أبو سلطان
01-17-09, 07:08 PM
للتذكير فان المسافة بسكة الحديد من المدينة المنورة إلى الحجر(مداين صالح) 342 كم تقريباً تحتوي 16 محطة مررنا بها في رحلة العام الماضي.
أما المسافة من الحجر الى تبوك فهي 268كم و تحتوي 15 محطة وهذه هي هدف رحلتنا هذا العام نسأل الله التيسير.
انظر الخريطة…
http://alsahra.org/wp-content/uploads/2007/02/hejazmapx.jpg
——-
نحن الآن في شِرعان الواقعة شرق الحجر ….صباح هاديء وجميل و درجة الحرارة 6 درجات والرطوبة قليلة. قهوة الصبح تتميز اليوم بوجود التمر المعمول بطريقة العفيس أو قِشد كما يسمى عند البعض وهو تسخين التمر الكنيز مع السمن وذر طحين البُر عليه فنال إعجاب الأعضاء فصار ديدننا في هذه الرحلة كل صباح قهوة مع تمر قشد وهي ممتازة لأنها تجعل التمر شهيا في الجو البارد.
الساعة 8ص : بالكاد انتزعت ربعي من كميراتهم لنواصل الرحلة وأكملنا الجولة بين جببيلات شرعان الحمراء حتى وصلنا ريع المجز وهو فج رملي واسع يمتد من الشمال للجنوب ويفصل شرعان عن هضاب الصوان كما ذكرنا.
اتجهنا بعدها الى أول محطة لسكة الحديد في هذه الرحلة.
محطة سكة حديد الحِجْر(بكسر الحاء)
دخلناها عبر بوابة آثار الحجر او مدائن صالح والحجر هو الاسم الصحيح كما قال تعالى : كذّب أصحاب الحجر المرسلين. وهو الاسم المتداول لدى سكان المنطقة إلى عهد قريب.
قال لنا حارس بوابة الآثار وكان ينتفض من البرد انه لم يمر عليه برد كهذه السنة وعندما سألناه عن المطر قال: هالديرة وما عنها غرب الى البحرما يجيها مطر!! وفي كلامه شي من الصحة فهذه المناطق معدل أمطارها 50 مل سنويا فقط ولله في ذلك حكمة.
تم بناء محطة القطار قرب قلعة الحجر العتيقة التي بنيت على بئر الناقة انظر بحث درب الحج الشامي
تتكون المحطة من :
ورشة بها قطار الماني موديل 1908
مبنى ثكنة دورين
سكن عمال
عدة كبائن للقطار
وقد تم ترميم المحطة حديثا من قبل هيئة الاثار بطريقة جيدة وان كان وضع عواميد الإنارة مشوهاً للمحطة.
.
————
http://alsahra.org/wp-content/uploads/2007/02/dsc00065.JPG
………
http://alsahra.org/wp-content/uploads/2007/02/dsc00069.JPG
……..
بعد محطة الحجر أردنا ملي خزان البنزين استعداداً للمفازة العظيمة كما يسميها الحجاج قديما ولأنه حسب علمنا لا توجد هجر او قرى على الدرب.
تعجبنا جداً عندما قال لنا حراس الأثار ان بلدة الحجر لا يوجد بها محطة بنزين ولا في قرية شلال فاضطررنا للتعبئة من محطة رأيناها شرق جبال الأثالب كما عبينا الماء من بئر في مزرعة بقرية الحجر كان عنده صبيان من قبيلة الشراعبة ولاحظنا كثرة مزارع النخيل والحمضيات في المناطق الشمالية من الحجر وصدق حدس بعض الرحالة السابقين عندما قالوا لو توفر الأمن في الحِجْر لامتلأت مزارع لخصوبة ارضها وقرب مائها فأينما حفرت حول الحجر وجدت الماء القريب وكان عمق الابار لا يتجاوز 10 امتر في الماضي.
كانت الريح الآن مشتده وباردة فجلسنا في ذرا أحد الصخرات الكبيرة للفطور هرباً من سافي الرمل وهنا رأينا مشهداَ حياً في علم الجيولوجيا فرأي العين نرى الريح تفتت حبيبات الحجر الرملي وتطير بها الى الكثبان الرملية تاركة الحصى الثقيل من المرو بحجم الكف يتساقط في الأسفل ويتكدس تحت الصخرة. لقد عملت الرياح والأمطار عملها هذا بصبر ولكن بلا توان طوال آلاف السنين من عمر هذه الأرض التي خلقها الله
…………..
http://alsahra.org/wp-content/uploads/2007/02/dsc00072.JPG
………….
——-
http://alsahra.org/wp-content/uploads/2007/02/67.JPG
——–
اتجهنا شمالا غربياً الى محطة المزحم لكن للأسف لم نجدها لكثرة المزارع والشبوك في هذه المنطقة وبالكاد استطعنا الوصول لردمية السكة قبل المزحم. وقبل المزحم رأينا أمامنا جبل الحوارة العظيم وهو جبل منفرد مُُصمت أملس على رأسه غطاء من حصى الحرة الأسود وسمي الحوارة لخرافة ان فصيل ناقة صالح هرب اليها عندما عقروا الناقة ولازال يسمع صوت حنين الحوار في اعتقادات الحجاج البسطاء.
ومزحم الناقة هو ممر يتكون من مضيق طبيعي بين الجبال مع وجود منعطفين بزاوية حادة ويضاف الى هذا ان هذا المضيق هو عقبة صعوداً للذاهب للشام ونزولاً للقادم منه. ولا بد للحجاج من المرور منه لأنه يصل بين جوبة الحجر المنخفضة والأرض المرتفعة عند أبو طاقة .أضف إلى هذه الصعوبات انه مدفون بالرمال الناعمه فمان من أصعب المراحل لقافلة الحج.
هذا المزحم كان يضرب به المثل في الصعوبة أيام قوافل الإبل
وحتى سيارتنا كادت أن تغرز في رمله العميق وهي تصعد بين الجبال ومن الأمثال التي يتداولها العكامون وهم الجمالون قولهم
: من مزحم الناقة الى ابو طاقة اربع وعشرين زلاقة!!.
و للإطلاغ على ما كتبه الحجاج في رحلاتهم عن هذه المنطقة راجع موضوع درب الحج الشامي الذي سينشر قريباً إن شاء الله.
—–
http://alsahra.org/wp-content/uploads/2007/02/dsc00073.JPG
—-
http://alsahra.org/wp-content/uploads/2007/02/dsc00082.JPG
………
وللمقارنة هذه صورة للمزحم قبل مئة سنة حيث ترى طعس الرمل لم يتغير كثيراً ولاحظ أسلاك التلغراف بجوار السكة وهذه الصورة التقطت 1908
http://alsahra.org/wp-content/uploads/2007/02/dsc00468.JPG
Credit J.Nicholson, The Hejaz Railway
………
http://alsahra.org/wp-content/uploads/2007/02/dsc00473.JPG
مختار بيه هو مهندس المسح الذي حدد مسار السكة رحمه الله
………
وهناك مسحية جديدة عملتها البلدية لتسهيل مرور السيارات بجانب سكة الحديد.
في المزحم اكتشف أبو حماد القوس الصخري الثاني في هذا اليوم وكان أكثر جمالا من الأول فكان لنا وقفة عنده
—————
http://alsahra.org/wp-content/uploads/2007/02/dsc00083.JPG
———
http://alsahra.org/wp-content/uploads/2007/02/dsc00084.JPG
———————–
بعد المزحم اعتدلت السكة واستاسعت الأرض ويسمى هذا المكان مبرك الناقة وله قصة أخرى. وصار اتجاه السكة شمالا عدلا وعلى يميننا قاع ابا العظام.
……….
……………
محطة سكة الحديد في أبو طاقة
هذه محطة جميلة وموقعها بري جميل وقد سميت بهذا الاسم لانها تقع جنوب جبل ابو طاقة بحوالي 5 كم وهذا الجبل جانبه عريض كجدار وبه خرق طبيعي كأنه نافذة طاقة.المحطة عبارة عن مبنى صغير معتاد بدورين و6 غرف من الحجر المشذب المائل للحمرة وهي بحالة جيدة.
———
http://alsahra.org/wp-content/uploads/2007/02/dsc00088.JPG
———-
http://alsahra.org/wp-content/uploads/2007/02/dsc00090.JPG
——–
http://alsahra.org/wp-content/uploads/2007/02/dsc00093.JPG
جبل أبو طاقة
——–
قوس النصر
بعد ذلك تركنا السكة واتجهنا غرباً 5 كم ومررنا بمزرعة قرب مشاش فيج واتجهنا الى القوس الصخري الثالث لهذا اليوم والذي ادعيت اني اكتشفته ! فكان بحق أجمل الأقواس وأسميناه قوس النصر لضخامته . في الواقع ان الفضل في اكتشاف هذا القوس يرجع لرحالة اسمه المرشد ذكره في رحلته التي نشرها في موقع مكشات. رجعنا الى المزرعة وتوضأنا منها وكان ماء البركة عذباً ودعونا لصاحبه.
———
http://alsahra.org/wp-content/uploads/2007/03/15.jpg
قوس النصر الكبير
——-
http://alsahra.org/wp-content/uploads/2007/02/dsc00099.JPG
—–
http://alsahra.org/wp-content/uploads/2007/02/imga2777.JPG
—
http://alsahra.org/wp-content/uploads/2007/03/6.jpg
——
كانت درجة الحرارة العظمى اليوم 17 والهواء نسيم جنوبي خفيف . رجعنا الى ردمية السكة الحجازية واتجهنا شمالاً ومررنا بجبال الاقرع أو الأقارع على اليمين .
من الملاحظ ان الردميات في هذه الأجزاء ليست بجودتها في المناطق التي بين العلا والمدينة فهي هنا قد تلاشت سريعاً بفعل السيول.
كان المشرف الهندسي على السكة من الشام الى العلا هو مسنير باشا الألماني لكن لم يسمح له بالإشراف بعد بلدة العلا لأنه غير مسلم . إذا فقد اثبت المهندس العثماني المشرف من العلا الى المدينة تفوقه على الألماني!
لم نبرح منذ مغادرة الحجر نرى حرة عويرض العظيمة تسد الأفق الغربي ورغم ان الارض التي نمشي عليها رملية فعليها غلالة رقيقة من الحصى البركاني الأسود .
أما عن يميننا باتجاه الشرق فالأرض فسيحة مع وجود بعض التلال .
يتبع إن شاء الله
أما المسافة من الحجر الى تبوك فهي 268كم و تحتوي 15 محطة وهذه هي هدف رحلتنا هذا العام نسأل الله التيسير.
انظر الخريطة…
http://alsahra.org/wp-content/uploads/2007/02/hejazmapx.jpg
——-
نحن الآن في شِرعان الواقعة شرق الحجر ….صباح هاديء وجميل و درجة الحرارة 6 درجات والرطوبة قليلة. قهوة الصبح تتميز اليوم بوجود التمر المعمول بطريقة العفيس أو قِشد كما يسمى عند البعض وهو تسخين التمر الكنيز مع السمن وذر طحين البُر عليه فنال إعجاب الأعضاء فصار ديدننا في هذه الرحلة كل صباح قهوة مع تمر قشد وهي ممتازة لأنها تجعل التمر شهيا في الجو البارد.
الساعة 8ص : بالكاد انتزعت ربعي من كميراتهم لنواصل الرحلة وأكملنا الجولة بين جببيلات شرعان الحمراء حتى وصلنا ريع المجز وهو فج رملي واسع يمتد من الشمال للجنوب ويفصل شرعان عن هضاب الصوان كما ذكرنا.
اتجهنا بعدها الى أول محطة لسكة الحديد في هذه الرحلة.
محطة سكة حديد الحِجْر(بكسر الحاء)
دخلناها عبر بوابة آثار الحجر او مدائن صالح والحجر هو الاسم الصحيح كما قال تعالى : كذّب أصحاب الحجر المرسلين. وهو الاسم المتداول لدى سكان المنطقة إلى عهد قريب.
قال لنا حارس بوابة الآثار وكان ينتفض من البرد انه لم يمر عليه برد كهذه السنة وعندما سألناه عن المطر قال: هالديرة وما عنها غرب الى البحرما يجيها مطر!! وفي كلامه شي من الصحة فهذه المناطق معدل أمطارها 50 مل سنويا فقط ولله في ذلك حكمة.
تم بناء محطة القطار قرب قلعة الحجر العتيقة التي بنيت على بئر الناقة انظر بحث درب الحج الشامي
تتكون المحطة من :
ورشة بها قطار الماني موديل 1908
مبنى ثكنة دورين
سكن عمال
عدة كبائن للقطار
وقد تم ترميم المحطة حديثا من قبل هيئة الاثار بطريقة جيدة وان كان وضع عواميد الإنارة مشوهاً للمحطة.
.
————
http://alsahra.org/wp-content/uploads/2007/02/dsc00065.JPG
………
http://alsahra.org/wp-content/uploads/2007/02/dsc00069.JPG
……..
بعد محطة الحجر أردنا ملي خزان البنزين استعداداً للمفازة العظيمة كما يسميها الحجاج قديما ولأنه حسب علمنا لا توجد هجر او قرى على الدرب.
تعجبنا جداً عندما قال لنا حراس الأثار ان بلدة الحجر لا يوجد بها محطة بنزين ولا في قرية شلال فاضطررنا للتعبئة من محطة رأيناها شرق جبال الأثالب كما عبينا الماء من بئر في مزرعة بقرية الحجر كان عنده صبيان من قبيلة الشراعبة ولاحظنا كثرة مزارع النخيل والحمضيات في المناطق الشمالية من الحجر وصدق حدس بعض الرحالة السابقين عندما قالوا لو توفر الأمن في الحِجْر لامتلأت مزارع لخصوبة ارضها وقرب مائها فأينما حفرت حول الحجر وجدت الماء القريب وكان عمق الابار لا يتجاوز 10 امتر في الماضي.
كانت الريح الآن مشتده وباردة فجلسنا في ذرا أحد الصخرات الكبيرة للفطور هرباً من سافي الرمل وهنا رأينا مشهداَ حياً في علم الجيولوجيا فرأي العين نرى الريح تفتت حبيبات الحجر الرملي وتطير بها الى الكثبان الرملية تاركة الحصى الثقيل من المرو بحجم الكف يتساقط في الأسفل ويتكدس تحت الصخرة. لقد عملت الرياح والأمطار عملها هذا بصبر ولكن بلا توان طوال آلاف السنين من عمر هذه الأرض التي خلقها الله
…………..
http://alsahra.org/wp-content/uploads/2007/02/dsc00072.JPG
………….
——-
http://alsahra.org/wp-content/uploads/2007/02/67.JPG
——–
اتجهنا شمالا غربياً الى محطة المزحم لكن للأسف لم نجدها لكثرة المزارع والشبوك في هذه المنطقة وبالكاد استطعنا الوصول لردمية السكة قبل المزحم. وقبل المزحم رأينا أمامنا جبل الحوارة العظيم وهو جبل منفرد مُُصمت أملس على رأسه غطاء من حصى الحرة الأسود وسمي الحوارة لخرافة ان فصيل ناقة صالح هرب اليها عندما عقروا الناقة ولازال يسمع صوت حنين الحوار في اعتقادات الحجاج البسطاء.
ومزحم الناقة هو ممر يتكون من مضيق طبيعي بين الجبال مع وجود منعطفين بزاوية حادة ويضاف الى هذا ان هذا المضيق هو عقبة صعوداً للذاهب للشام ونزولاً للقادم منه. ولا بد للحجاج من المرور منه لأنه يصل بين جوبة الحجر المنخفضة والأرض المرتفعة عند أبو طاقة .أضف إلى هذه الصعوبات انه مدفون بالرمال الناعمه فمان من أصعب المراحل لقافلة الحج.
هذا المزحم كان يضرب به المثل في الصعوبة أيام قوافل الإبل
وحتى سيارتنا كادت أن تغرز في رمله العميق وهي تصعد بين الجبال ومن الأمثال التي يتداولها العكامون وهم الجمالون قولهم
: من مزحم الناقة الى ابو طاقة اربع وعشرين زلاقة!!.
و للإطلاغ على ما كتبه الحجاج في رحلاتهم عن هذه المنطقة راجع موضوع درب الحج الشامي الذي سينشر قريباً إن شاء الله.
—–
http://alsahra.org/wp-content/uploads/2007/02/dsc00073.JPG
—-
http://alsahra.org/wp-content/uploads/2007/02/dsc00082.JPG
………
وللمقارنة هذه صورة للمزحم قبل مئة سنة حيث ترى طعس الرمل لم يتغير كثيراً ولاحظ أسلاك التلغراف بجوار السكة وهذه الصورة التقطت 1908
http://alsahra.org/wp-content/uploads/2007/02/dsc00468.JPG
Credit J.Nicholson, The Hejaz Railway
………
http://alsahra.org/wp-content/uploads/2007/02/dsc00473.JPG
مختار بيه هو مهندس المسح الذي حدد مسار السكة رحمه الله
………
وهناك مسحية جديدة عملتها البلدية لتسهيل مرور السيارات بجانب سكة الحديد.
في المزحم اكتشف أبو حماد القوس الصخري الثاني في هذا اليوم وكان أكثر جمالا من الأول فكان لنا وقفة عنده
—————
http://alsahra.org/wp-content/uploads/2007/02/dsc00083.JPG
———
http://alsahra.org/wp-content/uploads/2007/02/dsc00084.JPG
———————–
بعد المزحم اعتدلت السكة واستاسعت الأرض ويسمى هذا المكان مبرك الناقة وله قصة أخرى. وصار اتجاه السكة شمالا عدلا وعلى يميننا قاع ابا العظام.
……….
……………
محطة سكة الحديد في أبو طاقة
هذه محطة جميلة وموقعها بري جميل وقد سميت بهذا الاسم لانها تقع جنوب جبل ابو طاقة بحوالي 5 كم وهذا الجبل جانبه عريض كجدار وبه خرق طبيعي كأنه نافذة طاقة.المحطة عبارة عن مبنى صغير معتاد بدورين و6 غرف من الحجر المشذب المائل للحمرة وهي بحالة جيدة.
———
http://alsahra.org/wp-content/uploads/2007/02/dsc00088.JPG
———-
http://alsahra.org/wp-content/uploads/2007/02/dsc00090.JPG
——–
http://alsahra.org/wp-content/uploads/2007/02/dsc00093.JPG
جبل أبو طاقة
——–
قوس النصر
بعد ذلك تركنا السكة واتجهنا غرباً 5 كم ومررنا بمزرعة قرب مشاش فيج واتجهنا الى القوس الصخري الثالث لهذا اليوم والذي ادعيت اني اكتشفته ! فكان بحق أجمل الأقواس وأسميناه قوس النصر لضخامته . في الواقع ان الفضل في اكتشاف هذا القوس يرجع لرحالة اسمه المرشد ذكره في رحلته التي نشرها في موقع مكشات. رجعنا الى المزرعة وتوضأنا منها وكان ماء البركة عذباً ودعونا لصاحبه.
———
http://alsahra.org/wp-content/uploads/2007/03/15.jpg
قوس النصر الكبير
——-
http://alsahra.org/wp-content/uploads/2007/02/dsc00099.JPG
—–
http://alsahra.org/wp-content/uploads/2007/02/imga2777.JPG
—
http://alsahra.org/wp-content/uploads/2007/03/6.jpg
——
كانت درجة الحرارة العظمى اليوم 17 والهواء نسيم جنوبي خفيف . رجعنا الى ردمية السكة الحجازية واتجهنا شمالاً ومررنا بجبال الاقرع أو الأقارع على اليمين .
من الملاحظ ان الردميات في هذه الأجزاء ليست بجودتها في المناطق التي بين العلا والمدينة فهي هنا قد تلاشت سريعاً بفعل السيول.
كان المشرف الهندسي على السكة من الشام الى العلا هو مسنير باشا الألماني لكن لم يسمح له بالإشراف بعد بلدة العلا لأنه غير مسلم . إذا فقد اثبت المهندس العثماني المشرف من العلا الى المدينة تفوقه على الألماني!
لم نبرح منذ مغادرة الحجر نرى حرة عويرض العظيمة تسد الأفق الغربي ورغم ان الارض التي نمشي عليها رملية فعليها غلالة رقيقة من الحصى البركاني الأسود .
أما عن يميننا باتجاه الشرق فالأرض فسيحة مع وجود بعض التلال .
يتبع إن شاء الله