيداً من التفاصيل:
أرجع الدكتور سامي محسن باروم العضو المنتدب لمجموعة صافولا تراجع نتائج الربع الرابع من عام 2008م لمجموعة صافولا إلى الهبوط الحاد والسريع في أسعار المواد الخام من ناحية وما نتج عن الأزمة المالية العالمية من انهيار سريع في السوق المالية، ترك آثاره السلبية على هوامش الربحية وعلى صافي أرباح المجموعة خلال الربع الرابع 2008م.
وتوقع الدكتور باروم في مؤتمر صحافي حضره كتاب ومحللون وصحافيون وقياديو مجموعة صافولا أن تحقق المجموعة صافي ربح قدره 800 مليون ريال عام 2009م، كما تتوقع تحقيق صافي ربح في حدود 160 مليون ريال للربع الأول من عام 2009م. في خطوة تعد الأولى مرجعا أسباب ذلك الإعلان المبكر عن أرباح المجموعة إلى تعزيز مبدأ الشفافية من خلال تقديم المعلومات الكاملة للمستثمرين ووسائل الإعلام وإتاحة الفرصة لهم لطرح آرائهم واستفساراتهم.
واستعرض باروم تفاصيل نتائج المجموعة المالية للربع الأخير من عام 2008م بجانب نتائجها لعام 2008م وأهم إنجازات المجموعة وشركاتها الفرعية خلال العام، كما تعرض بالتفصيل لانعكاسات الأزمة المالية على عملياتها التشغيلية والاستثمارية والخسائر المعلنة والخطوات التي اتخذتها لاحتواء آثار تلك الأزمة.
وأشار الدكتور باروم إلى أن المجموعة تمكنت من الاستمرار في تنمية عملياتها التي تعكسها الزيادة الكبيرة في المبيعات السنوية التي تجاوزت 13.8 مليار ريال، أي بزيادة تصل إلى 32 في المائة عن العام السابق 2007.
وأشار إلى أنه رغم الزيادة في المبيعات إلا أن الهبوط الحاد والسريع في أسعار المواد الخام من ناحية وما نتج عن الأزمة المالية العالمية من انهيار سريع في السوق المالية، ترك آثاره السلبية على هوامش الربحية وعلى صافي أرباح المجموعة خلال الربع الرابع من 2008م.
وبين أن المجموعة اتخذت قرارات احترازية ومتحفظة بعمل مخصصات إزاء الانخفاض في أسعار مخزونها والتزاماتها المسبقة الخاصة بالمواد الخام وإزاء محفظتها الاستثمارية والاستثمارات المتاحة للبيع بإجمالي قدره 676 مليون ريال. حيث أدى الانهيار غير المسبوق في أسعار المواد والسلع الأساسية منذ آب (أغسطس) وحتى نهاية عام 2008م إلى انخفاض في هامش ربح المجموعة في منتجاتها الأساسية، حيث وصل إلى 7 في المائة مقارنة بوضعه الطبيعي عند مستويات 17 في المائة إلى 16 في المائة. في الوقت نفسه أدى الهبوط السريع في الأسواق المالية العالمية والإقليمية إلى انخفاض القيمة السوقية للمحفظة الاستثمارية للمجموعة. إزاء هذه الانخفاضات قامت المجموعة بتكوين مخصص بقيمة 242 مليون ريال لقاء التأثير السلبي في قيمة المخزون وصفقات المواد الخام الغذائية المتعاقد عليها مسبقاً بالأسعار التاريخية المرتفعة، ومخصص بقيمة 434 مليون ريال مقابل الانخفاض في محفظة المجموعة الاستثمارية. ونتيجة لهذه القرارات الاحترازية، أعلنت المجموعة عن أرباح صافية عام 2008 بلغت 202 مليون ريال بالرغم من تحقيق المجموعة خسارة صافية للربع الرابع بلغت 464 مليون ريال. وأعلنت المجموعة أنها ستوزع 125 مليون ريال أرباحاً عن الربع الرابع وبالتالي يصل إجمالي توزيعاته عن العام الماضي 500 مليون.
يذكر أن أنشطة المجموعة الرئيسية الأخرى المتمثلة في قطاع البلاستيك وقطاع التجزئة شهدت نمواً كبيراً في حجم المبيعات والأرباح الصافية. ففي قطاع البلاستيك، أشار الدكتور باروم إلى أن مبيعات قطاع البلاستيك زادت بنسبة 37 في المائة محققة 775 مليون ريال عام 2008م نتجت عنها أرباح صافية للقطاع بلغت 56 مليون ريال مقابل 44 مليون ريال العام الماضي. كما ارتفعت مبيعات أسواق بنده بنسبة 35 في المائة محققة 6.6 مليار ريال عام 2008م، وبلغ صافي أرباح قطاع التجزئة (الذي يشمل أسواق بنده وشركة هرفي) 177 مليون ريال عام 2008م مقابل 51 مليون ريال للعام الماضي. وجاءت هذه الزيادة في الأرباح نتيجة لزيادة حجم المبيعات في "بنده" وشركة هرفي ووصول تلك المبيعات إلى اقتصاديات الحجم الكبير في عمليات "بنده" المحلية.
وفي السياق نفسه أشار باروم إلى أنه رغم الربحية المتدنية التي حققها قطاع الأغذية خلال العام إلا أن القطاع كان قد حقق أرباحاً جيدة لفترة الأشهر التسعة الأولى من العام المالي 2008م بلغت 253 مليون ريال نتيجة لتحسن أداء العمليات الدولية وانتقالها إلى الربحية، حيث زاد صافي الربح لهذه الفترة بنسبة 80 في المائة على ربحية عام 2007م، إلا أن الانهيار السريع في أسعار المواد الخام الذي جاء أثره الكبير خلال الربع الرابع اضطر المجموعة إلى تكوين مخصصات مقابل هذا الانخفاض، الأمر الذي انعكس سلباً على ربحية القطاع في العام، حيث بلغت مليون ريال، ورغم انخفاض الربحية إلا أن قطاع الأغذية حقق نمواً كبيراً في مبيعاته، حيث بلغت سبعة مليارات ريال مقارنة بمبيعات بلغت 5.8 مليار في العام السابق أي بزيادة قدرها 20 في المائة على عام 2007م.
وفي إطار التركيز على النشاطات الرئيسية، زادت المجموعة حصتها في رأسمال شركة المراعي من 25.3 في المائة إلى 28 في المائة بنهاية عام 2008م (وبقيمة استثمارية إضافية بلغت 452 مليون ريال)، مما ينعكس إيجاباً على ربحية المجموعة نظراً للنمو المتزايد في نشاط شركة المراعي.
وبشأن المحفظة الاستثمارية وقرار المجموعة تكوين المخصص المالي الذي وضع إزاءها، فقد أشار الدكتور باروم إلى أن الهبوط السريع في أسعار الأسهم في البورصات وأسواق المال العالمية والإقليمية نتج عنه انخفاض أسعار بعض الشركات التي تستثمر فيها صافولا رغم أن تلك المحفظة تتكون من قطاعات واعدة (مثل قطاع البتروكيماويات وقطاع التشييد والبناء واستثمارات أخرى متاحة للبيع)، مشيرا إلى أنه تم تكوين مخصص قدره 434 مليون ريال مقابل هبوط قيمة المحفظة الاستثمارية للمجموعة.
وأشار الدكتور باروم إلى أن اتخاذ قرار بتكوين هذه المخصصات يجعل قرار التخارج من هذه الاستثمارات مستقلاً عن المعالجة المحاسبية ومرتبطاً فقط بجدوى الاستمرار فيها ومستوى جاذبيتها على المديين المتوسط والبعيد.
وأوضح أن قرار وضع المخصص رغم أثره البالغ في النتائج المعلنة للربع الرابع إلا أنه القرار الأمثل للمجموعة ولمستثمريها. وفي هذا الخصوص أشار باروم إلى أن المبلغ الأصلي المستثمر في محفظة الأسهم يصل إلى 500 مليون ريال، علماً بأن الأرباح الرأسمالية المتراكمة التي حققتها المجموعة من محفظة الأسهم خلال السنوات الأربع الماضية بلغت 450 مليون ريال، وبعد خصم المخصص الذي تم اتخاذه نتيجة للخسائر غير المحققة المشار إليه، تظل عوائد الاستثمار في المحفظة إيجابية وتتجاوز 170 مليون ريال، موضحا أن المخصصات ستتحول إلى أرباح في حالة استرداد المحفظة جزءا من قيمتها نتيجة تحسن أداء سوق الأسهم.
وحول استثمارات المجموعة الجديدة، أفاد الدكتور باروم أن عام 2008 لم يشهد عمليات استحواذ كبيرة للمجموعة وشركاتها التابعة، وذلك بسبب اتباع المجموعة سياسة محاسبية متحفظة في تقييمها الأصول المستهدفة في الشركات التي كانت أسعارها أقرب إلى التضخم وتفوق قيمها الحقيقية. إلا أن المجموعة وقعت مذكرة تفاهم لشراء حصة أغلبية في شركة أغرو بروسيسورز AGRO PROCESSORS لتكرير الزيوت في باكستان، وقد وصلت مفاوضات هذه الصفقة إلى مراحل متقدمة. وتمكِّن هذه الخطوة "صافولا" من اختراق السوق الباكستانية الواعدة. كما تم أيضاً توقيع الاتفاقية النهائية للشراكة بين مجموعة صافولا ومجموعة المهيدب التي زادت بموجبها حصة ملكية صافولا في نشاط السكر ودخولها في نشاط الأرز. وفي قطاع التطوير العقاري تم توثيق عقد شركة مدينة المعرفة الاقتصادية وتوقيع اتفاقية الشركاء والانتهاء من الدراسات والتدقيق القانوني ويجري حالياً استكمال الإجراءات الخاصة بطرح الشركة للاكتتاب العام. وقال باروم "بشكل عام سوف تسعى المجموعة خلال عام 2009م للاستفادة من الأسعار المنخفضة لمعظم الاستثمارات والأصول من خلال القيام باستحوذات استراتيجية عبر إعادة استثمار الأرباح التشغيلية والأموال المحررة من رأس المال العامل".
وشدد العضو المنتدب على التزام المجموعة بمبدأ الشفافية وعلى استمرار صافولا في سياستها الهادفة إلى الإفصاح المستمر عن نتائجها وتطورات أعمالها وتوقعاتها المستقبلية حال اطمئنانها إلى تلك التوقعات.
ونوه الدكتور باروم بالإنجازات والتقديرات المحلية والعالمية التي حصلت عليها مجموعة صافولا.
من جهته نفى نضال جمجوم الرئيس التنفيذي لـ "كنان" أحد قطاعات مجموعة "صافولا" اتجاه "كنان" لإلغاء مشروع الأندلسية، مشيرا إلى أن "كنان" تنظر الوضع المالي وتبحث تمويلات للمشروع.
أوصى مجلس إدارة مجموعة صافولا بتوزيع 125 مليون ريال أرباحا للمساهمين عن الربع الرابع من العام الماضي (بواقع 0.25 ريال للسهم)، وذلك للمساهمين المسجلين في سجلات الشركة بنهاية تداول يوم الجمعية العامة العادية التي يتوقع أن تعقد يوم 18 نيسان (أبريل) 2009.
وأعلنت "صافولا" أمس نتائجها المالية للعام الماضي، حيث بلغ صافي الخسارة خلال الربع الرابع من العام الماضي 464 مليون ريال، مقابل 177 مليون ريال أرباحا للربع المماثل من العام السابق، ومقابل 158 مليون ريال أرباحا للربع الثالث من عام 2008. وبلغ إجمالي الربح خلال الربع الرابع 246 مليون ريال، مقابل 452 مليون ريال للربع المماثل من العام السابق، وذلك بانخفاض قدره 45.5 في المائة. وبلغت الخسارة التشغيلية خلال الربع الرابع 46 مليون ريال، مقابل 196 مليون ريال أرباحا للربع المماثل من العام السابق.
في مايلي مزيداً من التفاصيل:
أرجع الدكتور سامي محسن باروم العضو المنتدب لمجموعة صافولا تراجع نتائج الربع الرابع من عام 2008م لمجموعة صافولا إلى الهبوط الحاد والسريع في أسعار المواد الخام من ناحية وما نتج عن الأزمة المالية العالمية من انهيار سريع في السوق المالية، ترك آثاره السلبية على هوامش الربحية وعلى صافي أرباح المجموعة خلال الربع الرابع 2008م.
وتوقع الدكتور باروم في مؤتمر صحافي حضره كتاب ومحللون وصحافيون وقياديو مجموعة صافولا أن تحقق المجموعة صافي ربح قدره 800 مليون ريال عام 2009م، كما تتوقع تحقيق صافي ربح في حدود 160 مليون ريال للربع الأول من عام 2009م. في خطوة تعد الأولى مرجعا أسباب ذلك الإعلان المبكر عن أرباح المجموعة إلى تعزيز مبدأ الشفافية من خلال تقديم المعلومات الكاملة للمستثمرين ووسائل الإعلام وإتاحة الفرصة لهم لطرح آرائهم واستفساراتهم.
واستعرض باروم تفاصيل نتائج المجموعة المالية للربع الأخير من عام 2008م بجانب نتائجها لعام 2008م وأهم إنجازات المجموعة وشركاتها الفرعية خلال العام، كما تعرض بالتفصيل لانعكاسات الأزمة المالية على عملياتها التشغيلية والاستثمارية والخسائر المعلنة والخطوات التي اتخذتها لاحتواء آثار تلك الأزمة.
وأشار الدكتور باروم إلى أن المجموعة تمكنت من الاستمرار في تنمية عملياتها التي تعكسها الزيادة الكبيرة في المبيعات السنوية التي تجاوزت 13.8 مليار ريال، أي بزيادة تصل إلى 32 في المائة عن العام السابق 2007.
وأشار إلى أنه رغم الزيادة في المبيعات إلا أن الهبوط الحاد والسريع في أسعار المواد الخام من ناحية وما نتج عن الأزمة المالية العالمية من انهيار سريع في السوق المالية، ترك آثاره السلبية على هوامش الربحية وعلى صافي أرباح المجموعة خلال الربع الرابع من 2008م.
وبين أن المجموعة اتخذت قرارات احترازية ومتحفظة بعمل مخصصات إزاء الانخفاض في أسعار مخزونها والتزاماتها المسبقة الخاصة بالمواد الخام وإزاء محفظتها الاستثمارية والاستثمارات المتاحة للبيع بإجمالي قدره 676 مليون ريال. حيث أدى الانهيار غير المسبوق في أسعار المواد والسلع الأساسية منذ آب (أغسطس) وحتى نهاية عام 2008م إلى انخفاض في هامش ربح المجموعة في منتجاتها الأساسية، حيث وصل إلى 7 في المائة مقارنة بوضعه الطبيعي عند مستويات 17 في المائة إلى 16 في المائة. في الوقت نفسه أدى الهبوط السريع في الأسواق المالية العالمية والإقليمية إلى انخفاض القيمة السوقية للمحفظة الاستثمارية للمجموعة. إزاء هذه الانخفاضات قامت المجموعة بتكوين مخصص بقيمة 242 مليون ريال لقاء التأثير السلبي في قيمة المخزون وصفقات المواد الخام الغذائية المتعاقد عليها مسبقاً بالأسعار التاريخية المرتفعة، ومخصص بقيمة 434 مليون ريال مقابل الانخفاض في محفظة المجموعة الاستثمارية. ونتيجة لهذه القرارات الاحترازية، أعلنت المجموعة عن أرباح صافية عام 2008 بلغت 202 مليون ريال بالرغم من تحقيق المجموعة خسارة صافية للربع الرابع بلغت 464 مليون ريال. وأعلنت المجموعة أنها ستوزع 125 مليون ريال أرباحاً عن الربع الرابع وبالتالي يصل إجمالي توزيعاته عن العام الماضي 500 مليون.
يذكر أن أنشطة المجموعة الرئيسية الأخرى المتمثلة في قطاع البلاستيك وقطاع التجزئة شهدت نمواً كبيراً في حجم المبيعات والأرباح الصافية. ففي قطاع البلاستيك، أشار الدكتور باروم إلى أن مبيعات قطاع البلاستيك زادت بنسبة 37 في المائة محققة 775 مليون ريال عام 2008م نتجت عنها أرباح صافية للقطاع بلغت 56 مليون ريال مقابل 44 مليون ريال العام الماضي. كما ارتفعت مبيعات أسواق بنده بنسبة 35 في المائة محققة 6.6 مليار ريال عام 2008م، وبلغ صافي أرباح قطاع التجزئة (الذي يشمل أسواق بنده وشركة هرفي) 177 مليون ريال عام 2008م مقابل 51 مليون ريال للعام الماضي. وجاءت هذه الزيادة في الأرباح نتيجة لزيادة حجم المبيعات في "بنده" وشركة هرفي ووصول تلك المبيعات إلى اقتصاديات الحجم الكبير في عمليات "بنده" المحلية.
وفي السياق نفسه أشار باروم إلى أنه رغم الربحية المتدنية التي حققها قطاع الأغذية خلال العام إلا أن القطاع كان قد حقق أرباحاً جيدة لفترة الأشهر التسعة الأولى من العام المالي 2008م بلغت 253 مليون ريال نتيجة لتحسن أداء العمليات الدولية وانتقالها إلى الربحية، حيث زاد صافي الربح لهذه الفترة بنسبة 80 في المائة على ربحية عام 2007م، إلا أن الانهيار السريع في أسعار المواد الخام الذي جاء أثره الكبير خلال الربع الرابع اضطر المجموعة إلى تكوين مخصصات مقابل هذا الانخفاض، الأمر الذي انعكس سلباً على ربحية القطاع في العام، حيث بلغت مليون ريال، ورغم انخفاض الربحية إلا أن قطاع الأغذية حقق نمواً كبيراً في مبيعاته، حيث بلغت سبعة مليارات ريال مقارنة بمبيعات بلغت 5.8 مليار في العام السابق أي بزيادة قدرها 20 في المائة على عام 2007م.
وفي إطار التركيز على النشاطات الرئيسية، زادت المجموعة حصتها في رأسمال شركة المراعي من 25.3 في المائة إلى 28 في المائة بنهاية عام 2008م (وبقيمة استثمارية إضافية بلغت 452 مليون ريال)، مما ينعكس إيجاباً على ربحية المجموعة نظراً للنمو المتزايد في نشاط شركة المراعي.
وبشأن المحفظة الاستثمارية وقرار المجموعة تكوين المخصص المالي الذي وضع إزاءها، فقد أشار الدكتور باروم إلى أن الهبوط السريع في أسعار الأسهم في البورصات وأسواق المال العالمية والإقليمية نتج عنه انخفاض أسعار بعض الشركات التي تستثمر فيها صافولا رغم أن تلك المحفظة تتكون من قطاعات واعدة (مثل قطاع البتروكيماويات وقطاع التشييد والبناء واستثمارات أخرى متاحة للبيع)، مشيرا إلى أنه تم تكوين مخصص قدره 434 مليون ريال مقابل هبوط قيمة المحفظة الاستثمارية للمجموعة.
وأشار الدكتور باروم إلى أن اتخاذ قرار بتكوين هذه المخصصات يجعل قرار التخارج من هذه الاستثمارات مستقلاً عن المعالجة المحاسبية ومرتبطاً فقط بجدوى الاستمرار فيها ومستوى جاذبيتها على المديين المتوسط والبعيد.
وأوضح أن قرار وضع المخصص رغم أثره البالغ في النتائج المعلنة للربع الرابع إلا أنه القرار الأمثل للمجموعة ولمستثمريها. وفي هذا الخصوص أشار باروم إلى أن المبلغ الأصلي المستثمر في محفظة الأسهم يصل إلى 500 مليون ريال، علماً بأن الأرباح الرأسمالية المتراكمة التي حققتها المجموعة من محفظة الأسهم خلال السنوات الأربع الماضية بلغت 450 مليون ريال، وبعد خصم المخصص الذي تم اتخاذه نتيجة للخسائر غير المحققة المشار إليه، تظل عوائد الاستثمار في المحفظة إيجابية وتتجاوز 170 مليون ريال، موضحا أن المخصصات ستتحول إلى أرباح في حالة استرداد المحفظة جزءا من قيمتها نتيجة تحسن أداء سوق الأسهم.
وحول استثمارات المجموعة الجديدة، أفاد الدكتور باروم أن عام 2008 لم يشهد عمليات استحواذ كبيرة للمجموعة وشركاتها التابعة، وذلك بسبب اتباع المجموعة سياسة محاسبية متحفظة في تقييمها الأصول المستهدفة في الشركات التي كانت أسعارها أقرب إلى التضخم وتفوق قيمها الحقيقية. إلا أن المجموعة وقعت مذكرة تفاهم لشراء حصة أغلبية في شركة أغرو بروسيسورز AGRO PROCESSORS لتكرير الزيوت في باكستان، وقد وصلت مفاوضات هذه الصفقة إلى مراحل متقدمة. وتمكِّن هذه الخطوة "صافولا" من اختراق السوق الباكستانية الواعدة. كما تم أيضاً توقيع الاتفاقية النهائية للشراكة بين مجموعة صافولا ومجموعة المهيدب التي زادت بموجبها حصة ملكية صافولا في نشاط السكر ودخولها في نشاط الأرز. وفي قطاع التطوير العقاري تم توثيق عقد شركة مدينة المعرفة الاقتصادية وتوقيع اتفاقية الشركاء والانتهاء من الدراسات والتدقيق القانوني ويجري حالياً استكمال الإجراءات الخاصة بطرح الشركة للاكتتاب العام. وقال باروم "بشكل عام سوف تسعى المجموعة خلال عام 2009م للاستفادة من الأسعار المنخفضة لمعظم الاستثمارات والأصول من خلال القيام باستحوذات استراتيجية عبر إعادة استثمار الأرباح التشغيلية والأموال المحررة من رأس المال العامل".
وشدد العضو المنتدب على التزام المجموعة بمبدأ الشفافية وعلى استمرار صافولا في سياستها الهادفة إلى الإفصاح المستمر عن نتائجها وتطورات أعمالها وتوقعاتها المستقبلية حال اطمئنانها إلى تلك التوقعات.
ونوه الدكتور باروم بالإنجازات والتقديرات المحلية والعالمية التي حصلت عليها مجموعة صافولا.
من جهته نفى نضال جمجوم الرئيس التنفيذي لـ "كنان" أحد قطاعات مجموعة "صافولا" اتجاه "كنان" لإلغاء مشروع الأندلسية، مشيرا إلى أن "كنان" تنظر الوضع المالي وتبحث تمويلات للمشروع.