مشاهدة النسخة كاملة : متى ?أنشئت قلعة الحجر??


أبو سلطان
01-17-09, 06:50 PM
متى أنشئت قلعة الحجر؟
أسعد باشا العظم (1156-1170) هو الذي أنشأ قلعة الحجر على بئر الناقة.كما نقش على لوح التأسيس اي قبل حوالي 270 سنة من تاريخ 1427للهجره ولم يكن هناك اي قلعة قبل هذا التاريخ , أوردت هذا لكي يعرف القاريء والسائح ان القلعة عثمانية بحته وانه من الخطأ تسميتها عباسية كما وضعت هيئة الآثار ذلك والخطأ عندما يأتي من هيئة علمية مرجعية يكون خطأ فادحاً ولعلهم يصححون هذه اللوحة.

http://alsahra.org/wp-content/uploads/2007/09/copy-of-imga2985-custom.JPG
خطأ تاريخي
الرحالة المكناسي مر بها سنة 1201هجري-1787م واستقوا وقالوا بها الى المغرب ثم واصلوا الرحيل
داوتي في القلعة
عام 1877م-1294 هجري الإنجليزي تشارلز داوتي كانت له قصة طويلة مع هذه القلعة حيث عاش فيها فترة طويلة تحت حماية المغاربة المكلفين بحفظها ورغم ان هدفه كان زيارة آثار ثمود الا انه كان لماحا الى الحالة الاجتماعية والسياسة للمنطقة وقد ذكر تفصيل ذلك في كتابه( Arabia Deserta ) , كانت له مواقف مضحكة واوقات عصيبة واوقات ممتعة , وبالاضافة الى شخصيته الشاذة فقد كان الحراس المغاربة ذوي مزاج حار وهذا مما أسفر عن نزاعات وفي احدى المرات ضربه الاغا محمد علي حتى ادماه, الطريف انه كان عندما يريد ان يعود الوفاق لسكان القلعة يقوم بعمل شاهي ويكثر السكر ويدعو الجميع للتصالح.

كتاباته تستحق القرائة لأنها كالمسجل تلتقط الواقع كما هو رغم تعصبه
http://alsahra.org/wp-content/uploads/2007/09/2007-08-23_180955-custom.jpg
منتديات عروس الجبال (http://3-jebal.com/vb/showthread.php?p=27671#post27671)

القلعة كما رسمها داوتي قبل 130 عام
http://alsahra.org/wp-content/uploads/2007/09/dsc00062-custom.JPG
لاحظ بئر الناقة وسط الباحة

كان حفاظ القلعة مغاربة من فاس وهم محمد علي رئيس القلعة و المحافظ الحاج[/U] نجم وكان كبيراً في السن ومتزوج من احدى البدويات وحسن
ودولان من الفحيجات ووادي الفقري ومجموعة من البدو سماهم عرب القلعة يخيمون دائما حولها
الروتين اليومي في القلعة يتكرر كل يوم من حين يصلون صلاة الصبح ثم يقوم أحدهم بسحب الماء من البئر عن طريق دولاب يسحبه البغل ويجتمع سكان القلعة عند الوجار للغليون والقهوة وفي العاشرة ينسحب كل واحد لمخزنه حيث يفطر ثم يجتمعون العصر مرة أخرى ويفتحون الباب الحديدي للضيوف من [U]شيوخ البدو او الزائرين وعند المساء يطرد الجميع من غير سكانها ويغلق الباب الحديدي ويسمر سكان القلعة عند وحار القهوة على الغليون والقهوة والحكايات المتكررة.
لاحظ داوتي النخلات الثلاث اللاتي كان يرعاهن الحاج نجم ويسقيهن ويدفع عنهن الجراد عندما يأتي وقت الربيع والطريف ان هذه انخلات استمرت بالنمو ويمكنك ان تراهن عيدانات في الصورة التي التقطت بعد 30 عاماً رحم الله الحاج نجم ولا نعرف ما مصيره ومن المرجح موته في القلعة لكبر سنه
من مآسي حجاج بيت الله
http://alsahra.org/wp-content/uploads/2007/09/2007-08-28_111911.jpg
http://alsahra.org/wp-content/uploads/2007/09/dsc00063-custom.JPG
جبل الحوارة كما يرى من السطح
سوق الجردة
هذا ليس سوق بريدة الشهير ولكنه سوق موسمي مؤقت يقام عند قلعة الحجر كل عام حين عودة قافلة الحج من مكة شمالا كما تأتي الى هنا قافلة ثانية قادمة من دمشق تسمى قافلة الجردة
وقافلة الجردة ايضا يصحبها كثير من التجار الاشوام فتنشأ هنا سوق موسمية عظيمة وذكر داوتي سنة 1294 هجري انه يأتي كثير من البدو ومن تيماء
لابتياع حاجاتهم الموسمية من القهوة والقماش والبهارات والاواني بأسعار تصل الى خمسة اضعفها في دمشق, وتصبح القلعة مشغولة من الزوار, ذكر ايضا انه قدم عليهم مبعوث من محمد بن رشيد مستصحبا فرس هدية لامير الحج
كانت الجردية تصل بصحبة اغا شامي وفي وقته كان محمد طاهر افندي بصحبته 40 فارس ومدفع واحد .كان الهدف الاساسي لقافلة الجردة هو حمل تموينات ومساعدة لقافلة الحج الراجعة الى الشام
كانت السوق عبارة عن صف من الخيام على شكل شارع طويل بجانب القلعة وبالاضافة للتجارالاشوام كان بعض اهل العلا ياتون بمنتجاتهم من التمر والليمون وغيره
هذه السوق يستفيد منها عرب المنطقة فيأتي المشترون من الفقرا وولد علي والمواهيب وبلي وجهينة وبشر وأهل تيماء والعلا.
كانت هذه المحطة ايضا مخرجا لبعض سكان الجزيرة العربية فيأتي من يريد صحبة القافلة الى الشام بحثاً عن عمل او للعلاج وقد رأى دواتي رجالا من العارض ومن قبيلة آل مرة في طريقهم للعمل في الشام هاربين من (بلد الجوع) كما يقولون!
http://alsahra.org/wp-content/uploads/2007/09/dsc00058-custom.JPG
http://alsahra.org/wp-content/uploads/2007/09/dsc00060-custom.JPG
غرفة دواتي؟

التونسي سنة 1300هجري-1883م
سماها المدائن وقال : ودخلنا بين ديار ثمود المنحوته في الجبال ووصلنا الى القلعة في الساعة السادسة فوجدنا موفد الشام المسمى بالجردة نازلاً هناك وهو عبارة عن معسكر تحت امرة قائممقام , وهو شاكر افندي ومعه بريد مكاتب الحجاج وهدايا أهلهم, وكثير من باعة مأكول واللباس إعانة للوافدين , وربما اقبل بعض اقرباء الحاج أو أحبته الى ذلك المحمل بحيث ان عموم الشامية على كل حال يستفيدون احوال من خلفهم في تلك المنزلة , فيكون ذلك اليوم يوم سرور عام . ومن هنالك تتوجه المكاتيب مع بريد الدولة على يد المكلف بها في خفر من الحراسة . وهنالك أقبل باعة من بلد يسمى العلا على بعد ساعتين مجاوراً بليمون حامض وحلو , والحلو منه على شكل غير معروف لنا بحيث أنه كبير جداً أملس متساوي الجهات في التكوير , ولا رأس له وقشر رقيق جداً(قلت لعل التونسي يقصد الاترنج)
أوتنج مر بالقلعة 1301-1884م وكان الحاج نجم ومصطفى لا زالا موجودين ولاحظ الثلاث نخلات المشهورة قرب القلعة. ثم في 1907م-1325 هجري- مر الفرنسيان جوسن وسفينياك ولم يكن الحج حسن موجود بالطبع لكن الحديقة التي بدأت بالنخلات الثلاث التي رعاها الحج نجم الفاسي صارت حديقة جيده بها 15 نخلة!
http://alsahra.org/wp-content/uploads/2007/09/dsc00709-custom.JPG

1907
http://alsahra.org/wp-content/uploads/2007/09/dsc00474-custom.JPG
1427
http://alsahra.org/wp-content/uploads/2007/09/dsc00057-custom.JPG
وصف قلعة الحجر
معاد ترميمها تماماً بحجر اصفر مشذوب على نفس التصميم القديم-عمل مبدع ولا شك وان كان يبعد الأصالة نوعا ما
القلعة مربعة بقطر 20 متر
عمق الماء في البئر حسب ما ذكر داوتي= 8متر
البركة 13 و 16 كتر
عمقها 5 متر
يتبع ان شاء الله




منقول للأخ إعلاوي بعيد هقاوي

أبو سلطان
01-17-09, 07:00 PM
هاهي قافلة الحجيج قد خرجت من المعظم, ان كانوا وحدوا ببركتها ماء فهم سعداء وسينطلقون الى منزل الأقيرع دون ان يمروا على بركة الدار الحمراء. اما ان كانت بركة المعظم يابسة فسيتوجهون الى منزلة وبركة الدار الحمراء داعين الله الا تكون فارغة كالمعظم.
بركة وقلعة الدار الحمراء
وتبعد 55كم جنوب المعظم وبها اليوم هجرة صغيرة تسمى البريكة
كانت هنا بركة لا بأس بها لجمع ماء السيل وهي تأتي في المرتبة الثانية في الأهمية بعد المعظم وإحتياط لها فإن كانت بركة المعظم مليئة لم يمر الحج ببركة الدار الحمراء , ولكن يحصل أحياناً ان تكون المعظم فارغة وبركة الدار الحمراء بها ماء
وسميت بالحمراء لأن صخورها تميل للإحمرار والحقيقة انها تحوي تشكيلات غريبة جداً وصخور واقفة كالمآذن والنخيل وتسمى الغراميل وهذه التكوينات لوحدها تستحق الزيارة ..
وقد بني هنا قلعة عن طريق والي دمشق عثمان باشا عام 1167 هجري-1754م ويبدوا ان بنائها كان رديئا فلم تعمر طويلاً. .
المكناسي مر هنا عام 1201 هجري-1787م قال :مر بها الركب وكان بها قلعة وبركة لا ماء فيها فاستراحوا الى الزوال ثم واصلوا المسير بقية النهار والليل كله 23 ساعة حتى نزلوا الحجر
تشارلز داوتي مر هنا 1294 -1877م وقال : وصلنا إلى قلعة الدار الحمراء وهي قلعة خربه ومهجورة وليس لها أبواب . وكانت قافلتهم لم تجد أي ماء في بركة المعظم ولكنهم وجدوه هنا , قال داوتي:في هذا المكان أخيرا بعد مسيرة أكثر من 100ميل في 43ساعه وصلنا إلى الماء وهو حثالة آسنة و مليئة بالحشرات.
قلت:بالطبع مهما كان به من طحالب او حشرات فهي الذ على قلب العطشان من ماء النبع
التونسي بعد 6 اعوام اي سنة 1300 هجري-1883م قال: مررنا بقلعة حولها بركة لا ماء فيها , وعليها تاريخ بنائها وفيها ان بانيها عثمان باشا سنة سبع وستين ونائة وألف (1167 هجري) وكان السير مشتداً ونزلنا عند الغروب.
اذاً فحالت القلعة سيئة ولكن كانت قائمة حين زارها الفرنسيان جوسن وسفينياك عام 1325هجري-1907م في طريقهما للحجر وقد أخذا
لها هذه الصورة:
http://alsahra.org/wp-content/uploads/2007/09/dsc00539-custom.JPG
لكن القلعة انهارت على عروشها ولم يبق منها جدار ولا أعلم متى حصل هذا لكنه من المؤكد انه قبل عام 1353هجري
لأن الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله رآها منهارة عندما مر بها في رحلته التاريخية وما أخوفني على بقية القلاع ان يصيبها ما أصاب هذه!

http://alsahra.org/wp-content/uploads/2007/09/1-custom.jpg
بركة الدار الحمراء وهي مجددة حديثاً
لكن لا زالت منطقة الدار الحمراء تقدم للسائح ما يستحق العناء رغم انهيار القلعة وهو طبيعتها العجيبة وصخورها الواقفة بلونها الاحمر كالمسلات والنصب وصخور الغراميل العجيبة
http://alsahra.org/wp-ctent/uploads/2007/09/imga2990.thumbnail.JPG (http://alsahra.org/wp-ctent/uploads/2007/09/imga2990.thumbnail.JPG)
كبّر الصورة
ثم يخرجون من الأرض الحمراء جنوباً الى
منزل الأقيرع -مفارش الرز
الأقرع هو الأسم الأصلي وقد ذكره بن خرداذبة في المسالك
ثم سماها الحجاج بمفارش الرز لأنهم يجدون
حصى المرو
الصغير الذي يظنه
بعضهم ألماساً او احجار كريمة






مررنا بفرش الرز نلتقط الحصـاوقلبـي علـى مـيٍ بـه يتقطـعُ


عشية ما لي حيلـة غيـر اننـيبلقط الحصا والخط في الرمل مولعُ



ابن شجاع (623 هجري)عدها المنزل الحادي والعشرون للحاج من دمشق وقال :
الأقارع تلال وصوان وجبال يوجد بها ماء مطر
.
ثم وصفها حاجي خليفة 1045:هجري-1636م بقوله :مفارش الرز:ويطلق عليها أيضا قراع وأقرع وهي تبعد عن جبل الطاق بنصف مرحلة فقط
التونسي (1300-1883م): مر من هنا وقال: هذه المرحلة كانت صعوبة الطريق فيها من الارتقاء , غير انا في ضحوة النهار كنا في بيداء لا يعرف لها مبدأ تعرف بفروش رز , وفيها الركب حاد عن الطريق بسبب خطأ الدليل , ووقع التراجع وأخذنا نرتقي الى الجبال المرملة , والصخور المرتفعة بمزالق الاحجار ورأينا هنالك حجراً لمّاعاً
ملاحظة في وسط هذه المنطقة جبل المطلع وهنا اعلى نقطة على درب الحج تصل الى 1298 متر وهنا هو خط تقسيم المياه ام شمالا الى اودية المعظم او جنوبا لى جوبة الحجرا
ثم يمرون على جبل ابو طاقة-ارض الزلاقات
أول من رأيته وصف هذا المكان هو بن طولون (920 هجري) حيث يقول وقد مر بالليل :ثم مررنا بجبل مدور كبير بالزلاقات يسمى القارع ثم على شق العجوز ولم نر به ماء (وأظن شق العجوز هو ابو طاقة وهو خرق في جبل)
أولياجلبي مر هنا عام 1081 هجري 1670موقال:شق العجوز واطلق عليه لان علي شق عجوزا شمطاء الى شقين لسوء خلقها!ويطلق الاهالي على هذه المنطقة المكان الذي لا يمر بها الخازوق وقد أمرت والدة السلطان بحفر ابار في هذه المنطقة ولم نمكث هنا طويلاً وبينما كنا نسير مستمتعين بهديل القمري اذا بالجاويش يصيح بالناس”سنصل اليوم بعد الظهر الى الممر الضيق المسمى قضاء سيدنا صالح فاستعدوا وكونوا على يقظة تامة لان بن راشد قام بقتل الحجاج في هذا الموقع في العام الماضي والواقع انه منقاد لحسين باشا هذا العام ولكن ربما تشعر قبيلة اخرى برغبة في النهب او يستشعرون لذة بذلك فلا تغفلوا
التونسي(1300-1883م)سماه جبل الطاقة وقال: رأينا جبلا فيه خرق عظيم متفتح فتحاً طبيعياً وكانت المنزلة ليس فيها ماء
http://alsahra.org/wp-content/uploads/2007/09/dsc00093-custom.JPG

بعد ان تغادر القافلة ارض الزلاقات عليهم ان ينزلوا الى جوبة الحجر عبر ممر ضيق مرمل وهذه من أصعب المراحل
ثم يمرون من خلال مزحم الناقة – مبرك الناقة
يتكون هذا من مضيق طبيعي بين الجبال بطول 200 متر وعرض 40 متر مع وجود منعطفين بزاوية حادة ويضاف الى هذا ان هذا المضيق هو عقبة صعوداً للذاهب للشام ونزولاً للقادم منه. ولا بد للحجاج من المرور منه لأنه يصل بين جوبة الحجر المنخفضة والأرض المرتفعة عند أبو طاقة .أضف إلى هذه الصعوبات انه مدفون بالرمال الناعمه فكان من أصعب المراحل لقافلة الحج
http://alsahra.org/wp-content/uploads/2007/09/dsc00082-custom.JPG
هذا المزحم كان يضرب به المثل في الصعوبة أيام قوافل الإبل,وحتى سيارتنا كادت أن تغرز في رمله العميق وهي تصعد بين الجبال ومن الأمثال التي يتداولها العكامون وهم الجمالون قولهم
: من مزحم الناقة الى ابو طاقة اربع وعشرين زلاقة!!.
أوليا جلبي (1081هجري-1670م) يشرح بعض من
الخرافات التي يتناقلها الحجاج بقوله:

:ما ان تصل القافلة الى مضيق النقب حتى تواجه بعتيق الرمال وهو بحر من الرمال والنيران وعنده تتسمر الابل وهي ترغي وسبب التسمية ان سيدنا صالح قد ارسل الى قومه في هذه البقاع ولم يومن به قومه وانكروا عليه دعوته وأصروا على عقر ناقته فأخذوا يرصدونها فلما رجعت من وردها رموها بسهم خرق عظم ساقها وابتدرها اخرمنهم بالسيف فضرب عرقوبها فخرت على الأرض فطعنها في لبتها ونحرها فرعدت السماء رعده مدهشة , والى الان يسمع الصوت من الصخرة وصخور المنطقة كلها ملساء ولا يزال الشق الذي احدثه جبريل واضح للعيان اليوم . وان الابل تسمع صوت ناقة صالح اثناء المرور في المضيق فتتجمد في مكانها ولا تتحرك ولذلك فان القوافل عند مرورها من هذه المنطقة تطلق المدافع والبنادق ويكّبر الحجاج مرددين بصوت عال “الله …الله….الله أكبر” حتى لا تسمع الابل صوت الانين الصادر عن ناقة صالح ….ومع ان قافلتنا اطلقت النار وكبرنا جميعا الا ان 70 ناقة قد توقفت في مكانها ولم تستطع الحرك فقام أصحابها بذبحها فداء في سبيل الله..وترضية للباشا وهم يقولون لقد سمعت الابل صوت ناقة صالح ولا فائدة ترجى منها!
داوتي(1294هجري-1877م) شاهد هذه العادة وقال: يقوم الحجاج بإطلاق النار من بنادقهم والضجيج حتى لا تسمع أبلهم بزعمهم بكاء الناقة
التونسي(1300هجري) آخر من وصف قافلة الابل قبل عهد السكة الحديد وصف خروجهم من الحِجر عبر المضيق بقوله:
مرحلة كانت صعبة جداً لأنا سرنا يسيراً ثم أخذنا في الصعود الى عقبات مبرك الناقة التي عقرها اشقى ثمود . وكان الصعود الى جبل من رمل بين جبال من الحجارة يظهر للرائي انقلابها اذ تراها قائمة على رؤوسها وقواعدها أعلاها , ومن هنالك خرجنا الى فضاء فيه نخلة وحولها ساحة يقال انها مبرك الناقة , والممر هنالك ضيق مع عسر الصعود الى دي الجبال ولذلك نزل أكثر الركاب تخفيفاً على الإبل , ومع ذلك كانت الابل تطلب النزول لما أعياها الصعود في الرمال فأُطلقت المدافع إزعاجاً للابل حتى لا تبرك .

ثم تصل القافلة الى الحجر(مداين صالح)
هذه محطة رئيسية هامة جداً لأن بئرها وهي بئر الناقة عد لا تنضب أبداً وهذا من رحمة الله بحجيجه.ً فهي أمل الحجاج بعد آبار الأخضر مسير 3 أيام ورغم النهي عن الشرب من بئرها فان الحاجة الماسة للماء تضطر الحجاج لاستخدامها على ان بعضهم يتورع ولا يستخدمها إلا لسقي الدواب وقد أقام العثمانيون قلعة على بئر الناقة بحيث تكون البئر وسط القلعة لتأمينها من الأعراب وكان الماء يستخرج بالمحاحيل(دواليب خشبية) التي تدوّرها الحمير لتصب الماء في البركة الخارجية للحجيج.
بن شجاع جعل الحجر المنزلة الثانية والعشرون و ذكر انهم يستخدمون ماء البئر لسقي الدواب فقط.
بن رُشيد وصلها 15 ذو القعدة 684 وقال يصف جوبة الحجر” وصورة الحجر :أرض رملية متسعة تحف بها جبال كأنها أسوار لها ولها مدخل ضيق كأن جانبيه مصرعا باب في غاية العلو ومنه كان دخولنا اليه
بن بطوطة سنة 726: وفي الخامس من أيام رحيلهم عن تبوك يصلون البئر الحجر حجر ثمود، وهي كثيرة الماء، ولكن لا يردها أحد من الناس، مع شدة عطشهم، اقتداء بفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم حين مر بها في غزوة تبوك، فأسرع براحلته وأمر أن لا يسقى منها أحد. ومن عجن به أطعمه الجمال. وهنالك ديار ثمود في جبال من الصخر الأحمر منحوتة، لها عتب منقوشة يظن رائيها أنها حديثة الصنعة، وعظامهم نخرة في داخل تلك البيوت. إن في ذلك لعبرة، ومبرك ناقة صالح عليه السلام بين جبلين هنالك، وبينهما أثر مسجد يصلي الناس فيه، وبين الحجر والعلا نصف يوم أو دونه
http://ebalcom.jeeran.com/1222221.gif
ابن ابي حجلة (725 ـ 776) قال شعراً




:بارض بها اثـار ناقـة صالـح(بنو صخر) السراق شـر قبيـلِ


لئن عوقب الماضون في عقر ناقةفكم عقروا مـن ناقـة وفصيـلِ



واستمرت الحجر مجرد مورد رئيسي على درب الحج الشامي وكان قلة من الركاب من يزور آثار ثمود إما تورعاً أو خوفاً من فقد القافلة لكن الوجيه التركي اوليا جلبي زارها وقال :قمت بزيارة مدين صالح مع 80 من الركب
ولا ندري متى تغير اسمها عند الحجاج من الحجر الى مداين صالح ويبدو أنه في عهد العثمانيين, ويعود سبب الالتباس أنه يوجد جنوب الحجر آثار لبلدة قديمة هي المابيات وهي بلدة اسلامية كانت مزدهرة في القرون الثلاثة الأولى ثم هجرت وكانت تسمى مدينة صالح وبعض الرحالة كان يظنها ثمود ,ثم تحول الدرب عن المابيات وبدأ الحجاج يستخدمون مدينة صالح للإشارة الى الحجر وأول من رأيته كتبها بهذا الإسم مرتضى علوان 1120 سما الحجر المداين

http://alsahra.org/wp-content/uploads/2007/09/imga2763-custom.JPG

مع العلم أن أعراب المنطقة لا يزالون يسمونه الحجر.
البركة والقلعة
:

عبدالله سلطان الحريري
01-18-09, 12:28 AM
http://www.fawakh.net/vb/uploaded/4490_11209356248.gif

شموخ وايل
01-18-09, 12:53 AM
سنين وانا ازور مدائن صالح والحجر ولكن كاانت تنقصني تللك المعلومات ....
يعلم الله انني استفدت من هذا المنتدى الكثير..
تحياتي ليقمة ماذكرت..

اختك في الله

الحريري
01-18-09, 01:03 AM
مشكوووووور معلومات قيمه

الوااايلي
01-18-09, 02:27 PM
يعطيـــــــك العافيه