البواردي
09-13-08, 05:04 AM
الْخُطْبَةُ الْأُولَى
بسم الله الرحمن الرحيم
الْحَمْدُ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ وَنَسْتَهْدِيهِ وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا مَنْ يَهْدِي اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ .
وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ انْتَجَبَهُ لِوَلَايَتِهِ وَاخْتَصَّهُ بِرِسَالَتِهِ وَأَكْرَمَهُ بِالنُّبُوَّةِ أَمِيناً عَلَى غَيْبِهِ وَرَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ .
وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَعَلَيْهِمُ السَّلَامُ[1]
قال صلى الله عليه وآله في الخطبة الرمضانية : ( وارفعوا إليه أيديكم بالدعاء في أوقات صلواتكم ، فإنها أفضل الساعات ينظر الله عز وجل فيها بالرحمة إلى عباده ، يجيبهم إذا ناجوه ، ويلبيهم إذا نادوه ويستجيب لهم إذا دعوه .
أيها الناس إن أنفسكم مرهونة بأعمالكم ففكوها باستغفاركم ، وظهوركم ثقيلة من أوزاركم فخففوا عنها بطول سجودكم ، واعلموا أن الله تعالى ذكره أقسم بعزته أن لا يعذب المصلين والساجدين ، وأن لا يروعهم بالنار يوم يقوم الناس لرب العالمين ) .
هذا مقطع من الخطبة الرمضانية التي خطبها النبي الأعظم في آخر جمعة من شعبان استعدادا لشهر رمضان المبارك وقد تقدم شرح بعضها ، وفي هذا المقطع يحث الرسول الأكرم على الدعاء في أوقات الصلوات .
من مواطن استجابة الدعاء :
لا إشكال في تفاضل الأوقات بعضها على بعض كما في تفاوت الأمكنة والإنسان كذلك تتفاوت الحالات التي يكون عليها فقد يكون في حال أو فعل أحسن وأفضل من الحالة الأخرى ، ومن أفضل الحالات التي يكون الإنسان عليها هي حالة تلبسه بالصلاة وتوجهه إلى الله وانقطاعه إليه وأقرب ما يكون العبد إلى الله في حالة سجوده وهو من موارد استجابة الدعاء كما ورد عن الأئمة الطاهرين عليهم السلام :
1- في أثناء السجود في حال الصلاة :
ففي الحديث الصحيح عن عبد الله بن هلال قال شكوت إلى أبي عبد الله ( الإمام الصادق ) عليه السلام تفرق أموالنا وما دخل علينا ، فقال (عليك بالدعاء وأنت ساجد فإن أقرب ما يكون العبد إلى الله وهو ساجد ... ) [2] وهذا القرب من الله سبحانه يؤهله أن يُستجاب دعاؤه . كما ورد في الحديث الصحيح عن جميل بن دراج عن الإمام الصادق عليه السلام : ( أقرب ما يكون العبد من ربه إذا دعا ربه وهو ساجد )[3] خصوصا في حالة البكاء من خشية الله كما ورد عن الإمام الصادق عليه السلام : ( إن أبي عليه السلام كان يقول : إن أقرب ما يكون العبد من الرب عز وجل وهو ساجد باك ) [4]
ففي حالة السجود والبكاء خوفا وخشية من الله يرجى استجابة الدعاء كما أمر الإمام الصادق عليه السلام عبد الله بن هلال أن يدعو الله في حالة السجود .
2- بعد الفراغ من الصلاة :
وفي أثناء التعقيب بعد الصلاة ففي هذه الحالة مما يرجى استجابة الدعاء :
قال أمير المؤمنين عليه السلام قال رسول الله صلى الله عليه وآله ( من أدى لله مكتوبة فله في أثرها دعوة مستجابة ) [5]
وعن الصادق عليه السلام ( إن الله فرض الصلوات في أحب الأوقات إليه فاسألوا الله حوائجكم عقيب فرائضكم ) [6]
وعن فضل البقباق قال : قال أبو عبد الله عليه السلام ( يستجاب الدعاء في أربعة مواطن : في الوتر ، وبعد الفجر ، وبعد الظهر ، وبعد المغرب ) [7] ويوجد أوقات وحالات يرجى فيها استجابة الدعاء وردت في الأحاديث الصحيحة كما :
3- عند زوال الشمس .
4- عند رقة القلب .
5- عند اقشعرار البدن .
الدعاء مستجاب في حق الصائم :
الدعاء قد يستجاب إذا تحققت شروطه وقد لا يستجاب على حسب المصلحة ولكن هناك بعض الحالة التي تؤكد استجابة الدعاء ومنها دعاء الملائكة للصائم كما ورد عَنْ مَسْعَدَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله قَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَكَّلَ مَلَائِكَتَهُ بِالدُّعَاءِ لِلصَّائِمِينَ وَ قَالَ أَخْبَرَنِي جَبْرَئِيلُ عليه السلام عَنْ رَبِّهِ أَنَّهُ قَالَ مَا أَمَرْتُ مَلَائِكَتِي بِالدُّعَاءِ لِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِي إِلَّا اسْتَجَبْتُ لَهُمْ فِيهِ[8]
من فوائد الصوم :
1- أن الصيام يبعد الشيطان عن الصائم.
2- كما أن الصيام يسود وجه الشيطان كما ورد عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ آبَائِهِ (ع) أَنَّ النَّبِيَّ (ص) قَالَ لِأَصْحَابِهِ أَ لَا أُخْبِرُكُمْ بِشَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ فَعَلْتُمُوهُ تَبَاعَدَ الشَّيْطَانُ مِنْكُمْ كَمَا تَبَاعَدَ الْمَشْرِقُ مِنَ الْمَغْرِبِ قَالُوا بَلَى قَالَ الصَّوْمُ يُسَوِّدُ وَجْهَهُ وَ الصَّدَقَةُ تَكْسِرُ ظَهْرَهُ وَ الْحُبُّ فِي اللَّهِ وَ الْمُوَازَرَةُ عَلَى الْعَمَلِ الصَّالِحِ يَقْطَعُ دَابِرَهُ وَ الِاسْتِغْفَارُ يَقْطَعُ وَتِينَهُ وَ لِكُلِّ شَيْءٍ زَكَاةٌ وَ زَكَاةُ الْأَبْدَانِ الصِّيَامُ[9]
3- المغفرة في شهر رمضان :
من أهم الحالات في شهر رمضان أن ذنوب العباد تغفر فيه لمن استغفر خصوصاً ليلة القدر ولكن إذا لم يوفق العبد للاستغفار والتوبة ولم يوفق لليلة القد أو أن ذنوبه من الكثرة والكبائر حيث لم يغفر له في هذا الشهر فعليه أن يترقب يوم عرفة وحضوره في عرفات للدعاء والاستغفار
ففي الصحيح عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ مَنْ لَمْ يُغْفَرْ لَهُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ لَمْ يُغْفَرْ لَهُ إِلَى قَابِلٍ إِلَّا أَنْ يَشْهَدَ عَرَفَةَ [10]
الإجابة عند المناجاة :
المناجاة : هي المحادثة في حالة السر . والنجوى : السر ، ونجواهم : أسرارهم . والنجوى تكون بين الإثنين والجماعة قال تعالى : {مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ } سورة المجادلة/7.
والنجوى مع الله سبحانه هي الدعاء والتضرع والتذلل والخشوع في حال السر .
النداء : الصوت ، وناداه مناداة : صاح به .
الدعاء : الطلب من الداني إلى العالي . والله سبحانه يستجيب دعوة الداعي كما قال تعالى : {أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ} سورة البقرة/186
الأنفس مرهونة : أي مربوطة ومقيدة بأعمالكم ، ولكل رباط حل والذي يحل هذه القيود هو الاستغفار وهو معنى التوبة كما أشار إلى ذلك أمير المؤمنين عليه السلام .
طول السجود : يخفف سيئات ما على الإنسان لما تقدم من أن الساجد هو أقرب ما يكون العبد إلى الله .
وأوعد الله المصلين : أن يتوب عليهم ولا يعذبهم بالنتار وذلك من باب المقتضي إذا لم يحصل مانع آخر فالصلاة في حد ذاتها هي تقتضي دخول الجنة إذا قبلت من الله ولكن قد يحصل مانع ويقضي على كل الآثار التي حصلت من الصلاة
بسم الله الرحمن الرحيم
الْحَمْدُ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ وَنَسْتَهْدِيهِ وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا مَنْ يَهْدِي اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ .
وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ انْتَجَبَهُ لِوَلَايَتِهِ وَاخْتَصَّهُ بِرِسَالَتِهِ وَأَكْرَمَهُ بِالنُّبُوَّةِ أَمِيناً عَلَى غَيْبِهِ وَرَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ .
وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَعَلَيْهِمُ السَّلَامُ[1]
قال صلى الله عليه وآله في الخطبة الرمضانية : ( وارفعوا إليه أيديكم بالدعاء في أوقات صلواتكم ، فإنها أفضل الساعات ينظر الله عز وجل فيها بالرحمة إلى عباده ، يجيبهم إذا ناجوه ، ويلبيهم إذا نادوه ويستجيب لهم إذا دعوه .
أيها الناس إن أنفسكم مرهونة بأعمالكم ففكوها باستغفاركم ، وظهوركم ثقيلة من أوزاركم فخففوا عنها بطول سجودكم ، واعلموا أن الله تعالى ذكره أقسم بعزته أن لا يعذب المصلين والساجدين ، وأن لا يروعهم بالنار يوم يقوم الناس لرب العالمين ) .
هذا مقطع من الخطبة الرمضانية التي خطبها النبي الأعظم في آخر جمعة من شعبان استعدادا لشهر رمضان المبارك وقد تقدم شرح بعضها ، وفي هذا المقطع يحث الرسول الأكرم على الدعاء في أوقات الصلوات .
من مواطن استجابة الدعاء :
لا إشكال في تفاضل الأوقات بعضها على بعض كما في تفاوت الأمكنة والإنسان كذلك تتفاوت الحالات التي يكون عليها فقد يكون في حال أو فعل أحسن وأفضل من الحالة الأخرى ، ومن أفضل الحالات التي يكون الإنسان عليها هي حالة تلبسه بالصلاة وتوجهه إلى الله وانقطاعه إليه وأقرب ما يكون العبد إلى الله في حالة سجوده وهو من موارد استجابة الدعاء كما ورد عن الأئمة الطاهرين عليهم السلام :
1- في أثناء السجود في حال الصلاة :
ففي الحديث الصحيح عن عبد الله بن هلال قال شكوت إلى أبي عبد الله ( الإمام الصادق ) عليه السلام تفرق أموالنا وما دخل علينا ، فقال (عليك بالدعاء وأنت ساجد فإن أقرب ما يكون العبد إلى الله وهو ساجد ... ) [2] وهذا القرب من الله سبحانه يؤهله أن يُستجاب دعاؤه . كما ورد في الحديث الصحيح عن جميل بن دراج عن الإمام الصادق عليه السلام : ( أقرب ما يكون العبد من ربه إذا دعا ربه وهو ساجد )[3] خصوصا في حالة البكاء من خشية الله كما ورد عن الإمام الصادق عليه السلام : ( إن أبي عليه السلام كان يقول : إن أقرب ما يكون العبد من الرب عز وجل وهو ساجد باك ) [4]
ففي حالة السجود والبكاء خوفا وخشية من الله يرجى استجابة الدعاء كما أمر الإمام الصادق عليه السلام عبد الله بن هلال أن يدعو الله في حالة السجود .
2- بعد الفراغ من الصلاة :
وفي أثناء التعقيب بعد الصلاة ففي هذه الحالة مما يرجى استجابة الدعاء :
قال أمير المؤمنين عليه السلام قال رسول الله صلى الله عليه وآله ( من أدى لله مكتوبة فله في أثرها دعوة مستجابة ) [5]
وعن الصادق عليه السلام ( إن الله فرض الصلوات في أحب الأوقات إليه فاسألوا الله حوائجكم عقيب فرائضكم ) [6]
وعن فضل البقباق قال : قال أبو عبد الله عليه السلام ( يستجاب الدعاء في أربعة مواطن : في الوتر ، وبعد الفجر ، وبعد الظهر ، وبعد المغرب ) [7] ويوجد أوقات وحالات يرجى فيها استجابة الدعاء وردت في الأحاديث الصحيحة كما :
3- عند زوال الشمس .
4- عند رقة القلب .
5- عند اقشعرار البدن .
الدعاء مستجاب في حق الصائم :
الدعاء قد يستجاب إذا تحققت شروطه وقد لا يستجاب على حسب المصلحة ولكن هناك بعض الحالة التي تؤكد استجابة الدعاء ومنها دعاء الملائكة للصائم كما ورد عَنْ مَسْعَدَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله قَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَكَّلَ مَلَائِكَتَهُ بِالدُّعَاءِ لِلصَّائِمِينَ وَ قَالَ أَخْبَرَنِي جَبْرَئِيلُ عليه السلام عَنْ رَبِّهِ أَنَّهُ قَالَ مَا أَمَرْتُ مَلَائِكَتِي بِالدُّعَاءِ لِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِي إِلَّا اسْتَجَبْتُ لَهُمْ فِيهِ[8]
من فوائد الصوم :
1- أن الصيام يبعد الشيطان عن الصائم.
2- كما أن الصيام يسود وجه الشيطان كما ورد عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ آبَائِهِ (ع) أَنَّ النَّبِيَّ (ص) قَالَ لِأَصْحَابِهِ أَ لَا أُخْبِرُكُمْ بِشَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ فَعَلْتُمُوهُ تَبَاعَدَ الشَّيْطَانُ مِنْكُمْ كَمَا تَبَاعَدَ الْمَشْرِقُ مِنَ الْمَغْرِبِ قَالُوا بَلَى قَالَ الصَّوْمُ يُسَوِّدُ وَجْهَهُ وَ الصَّدَقَةُ تَكْسِرُ ظَهْرَهُ وَ الْحُبُّ فِي اللَّهِ وَ الْمُوَازَرَةُ عَلَى الْعَمَلِ الصَّالِحِ يَقْطَعُ دَابِرَهُ وَ الِاسْتِغْفَارُ يَقْطَعُ وَتِينَهُ وَ لِكُلِّ شَيْءٍ زَكَاةٌ وَ زَكَاةُ الْأَبْدَانِ الصِّيَامُ[9]
3- المغفرة في شهر رمضان :
من أهم الحالات في شهر رمضان أن ذنوب العباد تغفر فيه لمن استغفر خصوصاً ليلة القدر ولكن إذا لم يوفق العبد للاستغفار والتوبة ولم يوفق لليلة القد أو أن ذنوبه من الكثرة والكبائر حيث لم يغفر له في هذا الشهر فعليه أن يترقب يوم عرفة وحضوره في عرفات للدعاء والاستغفار
ففي الصحيح عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ مَنْ لَمْ يُغْفَرْ لَهُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ لَمْ يُغْفَرْ لَهُ إِلَى قَابِلٍ إِلَّا أَنْ يَشْهَدَ عَرَفَةَ [10]
الإجابة عند المناجاة :
المناجاة : هي المحادثة في حالة السر . والنجوى : السر ، ونجواهم : أسرارهم . والنجوى تكون بين الإثنين والجماعة قال تعالى : {مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ } سورة المجادلة/7.
والنجوى مع الله سبحانه هي الدعاء والتضرع والتذلل والخشوع في حال السر .
النداء : الصوت ، وناداه مناداة : صاح به .
الدعاء : الطلب من الداني إلى العالي . والله سبحانه يستجيب دعوة الداعي كما قال تعالى : {أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ} سورة البقرة/186
الأنفس مرهونة : أي مربوطة ومقيدة بأعمالكم ، ولكل رباط حل والذي يحل هذه القيود هو الاستغفار وهو معنى التوبة كما أشار إلى ذلك أمير المؤمنين عليه السلام .
طول السجود : يخفف سيئات ما على الإنسان لما تقدم من أن الساجد هو أقرب ما يكون العبد إلى الله .
وأوعد الله المصلين : أن يتوب عليهم ولا يعذبهم بالنتار وذلك من باب المقتضي إذا لم يحصل مانع آخر فالصلاة في حد ذاتها هي تقتضي دخول الجنة إذا قبلت من الله ولكن قد يحصل مانع ويقضي على كل الآثار التي حصلت من الصلاة