مازن الطباع
07-28-11, 05:14 PM
( فِي عَيْنَيْكِ أَشْوَاق عَتِيْدَة)
حِيْنَمَا عُمِّرَت فِي الْبَال وَحِيْدَة
قَرُبَت مِنِّي الْمَسَافَات الْبَعِيْدَة
صَار لِلْوَقْت قِيَاس غَيْر ذَاك وَمَجَال مُخْتَلِف
صَارَت الْيَاء الْأَلِف قُلْت لَابُد مِن الْكَشْف
وَلَا أُخْفِي لْآفَاقِي الْجَدِيْدَة لِفِتَاة تَجْهَل الْعُشَّاق
إِلَا فِي الْقَصِيْدَة
وَلأَنْفِي تُهْمَة عَنِّي ... بِأَنِّي
عَاشِق يَبْحَث مِن وِلْف لوِلف
كَيْف أَغْزُو قَلْب سَمَرَائِي وَلَا أَدْرِي
إِذَا كَانَت مُرِيْدَة لِنِدَائِي
صَار قَلْبِي يَرْتَجِف
رَغْم فَرْق الْسِّن بَيْنِي وَالْصَّغِيْرَة صَارَت نَفْسِي بُحَيْرَة
فَتَمَسَّكْت بِأَهُدَاب رَمَتْنِي
وَتَجَرَّأْت وَفِي عَيْنَي تَنْجَدِل الْضَّفِيْرَة
وَتَوَجَّهْت أُحَاكِي طِفْلَة تَلْهُو سَعِيْدَة
كَبُرَت حِيْن أَجَابَت بِاتِّزَان
قُلْت إِن الْعُمْر بِالْعَقِل وَأَطْلَقْت الْعِنَان
لِّفُؤَادِي بُسُؤَالِي بِعُيُوْن وَلِسَان
قُلْت: مَامَعْنَى وَمّافَحَوَى.... وَمَا ؟
فَأَحَاطَتَنِي بِأَجْوِبَة مُفِيْدَة
عارّضْتَنِي
(لَم لايُحْيِيك إِن كَان وَفِي)
قُلْت: وَالْلَّه مَجِيْدَة
غَضَّت الْطَّرْف وَسَارَت بِفُتُون بِخُطَى جَد وَئِيْدَة
رَمَقْت لَافِتَة جَيِّدَا طَوِيْلَة
قُل: فِي عَيْنَيْك أَشْوَاق عَتِيْدَة
جَاذِبِيَّة
سُحِبَت مِنِّي خُطَاي وَجَّهَتْنِي
صَارَت الْدُّر مَحْجَه
قُلْت يَاسَمْرَاء كَي لَا يَكْثُر الْلَّغَط قَلِيْلا
أَبْتَغِي رَد جَوَاب فِكْرِي كَي أَقْطُف الْشَّهْد
فَقَد حَطَّمَت تْلرِّيخ الْعُزُوبَة
بَعْد لَقِيَا بَيْن قَلْبَيْن حَبِيْبَة وَأَحَادِيْث عَدِيْدَة
فَأَجَابَت : لَك نَفْسِي
قُلْت :وَالْحُب ... فَهَزَّت عُنْفُوَانِي بِجَوَاب
اعْتَبَرَنِي فِي هَوَى الْمَحْبُوْب يَاحُبّي شَهِيْدَة
حِيْنَمَا عُمِّرَت فِي الْبَال وَحِيْدَة
قَرُبَت مِنِّي الْمَسَافَات الْبَعِيْدَة
صَار لِلْوَقْت قِيَاس غَيْر ذَاك وَمَجَال مُخْتَلِف
صَارَت الْيَاء الْأَلِف قُلْت لَابُد مِن الْكَشْف
وَلَا أُخْفِي لْآفَاقِي الْجَدِيْدَة لِفِتَاة تَجْهَل الْعُشَّاق
إِلَا فِي الْقَصِيْدَة
وَلأَنْفِي تُهْمَة عَنِّي ... بِأَنِّي
عَاشِق يَبْحَث مِن وِلْف لوِلف
كَيْف أَغْزُو قَلْب سَمَرَائِي وَلَا أَدْرِي
إِذَا كَانَت مُرِيْدَة لِنِدَائِي
صَار قَلْبِي يَرْتَجِف
رَغْم فَرْق الْسِّن بَيْنِي وَالْصَّغِيْرَة صَارَت نَفْسِي بُحَيْرَة
فَتَمَسَّكْت بِأَهُدَاب رَمَتْنِي
وَتَجَرَّأْت وَفِي عَيْنَي تَنْجَدِل الْضَّفِيْرَة
وَتَوَجَّهْت أُحَاكِي طِفْلَة تَلْهُو سَعِيْدَة
كَبُرَت حِيْن أَجَابَت بِاتِّزَان
قُلْت إِن الْعُمْر بِالْعَقِل وَأَطْلَقْت الْعِنَان
لِّفُؤَادِي بُسُؤَالِي بِعُيُوْن وَلِسَان
قُلْت: مَامَعْنَى وَمّافَحَوَى.... وَمَا ؟
فَأَحَاطَتَنِي بِأَجْوِبَة مُفِيْدَة
عارّضْتَنِي
(لَم لايُحْيِيك إِن كَان وَفِي)
قُلْت: وَالْلَّه مَجِيْدَة
غَضَّت الْطَّرْف وَسَارَت بِفُتُون بِخُطَى جَد وَئِيْدَة
رَمَقْت لَافِتَة جَيِّدَا طَوِيْلَة
قُل: فِي عَيْنَيْك أَشْوَاق عَتِيْدَة
جَاذِبِيَّة
سُحِبَت مِنِّي خُطَاي وَجَّهَتْنِي
صَارَت الْدُّر مَحْجَه
قُلْت يَاسَمْرَاء كَي لَا يَكْثُر الْلَّغَط قَلِيْلا
أَبْتَغِي رَد جَوَاب فِكْرِي كَي أَقْطُف الْشَّهْد
فَقَد حَطَّمَت تْلرِّيخ الْعُزُوبَة
بَعْد لَقِيَا بَيْن قَلْبَيْن حَبِيْبَة وَأَحَادِيْث عَدِيْدَة
فَأَجَابَت : لَك نَفْسِي
قُلْت :وَالْحُب ... فَهَزَّت عُنْفُوَانِي بِجَوَاب
اعْتَبَرَنِي فِي هَوَى الْمَحْبُوْب يَاحُبّي شَهِيْدَة