مشاهدة النسخة كاملة : قضية للحواار اتمنى التفاعل,,,,


شموخ وايل
01-16-09, 10:23 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

والصلاة والسلام على اشرف الانبيااااء والمرسلين..

اخواني واخواتي في الله اعضاااء منتدى الحريرات الرسميه..

سأطرح موضوع للحواااار اتمنى من كل عضو ان يحاااور ولا يكتفي بالردود المجامله لأنه موضوووع خطير ويخص قصيه اجيااال ..

هو سؤاااااال وللحديث بقيه؟؟؟

&هل من الصحيح والأسلم ان نناقش اطفالنا في قضية غزة وما يحصل بهااا ونعرض عليهم تللك الصور الداميه أم نتركهم يعيشون طفولتهم ولا يحملون هموم الدنيا بهذا السن ؟؟

سبب طرحي للموضع ابنة اختي تبلغ من العمر 13 متأثرةجدا للقضية ومتابعة جيدة لأخبار العربيه والجزيرة والصور بالتحديد ووالدهااااا يمنعااا ويعاقبهاااا اذا رآهااا على التلفاز تتابع للقضيه وتناقش ووصل بهااا المطاف لكوابيس ارهقتهاااا في نومهاااا وهي الآن تبكي عند أخوتهااااا البالغين من العمر 24 -30 ليجاهدوا بغزة في البداية ينتابنا الضحك على حماسهاا الغير طبيعي حتى بمدرستهااا ولكن حين تأملتهااااا احترت ....ودااارت في مخيلتي تساؤلات عدة هل منعهااا هو الصواب؟؟؟؟؟؟

فهل انت مؤيد لطرح القضيه لأطفالنا ومعايشتهم آلالام اطفال فلسطين ام غير مؤيد؟؟؟؟


وماهو الحل مع ابنة اختي إذا وجدت حلول؟؟؟


تحياتي للجميع

اختكم في الله
شموخ

قالط العنزي
01-16-09, 10:40 PM
ان القضيه التي يجب أن ندركها ونتعامل معها بشكل واقعي أن الطفل في هذا الزمن لم يعد ذلك الطفل الذي لا يدرك ولا يعرف ولا يطلع ومن هنا يجب أن نؤمن انه من الصعب ان نتعامل مع الطفل بواقع غير المعاش خصوصاً مع الأنفتاح الإعلامي الذي نشهده ومع احتكاك الطفل ببيئات اخرى غير البيت وبالذات المدرسه والتي ربما يخرج الأمر فيها عن السيطره نتيجة الحماس وعدم ادراك الواقع وقلة الوعي الموجود فيها . اما عن الحل فأعتقد بأنه بتوضيح الحقايق بشكل موضوعي وعقلاني بعيداً عن الأستخفاف بالعقول وتمييع الحقائق . تقبلي شموخ مروري

الحريري
01-16-09, 11:17 PM
أختي شموخ : اولا : كل الشكر والتقدير على طرحك الرائع
ثانيا : جلوس الاطفال امام المشاهد الدامية من وجهة نظري انه لايجوز اطلاقا
ثالثا : جلوس الاطفال امام مثل هذه المشاهد يجعلهم اقرب الى العدوانية والعنف
رابعا : الاطفال يتأثرون بمن يشاهدونه اكثر فمنعهم عن المشاهدات لتلك المناظر افضل
خامسا : من حكم عملي وقربي من الاطفال ان الطفل اذا اصبح بعيدا عن الاجهزه المرئية والمسموعه وقضى وقته بين القراءة واللعب المباح هو افضل حتى ينضج ويبتعد عن الافكار المنحرفة والصدمات والانعكاسات النفسية المبنية علىالمشاهدات للافلام او المناظرالدامية.

أبو سلطان
01-16-09, 11:24 PM
لا أعرف لم يتردد الكثير في السماح للصغار برؤية ومتابعة الحدث الكل بات يخشى أن يفتح شاشة التلفاز من أجل نفسية الطفل قد عودناهم على نمط معين من الحياة الجميلة الهانئة وجعلناهم يعيشون قصص ساندريلا وبياض الثلج باتت كثير من الأسر تخشى على أطفالها مشاهدة المعاناةفيما تسمح لهم وبأريحية تامة مشاهدة المسلسلات التركية الهابطة وغيرها بكل ما تحمله من شعارات هدامة للفرد والمجتمع فتمت العزلة التامة عن القضايا .. وباتت القصيدة في مادة المحفوظات عن فلسطين ثقيلة، وباتت الموضوعات عن الشهداء غير مستساغة قتلنا روح البطولة والعطاء وحب الأمة في نفس الطفل بأيدينا فليتنا نستيقظ على الوجع ونوقظهم قبل فوات الأوان ..

إن التربية تلعب دورا رئيسيا في تغذية الطفل ولابد للوالدين أن يكونا واعيان لأحداث الأمة ويعلموا أبناءهم ما يجب عليهم أن يتعلموه لا ما يجب أن يعلمهم إياه الصهاينة فإن لم نعلمهم نحن ستأتي الأيدي الآثمة ووسائلها كثيرة في عصرنا وتعلمهم مالا نريدهم أن يتعلموه ، ولن يستطيع طفلنا مقاومة الحدث إلا إذا ابتدءنا معه من الصفر وتم تربيته وفق تربية عقدية صحيحة وقوية ثم تدريبه على غرس حب الله عز وجل وكتابه في علمه وتعليمه من هو عدوه الحقيقي ، وعلينا كذلك أن نربيه على الشجاعة وعدم الخوف من مواجهة الحدث ونذكره دوما بأن الله ناصر المؤمنين حتى لا يصاب بالإكتئاب من جراء ما يرى من صور ونعلمه بأن المسلمين منذ زمن النبي صلى الله عليه وسلم وهم يعانون في سبيل دعوتهم ويلحقهم الأذى ويحقق الله لهم النصر والتمكين وهما ثمرة الصبر على الابتلاء ....

أبسط شيء أن نجعل طفلنا يشارك في الحدث ، والمشاركة تكون قولية وفعلية فحين نتحاور مع صغيرنا في أحوال الأمة ينضج عقله ويحمل الهم الذي تعيشه أمته فلا يكون عقله فارغا إلا من تفاهات الرسوم المتحركة ومسلسلات الأطفال التافهة التي تمسخ العقيدة وتحطم الدين التي تأتينا بها قنواتنا ووسائل إعلامنا التعيسة ..حين نشعر الصغير أن الأمة تعاني الويلات وأن هناك عدو يتربص بها وبكل أمل ينبض بدعوة الايمان والصلاح يعرف حينها كنه وجوده وغاية حياته ، لا يجب أن نهمل الحدث والتحدث به أمام الصغار بحجة أنهم أطفال فلا يجوز أن نرعبهم أو نخوفهم فهذا أمر مردود فالطفل على ما ينشأ عليه في أسرته من اهتمامات وهموم ...

عبدالله سلطان الحريري
01-17-09, 12:17 AM
هذا المقال - منقول ويفيد الموضوع - وشكرا لك ِ اختي شموخ
بدلا من مشاهدة افلام الكرتون وشخصيات لطالما احبها الصغار

وقضوا اوقاتا امام التلفاز يشاهدونها اصبحت احداث غزة ومشاهد الاطفال وهم ينزفون

ويصرخون ويتالمون هي الاساس في حياة الاطفال في هذا الوقت.حرب غزة والدماء

النازفة والقلوب التي تحترق والاسر المشردة والجوع وعذاب الاطفال ، اصبحت عوامل

مشتركة بين الاطفال في اختلاف مراحلهم العمرية وبين اسرهم فلم تعد هذه المشاهد

ممنوعة عليهم خاصة وان شاشات التلفاز تبقى مفتوحة على قنوات الاخبار وهي محط

انظار جميع الاسر هذه الفترة.


الا ان احداث غزة وهذا الدمار والهجوم الوحشي على هؤلاء الاطفال الابرياء اصبح حديث

الاطفال في جميع اوقاتهم قبل دخولهم قاعات الامتحانات وهم يتحدثون الى اصدقائهم

وهم يلعبون بحيث تحولت حياتهم الى مسلسل مستمر لاحداث غزة بما فيها من تفاصيل

مؤلمة.

بعض الاسر اعتبرت ان الحالة التي اصبح عليها اطفالهم هي حالة غير مرضية فالاطفال

يخافون ويصرخون ليلا ويصرون على الذهاب للنوم عند ابائهم وامهاتهم طلبا للأمان وبعدا

عن الاحلام المخيفة التي يحلمون بها جراء مشاهدتهم لهذا الالم. بعض الاطفال اصبح

حلمهم الذهاب الى غزة ومساعدة اطفالها فلم يعد هناك فرح حقيقي في حياتهم

بالرغم من طفولتهم وما تمليه هذه الكلمة من معاني عديدة كالامن و الفرح و الابتعاد

عن الخوف. تاثيرات متابعة هذه المشاهد عبر شاشات التلفاز بالنسبة للصغار تاثيرات

كبيرة وقد تتعدى مرحلة التوعية بما يحدث واشراكهم بهموم الكبار فهي قد تقودهم الى

عالم مليء بالخوف لينشا عندهم صراع داخلي بين صورة العالم الذي اعتادوا عليه وبين

ما يرونه الان.


الدكتور محمد الحباشنة اخصائي الطب النفسي اعتبر ان مشاهدة الاطفال لاحداث غزة

امر غير سليم ويترك اثارا سلبية عليهم.

واضاف ان ما يشاهدونه الان هو صدمة حقيقية لا تتناسب مع تطورهم المعرفي فالاسر

اعتادت على منع اطفالها من مشاهدة المسلسلات التي يبلغ عليها طابع العنف خوفا

من تاثرهم بها فكيف يسمحون لهم بمشاهدة هذه المناظر التي تعتبر اكثر عنفا واكثر

الما ؟. واشار الحباشنة الى ان ما يتعرض له الاطفال حاليا هو شعور ما بعد الصدمة

فرؤيتهم لهذا العنف وتعرض اطفال بعمرهم لهذا العذاب يصيبهم بصدمة نفسية كبيرة

تتمثل في القلق وعدم رغبتهم بتناول الطعام والخوف بالليل خاصة وان الفكرة الطبيعية

لديهم بان العالم آمن تتغير تبعا لما يرونه.


وبين الحباشنة ان رؤية الاطفال لهذه المشاهد ومتابعتها بشكل مستمر كما يفعل الكبار

يعزز عندهم فكرة ان الموت اصبح سهلا وان تعرض الاطفال لهذا العذاب امر ممكن بهذه

الحياة مشيرا الى ان كثيرا من الاسر اصبحت تشكو من تغير سلوك اطفالهم بعد احداث

غزة كزيادة اعراض التبول الليلي المرتبط بالقلق والخوف عند اطفال.

اضافة الى عوارض اخرى غير مرضية خاصة في فترة الامتحانات فالقلق والاضطراب

والخوف جمعيها اعراض مرتبطة بما يرونه من احداث مؤلمة لا تتناسب مع اعمارهم و لا

مع ادراكهم المعرفي .


واشار الحباشنة ان للأطفال الحق في الحصول على المعلومات حول ما يدور حولهم لكن

هذا الحق يجب ان يقتصر على المعلومة فقط وهذه مسؤولية الاهل بعدم ترك اطفال

يشاهدون ما يحدث ويراقبون عذاب الاطفال ودمائهم لانهم لا يستطيعون فعل شيء

لكنهم يخزنون في اعماقهم كل ما يشاهدونه مما يترك اثرا سلبيا على حياتهم.

وبالرغم من الاثار السلبية التي يتاثر بها الطفل نتيجة مراقبته لما يحدث الا ان معظم

الاسر لا تتوقف عند هذه الامور كثيرا وتعتقد ان ترك الحرية لاطفالها لمتابعة هذه الاحداث

المحزنة امر طبيعي يعرفهم بما يحدث بالعالم وبعذاب الاطفال الاخرين متجاهلين

التغيرات التي تحدث لدى الاطفال ومشاعر الخوف والقلق التي يعيشونها نتجية سماع

صوت صراخ طفل او مشاهدة دمه وهو ينزف. الحديث عن احداث غزة رافق الاطفال الى

قاعات الامتحانات فالمعلمات في المدارس اكدن ان الطلاب والطالبات خاصة في

الصفوف ( الرابع و الخامس والمراحل الابتدائية الاولى ) يتحدثون عن ما يشاهدونه

وكانهم كبار.

فاصبحت كلمة الموت تترد على السنتهم ويتبادلون الاحاديث حول العدو ورغبتهم الكبيرة

بوقف القتل عن اطفال غزة.

فمسؤولية منع الاطفال من متابعة هذه المشاهد المليئة بالاسى والعنف هي واجب

الاسر تجنبا من احداث اضطرابات نفسية وتغير سلوكيات اطفالهم الى الاسوأ خاصة

خلال فترات الامتحانات التي بطبيعتها تحمل القلق معها.

حق الاطفال بمعرفة ما يحدث لا يمكن تجاهله لكن تركهم يشاهدون كل هذا العذاب

خاصة فيما يتعلق باطفال غزة امر غير منصف لهم و لاعمارهم و ولادراكهم العقلي.

فهذه يعبرون عن خوفهم من هذه المناظر بسلوكيات كثيرة قد يجهل الاهل سببها

وحدوثها لاطفالهم لكن ترقبهم وبقائهم ساعات طويلة برفقة الكبار امام شاشات التلفاز

هي سبب التغيرات التي تحدث لهم وتؤذيهم.

الملهم....
01-17-09, 02:05 PM
لن أضيف فكل من كتب فقد أبلغ في هذا الموضوع فشكرا للجميع&&&

شموخ وايل
01-17-09, 09:57 PM
أشكر كل من شرف صفحتي وتقبل حواار لقضيه تخص اطفالنا وفلذات اكبادنا قبل كل شئ..

وتتعدد الآراء يبقى الحل ....في ماااذااا؟؟؟؟؟

تحياتي للجميع
اختكم في الله

بدر البدور
01-19-09, 07:41 AM
وعيكم السلام ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
من وجهة نظري المتواضعه ومن خلال تجربه مريت بها أنا, أرى أن لا يسمح للأطفال بمشاهدة كل ما ينقل في المحطات الفضائية فالطفل كالسفنج يمتص كل ما يرى ويبقى عالق في ذهنه وهذا بتأكيد ينعكس على سلوكه وطبعه وحتى شخصيته وأنا متأكد أن أبنة اختك حفظها الله سوف تتأثر سلباً بما رأته. أتذكر أني لا اعرف معنى للخوف ولكن بعد مشاهدتي لفلم وثايقي عن مايفعله العدو الأسرائيلي في الفلسطينيين وانا في سن أبنة أختك أنتابتني حالة خوف وذعر ربما أثارها استمرت طويلا. لذا يجب على ألاسرة مرعاة ومراقبة ما يشاهده اطفالهم الان توجد قنوات كثيره يمكن للطفل الأستفاده منها ومتابعتها ومن المهم أن يكون للأطفال تلفزيون خاص بهم حتى لانقحمهم بمشاهدة كل ما نراه في التلفاز والمحطات الفضائية. التركيز على المرح والترفيه المباح في سنوات الطفل الاولى مهم جدا.

اما بالنسبه للحلول المقترحه لأبنت أختك :
- الحرص أن لاترى مثل هذه المشاهد مستقبلاً
- بما أنها قد تفالعت مع موضوع غزه يجب أن يكون للاسرة دور في عمل شيئ سواء تبرعات أو غيره وأن تكون هي مشرفه على ذلك
- أخبارها أن المجاهدين في غزه قد أنتصروا وأن العدو قد هزم
- أخبارها عن حقيقة بعض فئه من الشعب الفلسطيني والدور الذي لعبه في أهمال هذاه القضية.
- أخبارها أن هذا القضية هي قضية أزلية وأن النصر قادم لا محاله
-أخبارها عن اليهود وأن هذا الاعمال هي ديدنهم وأنهم شعب غضب الله عليه
- عرضها على طبيب أطفال نفسي اذا استدعى الامر

حفظ الله أطفالنا الأعزاء من كل مكروه وسوء

وشكراعلى طرح هذا الموضوع الهام والمميز