عبد الله السفياني
06-13-11, 07:54 AM
الحمد لله والصلاه والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين
هنا احب ان اتكلم عن موضوع ونناقشه بجد
وهو طرق النقد كيف تكون
احبابي النقد فن يميز الناقد المتواصل بالجميل والمرتقي بما يراه من تميز ويكون مشرق بما يقدم
لكن الناقدلابد يفهم نقاط وهي اللهجات اللتي يتكلم بها الشاعر والبحور والكثير يعلم إن بعض
البيوت لها اكثر من لحان والوزن هنا يحتاج الى ان تعرف اللهجة اللتي نظمت عليها القصيدة
او المحاورة لكن الواجب على الجميع النقاش الهادف والاستفادة من بعض ولا يدع اي واحد منا
العلم بل يسمع ويقبل التحاور ولي علمكم اوسر عندما ارى النقاش الهادف الذي ينير المتصفح
فندما ينظر الناقد او الشاعر او المتصفح الى القصيدة فالنظرة الاولى على الوزن والقافية
والنظرة الثانية على الفكرة والنظرة الثالثة على التصوير والترتيبت وربط البيوت والتنقل والحبك والسبك
واما للمحاورة فتختلف فيها شروط لابد منها واول شرط المعنى المرتقي الى المبنى والالغاز
والايما ودولبت المعنى وكذلك التقيد بالوزن والقافية وعدم إعادت القوافي بل تكون على الرتم البلاغي
الراقي بما يوجد من مخزون لدي الشاعر ......
هنا نريد طرح كل ما يحتاجه الناقد والشاعر والكاتب والمتصفح الجميع يشارك لأني اعلم ان
الجميع افهم مني والغرض الفايدة من ما كتب وما يكتب هنا
تقبلوا ماكتبت ولا تبخلوا بالمشاركات والتعليقات الهادفة لكم حبي وتقديري
كاتب الموضوع عبدالله السفياني
دمعات السحر
06-13-11, 06:13 PM
،،
أخوي عبد الله أتفق معك في ما طرحت وأذهب معك إلى حد بعيد في ضرورة معالجة الموضوع عن طريق النقاش لما يحقق الفائدة.
وطرق النقد متنوعة ومتعددة على أن الأساس واحد وهو أن يكون الناقد ملماً بالموضوع متخصصاً متميزاً على قدر من الثقافة والسمو والرقي والأهم من ذلك أن يكون متقياً لله فيما ينقد وأن يراعي أمانة النقد وأخلاقياته ومرتكزاته وأن لا يحكم الهوى والميول والأهداف الشخصية عندما يعالج النص بالنقد.
النقد ضروري في حياتنا لنفيد ونستفيد ولو سمحت لي أخوي عبد الله فكم كنت أود لو أننا لا نقصر طرق النقد على الشعر وحسب ويا حبذا لو أضفنا النقد على الأدب والثقافة والسياسة والحوارات حتى تعم الفائدة.
بعض النقاد هدانا الله وإياهم لا يعرف من النقد إلا اللون الأسود فتراه لا يشعر بالراحة إلا عندما يكسر المجاديف بحيث يشبع النص ملاحظات سلبية ويختم نقده بمجاملة إطراء بسيطة حتى يشعر الآخرين بأنه إيجابي وهم كثير على فكرة.
والبعض الآخر وهم الأقلية يلتزم بأبعاد وثوابت النقد ويجمل نقده أو انتقاده بمضامين العدل والنزاهة بحيث يعري النص تماماً ليكشف لنا ماله وما عليه ثم يتكلم بميزان الحق والمنطق.
والذي أريد أن أصل إليه أن الناقد لابد أن يكون متخصصاً ومتبحراً ومثقفاً ومميزاً وملماً بالجوانب والأبعاد بحيث يثري المادة التي يعالجها بالنقد سواءً السلبيات أم الإيجابيات وأن يتقي الله في المعالجة فالناقد مستشار والمستشار مؤتمن.
والمعنى إذا كان الناقد فاهماً في الشعر مثلاً وليكن شعر (المحاورة) فلابد أن يعالج القصيدة من واقع فهمه و تبحره وعلمه في فن شعر المحاورة بحيث لا يفوته ركن من أركان هذا المضمار كالوزن والقافية والفتل والنقض والمعنى واللحن والارتجال ثم بعد ذلك ينظر إلى القصيدة من حيث المغزى بمعنى هل المحاورة فاضلة أم فضولية وهذا لا يتأتى إلا لمتبحر ملم وعارف و متميز (أليس كذلك).
على العموم سعدت بالمشاركة وأبدي تضامني معك أخي عبد الله في ضرورة أن نفهم أو على الأقل أن نتفهم أبجدية وطرق النقد الهادف البناء المتميز.
بارك الله فيك.
فــ حفظ الرحمن
عبد الله السفياني
06-14-11, 05:54 AM
،،
أخوي عبد الله أتفق معك في ما طرحت وأذهب معك إلى حد بعيد في ضرورة معالجة الموضوع عن طريق النقاش لما يحقق الفائدة.
وطرق النقد متنوعة ومتعددة على أن الأساس واحد وهو أن يكون الناقد ملماً بالموضوع متخصصاً متميزاً على قدر من الثقافة والسمو والرقي والأهم من ذلك أن يكون متقياً لله فيما ينقد وأن يراعي أمانة النقد وأخلاقياته ومرتكزاته وأن لا يحكم الهوى والميول والأهداف الشخصية عندما يعالج النص بالنقد.
النقد ضروري في حياتنا لنفيد ونستفيد ولو سمحت لي أخوي عبد الله فكم كنت أود لو أننا لا نقصر طرق النقد على الشعر وحسب ويا حبذا لو أضفنا النقد على الأدب والثقافة والسياسة والحوارات حتى تعم الفائدة.
بعض النقاد هدانا الله وإياهم لا يعرف من النقد إلا اللون الأسود فتراه لا يشعر بالراحة إلا عندما يكسر المجاديف بحيث يشبع النص ملاحظات سلبية ويختم نقده بمجاملة إطراء بسيطة حتى يشعر الآخرين بأنه إيجابي وهم كثير على فكرة.
والبعض الآخر وهم الأقلية يلتزم بأبعاد وثوابت النقد ويجمل نقده أو انتقاده بمضامين العدل والنزاهة بحيث يعري النص تماماً ليكشف لنا ماله وما عليه ثم يتكلم بميزان الحق والمنطق.
والذي أريد أن أصل إليه أن الناقد لابد أن يكون متخصصاً ومتبحراً ومثقفاً ومميزاً وملماً بالجوانب والأبعاد بحيث يثري المادة التي يعالجها بالنقد سواءً السلبيات أم الإيجابيات وأن يتقي الله في المعالجة فالناقد مستشار والمستشار مؤتمن.
والمعنى إذا كان الناقد فاهماً في الشعر مثلاً وليكن شعر (المحاورة) فلابد أن يعالج القصيدة من واقع فهمه و تبحره وعلمه في فن شعر المحاورة بحيث لا يفوته ركن من أركان هذا المضمار كالوزن والقافية والفتل والنقض والمعنى واللحن والارتجال ثم بعد ذلك ينظر إلى القصيدة من حيث المغزى بمعنى هل المحاورة فاضلة أم فضولية وهذا لا يتأتى إلا لمتبحر ملم وعارف و متميز (أليس كذلك).
على العموم سعدت بالمشاركة وأبدي تضامني معك أخي عبد الله في ضرورة أن نفهم أو على الأقل أن نتفهم أبجدية وطرق النقد الهادف البناء المتميز.
بارك الله فيك.
فــ حفظ الرحمن
مرور مفعم بما تضمن من إناره على الموضوع في تبصر وسمو ذايقة لم تكن جفا بل كانت
عذبة ومرتويه بالاحساس الراقي المثقف اخي إن الناقد الذي لم يكن عابر او حاقد سينظر الى الموضوع بما
يراه من جانبية سلبية ويجابية وتجده متألق دايماًومحبوباًلأنه لم يترصد عثرات الاخرين بل محق لما يقول وماذكرت هنا
من امور سياسية او ثقافة متنوعة فلامانع من المداخلات اللتي تثري الموضوع وتلبسه ثوب جديد والقصد الفايدة لااكثر ولا اقل مشكور الله يوفقك
علي الحريرات
06-14-11, 01:10 PM
شاعرنا وناقدنا الفذ أخي عبدالله السفياني
لقد قرأءات طرحك الواعي والراقي برقي فكرك وقلمك
وحمدة الله أني وجدت من يتكلم بهذا بطريقتك واسلوبك الرائعين
فالنقد من وجهة نظر بعض النقاد هو لايتعدى تصحيح في أمتحان
ولايتعامل على ان بين يديه نص شعري بل قطعة من الاملاء
موضوع أنشاء او ورقه تحمل بعض العروض والنحوا والصرف
أن يتصيد أخطاء كاتبها ليبرز مؤاهبه وكفأته ومقدرته وأنه الضليع
والمتمرس والناقد الذي لايشق له غبار.
وهو قد لايدرك بأن الشعر روح تسير على أرض القصيده تتحرر من
قيودها تأرة وتلتزم تأرة لتعطيها حياة وحيويه وبريق يجعلها أكثر أثاره
وهو قد لايعلم بأن جل مايحتكم اليه من قواعد النقد أستخلص من الشعر
أي جاء بعد ولادة الشعر بكثير وهو جزء من الشعر ولايحكم جزء في كل
تحت أي مفهوم أو أي قاعدة تحكيم الا أذا كانت القاعدة مختله أصلاً.
فلناخذ النحو مثلا فالنحو جاء بعد الفتح ألاسلامي لتعليم غير العرب للتكلم
على نحوا العرب فاللغة موجودة والشعر موجود والنحو من موجوداتها
ولم يكن سببا في وجودها بل أستخلص منها لضروره .
ولم يلتزم فحول الشعراء العرب وأصحاب المعلقات بهذا وذاك فيما نظموا
ببساطه لاانه لم يكن ضروره ولم يكن موجود أصلا بل أستخلص مما كتبوا
وكانت المعايير تعود لفطرة وتأصل السنة أهل العربيه بالعربيه وتاتي بالسليقه
وكانت ألاجمل والابلغ والاقوى من حيث صورها الشعريه وجزالتها وتدفقها .
محبتي وأحترامي وتقديري
عبد الله السفياني
06-15-11, 02:01 PM
شاعرنا وناقدنا الفذ أخي عبدالله السفياني
لقد قرأءات طرحك الواعي والراقي برقي فكرك وقلمك
وحمدة الله أني وجدت من يتكلم بهذا بطريقتك واسلوبك الرائعين
فالنقد من وجهة نظر بعض النقاد هو لايتعدى تصحيح في أمتحان
ولايتعامل على ان بين يديه نص شعري بل قطعة من الاملاء
موضوع أنشاء او ورقه تحمل بعض العروض والنحوا والصرف
أن يتصيد أخطاء كاتبها ليبرز مؤاهبه وكفأته ومقدرته وأنه الضليع
والمتمرس والناقد الذي لايشق له غبار.
وهو قد لايدرك بأن الشعر روح تسير على أرض القصيده تتحرر من
قيودها تأرة وتلتزم تأرة لتعطيها حياة وحيويه وبريق يجعلها أكثر أثاره
وهو قد لايعلم بأن جل مايحتكم اليه من قواعد النقد أستخلص من الشعر
أي جاء بعد ولادة الشعر بكثير وهو جزء من الشعر ولايحكم جزء في كل
تحت أي مفهوم أو أي قاعدة تحكيم الا أذا كانت القاعدة مختله أصلاً.
فلناخذ النحو مثلا فالنحو جاء بعد الفتح ألاسلامي لتعليم غير العرب للتكلم
على نحوا العرب فاللغة موجودة والشعر موجود والنحو من موجوداتها
ولم يكن سببا في وجودها بل أستخلص منها لضروره .
ولم يلتزم فحول الشعراء العرب وأصحاب المعلقات بهذا وذاك فيما نظموا
ببساطه لاانه لم يكن ضروره ولم يكن موجود أصلا بل أستخلص مما كتبوا
وكانت المعايير تعود لفطرة وتأصل السنة أهل العربيه بالعربيه وتاتي بالسليقه
وكانت ألاجمل والابلغ والاقوى من حيث صورها الشعريه وجزالتها وتدفقها .
محبتي وأحترامي وتقديري
اخي العزيز كلامك عقلاني وراقي بما يتضمن من رؤيا تنبي عن رجل متثقف يتوق الى إحقاق الحق حتى ولو خسر الكثير.......
اختلفت آراء الباحثين والمؤلفين والشعراء في تسميته فمنهم من يطلق عليه الشعر النبطي نسبة إلى الأنباط , ومنهم من يطلق عليه الشعر البدوي وأسماه بعضهم الشعر العامي وآخرون يطلقون عليه الشعبي ولم تستقر مواضعه على تسميته بعد .
تاريخه ونشأته :
بداية لا بد أن نعرف أن الشعر الشعبي ما ظهر إلا بعد أن فسدت اللغة العربية ودخلها اللحن والتحريف , فانتشرت العامية انتشارا واسعا وابتعد الناس عن الفصحى .
والشعر الشعبي وافد إلى البادية ودخيل عليها كما أنه دخيل على الحاضرة , واسم هذا النوع من الشعر عند أهل نجد يدل على أنه قد أتاهم من العراق أو من مشارف الشام فهم يدعونه بالنبطي وكانو يطلقون اسم الأنباط على فلاحي سواد العراق , وبدو مشارف الشام , لأن التحريف لحق اللغة العربية هناك قبل الجزيرة , لكونها أعجمية الأصل وقربها من الأعاجم .
لا أحد يعرف متى بدأ ونشأ هذا الشعر الشعبي ولكنه قديم النشأة, ولو غابت النصوص القديمة فإن هذا الشعر الشعبي المعاصر ما هو إلا امتدادا لذلك الشعر القديم . والشعر الشعبي القديم لا نشك في أنه لم يأت دفعة واحدة .
. ولكن أقدم من تحدث عن الشعر البدوي هو المؤرخ العربي المسلم ابن خلدون المتوفي عام 808 هـ فقد أورد عدة نصوص شعرية في مقدمته نسب بعضها إلى شعراء بني هلال وكان ذلك خلال القرن الثامن الهجري .
وأقدم نص يروونه من الشعر النبطي على لسان عليا حبيبة أبي زيد الهلالي في القرن السابع الهجري , أرسلته إليه وهو في بلاد المغرب يقاتل البربر ومنه :
تقول فتاة الحي عليا مثايل+++ولا قايل مثلها في الحي قايل
يالله أن تهيي لي طروش لجلهم+++يسيرون ما بين الصخر والقوايل
كذلك من أقدم القصائد والمشابهة لشعر بني هلال , قصائد تنسب للشاعر جعيثن اليزيدي في القرن التاسع .
هذه الأشعار والقصائد التي وردت في مقدمة ابن خلدون لا تختلف عما هي عليه أشعار عمالقة الشعر الشعبي المعروفين .
.... وقد أصيب الشعر الشعبي القديم بما أصيب سلفه الشعر الجاهلي الفصيح من انتشار الأمية بين الناس واعتمادهم على الرواية والحفظ والذاكرة , كما أن أدباء الحاضرة كانوا يستهجنونه فضاع منه الشيء الكثير بل الأكثر . ولولا ما دون منه في السنوات الأخيرة لضاع كله .
ولم يصل إلينا من أشعار القرون الوسطى إلا النزر اليسير وأقدم من دونت أشعارهم راشد الخلاوي , وأبو حمزة العامري من أهل الأحساء وقطن بن قطن من عمان, ورميزان , وجبر بن سيار من أهل سدير , وقد عاش هؤلاء في القرنين العاشر والحادي عشر الهجريين .
وكانوا ينظمون الشعر الشعبي على أوزان الشعر العربي الفصيح وتفاعيله وبحوره ولا يقيمون الإعراب لفساد اللغة .
إلى أن جاء الشاعر المشهور محسن الهزاني من أمراء الحريق , فجدد في الشعر الشعبي وأدخل الأوزان المسماة ( السامري ) ذات القافيتين , لكل شطر قافية حتى آخر القصيدة .
ثم تلاه بعد ذلك ابن لعبون فنسخ على منواله وكان أكثر اطلاعا على الأدب الفصيح .
ثم نبغ شعراء كثر من أمثال عبدالله الفرج وابن ربيعة ومحمد القاضي ونمر بن عدوان ومشعان بن هذال وحمود البدر ومحمد العوني وراكان بن حثلين وابن سبيل وابن جعيثن وغيرهم ...
ثم تطور الشعر الشعبي وانتشر انتشارا واسعا وأقبل عليه الناس , وكثر الشعراء , وتعددت أساليب أشعارهم , وأدخلوا على الشعر الكثير من التجديد والابتكارات , والبديع والمحسنات , والتزويقات والتي لا أكون مبالغا إذا قلت :إنها أفقدت الشعر النبطي بساطته وسلاسته وانسجامه والأمثلة كثيرة فيما ينشر اليوم من شعر شعبي
تدوينه :
ظل الشعر الشعبي حينا من الدهر لا حافظ له إلا صدور الرواة فدخله كثير من النقص والتحريف ولم يدون إلا في القرن الثالث عشر الهجري .
وأول كتاب ضم قصائد من الشعرالنبطي هو )) ديوان قاسم بن ثاني ((
الذي جمعه أصحاب السمو آل ثاني عام 1328هـ .
ثم تلاهم الأديب خالد محمد الفرج في جمع شعر الشاعر الكبير المبدع عبدالله الفرج وطبع هذا الديوان في الهند عام 1339هـ , ثم أصدر ( ديوان النبط ) في كتابين ضما أعظم الشعراء .
وفي عام 1371هـ ظهر أضخم مؤلف جامع في الشعر الشعبي حتى يومنا هذا على يد الأستاذ عبدالله خالد الحاتم (( خيار ما يلتقط من شعر النبط )) في كتابين وتوالت بعد ذلك الإصدارات في هذا المجال على يد نخبة من المؤلفين ومنهم :
ـ عبدالله العلي الزامل ـ الشيخ عبدالله بن خميس
ـ الشيخ سعد بن جنيدل ـ الشيخ محمد سعيد كمال
ـ الأستاذ منديل الفهيد ـ الشيخ أبو عبدالرحمن بن عقيل الظاهري
ـ الأستاذ طلال السعيد
ـ وغيرهم كثير ممن برز وأسهم في هذا المجال
إيضاح (من مؤلفي الملخص المفيد في بحور القصيد)