مشاهدة النسخة كاملة : هـُـويـَّة ُ عاشق
محمد إبراهيم الحريري
09-19-08, 09:30 PM
هـُــوُيـــــَّة ُ عاشـــق ٍ
يــَذوي أصيلي من متى
وإلى متى ؟
والشمسُ تـَـشْرَبـُنـِي فتـَطرحــُهُ على شـَفـَق ِ
التـَّنــَائـِي بالنــِّدَاء ِ حـَريَّا
يصحو على زخـَّاتِ ثرثرةِ الغيومِ مسائي الغجري
يرقبُني أعودُ لأزرعَ الأصواتَ في سَمَر ِ القرى
وتعودَ دندنةً على أذنــيَّا
إني لأسمعــُها دمشق َ توافدتْ من كلِّ حاراتِ الزمان ِ
مدينةً يحلو بها صوتُ النــَّدى جـُوريا
منها انسكبتُ على دعائي أخضرَ الأيام
والأفــُقُ اســْتــَفــَزَّ ضــَفـِيـْرَة َ الكلمات ِ فانسدلَ
الصَّدَى شعراً على شفة المغيب نقيَّا
وأذوبُ في عمرين هذا مالحٌ
ولذاك بِي حلوى
يــُقـَرِّبـُني إليَّه مذاقــُها حينا
وأحيانا على شــَفـَتـَيــَّا
تختالُ نايـَا ما تأبطـَّ إصبعا إلاَّ وعادتْ
للقصيدِ رويَّا
فتقومُ من مهد اليراع قصيدتي الحبلى
وتـُعْلِنُ أنــَّها نـَذرَتْ لوجـِه الشام ديوانا سويـَّا
وأرى عليها قصَّتي شدَّت خطام مسيرتي
ورأيتُ في ذاك المحيــَّا
قمرا تحزَّم بالعيون وحولــَه مرآتي القصوى
تـُـشـِعُّ بداوتي وجها نديـَّا
حزَّمتُ أيامي على كتفي وبعضي لم يزل
أحدوه روحا بـُكرة ًوعشيـَّا
وإلى هنالك، لستُ أدري أين
أسبقـُها وما غابتْ لديـَّا
وأعـَدْتُ من نفسي معاناتي ونصفَ جوانحي
الملأى إليــَّا
وحقائبي عند احتشاء الدَّرْب ِ ألقتني
على أطرافِ قافلةِ الحياة صبيا
حينا أطارحــُها بمحضِ ملاعبي عيدا ً
وحينا أستعيدُ بـِها يديــِّا
وَتــَدُقُّ في نعش المساء
مقاعدي الأولى
وكلَّ دفاتري فيها تركتُ
فعادني ما يشبهُ العنقاءَ
تــَكـْبــُرُ في يـَدِيْ شيـَّا فشيـَّا
وسنابكُ الآصال تــُشـْعـِلُ لحظتي
شعرا لأصنعـَه على عينيـَّـا
وأُعِيْدُ ترميمي بإنسانيةٍ عاشرتـُها
خمسين صوما أنجبتني عاشقا سوريا
ردي إليَّ براءتي فلقد وصلتُ
محمِّلا وجدي على كفيـَّا
وهناك تسألـُني الحدودُ هُوُيَّتِي
وملامحي قطعا تــَدلُّ عليــَّا
أنا ذلك النجمُ الشريدُ
بضاعتي حبُّ وقلبٌ عـِـشــْتــُه إنسيا
رُدوا إليَّ الشمسَ من أَســْرِ الدُّجى .
أنا ذلك الطفل المعانقُ نومــَه
وسنُ الطريق، توقفتْ عيناه
عند تزاحمِ الأحلام يلتقطُ الكرى
غضـَّا فـَتـِيــَّا
أنا ذلك السلفيُّ والبوذيُّ والسنيُّ والشيعيُّ
والوثنيُّ والذميُّ والإنسانُ في قلبي
ولستُ نبيا
أنا ذلك البدويُّ في شــَبـَّابَتِي يرعى الغروبُ
أناملي فتعودَ قطعانُ الغناءِ سمينةَ الألحان ِ
تعبرُ للقرى سَمرا طريَّا
أنا ذلك القرويُّ تدمعُ سجدتي الأولى
فتحملـُها الصلاة ُ إلى سماء الله
تقبلــُني بحبٍّ عاشقا كونيا
وأنا المضافُ إليك ِ هل أنساك ؟
لا ......
وأظل في ثغر السهول يمامة ً
شاميَّةً تأتي بأغصان الحديثِ
أضمـُها في راحتـيـــَّا
أو تذكرين ؟ خذي الأدلة َ من دمي
نزعوا القصيدة من فمي
وإذا الدموع ُعلى صفيح الخدِّ
ترسم للدُّنى عينيا
وتخطـُّ توقيعي
حماماتُ السلام ِ عليكمُو
إني دمشقيُّ الهوى
كالطيرِ يقبضُ جنحَهُ ليعودَ
بالآفاق لحنا غرَّدَتـُهُ ثـُريـــَّا
الكويت : الاثنين 23/6/2008
عبدالله سلطان الحريري
09-20-08, 02:27 AM
هـُــوُيـــــَّة ُ عاشـــق ٍ
يــَذوي أصيلي من متى
وإلى متى ؟
والشمسُ تـَـشْرَبـُنـِي فتـَطرحــُهُ على شـَفـَق ِ
التـَّنــَائـِي بالنــِّدَاء ِ حـَريَّا
يصحو على زخـَّاتِ ثرثرةِ الغيومِ مسائي الغجري
يرقبُني أعودُ لأزرعَ الأصواتَ في سَمَر ِ القرى
وتعودَ دندنةً على أذنــيَّا
إني لأسمعــُها دمشق َ توافدتْ من كلِّ حاراتِ الزمان ِ
مدينةً يحلو بها صوتُ النــَّدى جـُوريا
منها انسكبتُ على دعائي أخضرَ الأيام
والأفــُقُ اســْتــَفــَزَّ ضــَفـِيـْرَة َ الكلمات ِ فانسدلَ
الصَّدَى شعراً على شفة المغيب نقيَّا
وأذوبُ في عمرين هذا مالحٌ
ولذاك بِي حلوى
يــُقـَرِّبـُني إليَّه مذاقــُها حينا
وأحيانا على شــَفـَتـَيــَّا
تختالُ نايـَا ما تأبطـَّ إصبعا إلاَّ وعادتْ
للقصيدِ رويَّا
فتقومُ من مهد اليراع قصيدتي الحبلى
وتـُعْلِنُ أنــَّها نـَذرَتْ لوجـِه الشام ديوانا سويـَّا
وأرى عليها قصَّتي شدَّت خطام مسيرتي
ورأيتُ في ذاك المحيــَّا
قمرا تحزَّم بالعيون وحولــَه مرآتي القصوى
تـُـشـِعُّ بداوتي وجها نديـَّا
حزَّمتُ أيامي على كتفي وبعضي لم يزل
أحدوه روحا بـُكرة ًوعشيـَّا
وإلى هنالك، لستُ أدري أين
أسبقـُها وما غابتْ لديـَّا
وأعـَدْتُ من نفسي معاناتي ونصفَ جوانحي
الملأى إليــَّا
وحقائبي عند احتشاء الدَّرْب ِ ألقتني
على أطرافِ قافلةِ الحياة صبيا
حينا أطارحــُها بمحضِ ملاعبي عيدا ً
وحينا أستعيدُ بـِها يديــِّا
وَتــَدُقُّ في نعش المساء
مقاعدي الأولى
وكلَّ دفاتري فيها تركتُ
فعادني ما يشبهُ العنقاءَ
تــَكـْبــُرُ في يـَدِيْ شيـَّا فشيـَّا
وسنابكُ الآصال تــُشـْعـِلُ لحظتي
شعرا لأصنعـَه على عينيـَّـا
وأُعِيْدُ ترميمي بإنسانيةٍ عاشرتـُها
خمسين صوما أنجبتني عاشقا سوريا
ردي إليَّ براءتي فلقد وصلتُ
محمِّلا وجدي على كفيـَّا
وهناك تسألـُني الحدودُ هُوُيَّتِي
وملامحي قطعا تــَدلُّ عليــَّا
أنا ذلك النجمُ الشريدُ
بضاعتي حبُّ وقلبٌ عـِـشــْتــُه إنسيا
رُدوا إليَّ الشمسَ من أَســْرِ الدُّجى .
أنا ذلك الطفل المعانقُ نومــَه
وسنُ الطريق، توقفتْ عيناه
عند تزاحمِ الأحلام يلتقطُ الكرى
غضـَّا فـَتـِيــَّا
أنا ذلك السلفيُّ والبوذيُّ والسنيُّ والشيعيُّ
والوثنيُّ والذميُّ والإنسانُ في قلبي
ولستُ نبيا
أنا ذلك البدويُّ في شــَبـَّابَتِي يرعى الغروبُ
أناملي فتعودَ قطعانُ الغناءِ سمينةَ الألحان ِ
تعبرُ للقرى سَمرا طريَّا
أنا ذلك القرويُّ تدمعُ سجدتي الأولى
فتحملـُها الصلاة ُ إلى سماء الله
تقبلــُني بحبٍّ عاشقا كونيا
وأنا المضافُ إليك ِ هل أنساك ؟
لا ......
وأظل في ثغر السهول يمامة ً
شاميَّةً تأتي بأغصان الحديثِ
أضمـُها في راحتـيـــَّا
أو تذكرين ؟ خذي الأدلة َ من دمي
نزعوا القصيدة من فمي
وإذا الدموع ُعلى صفيح الخدِّ
ترسم للدُّنى عينيا
وتخطـُّ توقيعي
حماماتُ السلام ِ عليكمُو
إني دمشقيُّ الهوى
كالطيرِ يقبضُ جنحَهُ ليعودَ
بالآفاق لحنا غرَّدَتـُهُ ثـُريـــَّا
الكويت : الاثنين 23/6/2008
اللــــــــــــــه - الله ياابالقاسم -
على رسل فما لك من مجار ... إلى رتب العلاء ولا رسيل
هذه القصيده كأنها باقة من نرجس، أو شمع يتوقد، أو شمس من عسجد، أو شذر منضود، أو كرم أو عنقود، أو عقد لؤلؤ حسن الاتساق، أو أقراط خَود ترتعد فرقاً من الفراق -
دام حضورك ودام فكرك المستنير بضياء الإبداع ووهج التمييز
كلمات نابعة من قلبك المفعم بالحب لبلدك سوريا منبع الاصالة والكرم -
كلمات إبداع سطرتها حتي فاح عبق اريجها
كلماتك مزيج من عذوبة
كم هي اسطورة
لك التحيه وانت تنداح على ضفاف الابداع - يامبـــــــــــــــــــــدع .
الحريري
09-20-08, 04:10 AM
http://up.damasgate.com/files/fxqqti8p7bthz2nvxij3.gif (http://up.damasgate.com/)
أبو سلطان
09-20-08, 06:33 AM
أخي الشاعر الكبير محمد إبراهيم الحريري
للشعر وللصدق ولسوريا الحبيبه
هنا حضور
نسيج رائع ورقي بديع وبوح للوطن
في غاية الروعة
تقبل محبتي
http://up.damasgate.com/files/nyg4jvfp16qmpta2l3v7.gif (http://up.damasgate.com/)
ابن جهـــــــــــــــاد
09-20-08, 07:39 AM
http://up.damasgate.com/files/k363w6sh5bnt28ddnidh.gif (http://up.damasgate.com/)
شكرا لك ياأديبنا البارع --ولاتلام قطعا بحبك لسوريا -
أرى الدهر بالتفريق والبين مولعاً ... وللجمع ما بين المحبين آبيا
فأف عليه من زمان كأنني ... خلقت وإياه نطيل التعادياhttp://up.damasgate.com/files/kaf27motok4dahozzaer.gif (http://up.damasgate.com/)
حفيد معتق الصبيان
09-20-08, 08:09 AM
http://up.damasgate.com/files/5gvjlc5id518qfxqxs3e.gif (http://up.damasgate.com/)
اهلا بك استاذا في الادب - اسوة لنا في مكارم الاخلاق - فحياك الله ماتعاقب الليل والنهار-
شارفت نيل الإرادة، وشافك لسان السعادة، وابتسم لك ثغر الأمل، وآذنت بالنجاح في أقرب أمد. قد لاح النجاح وانتشر نوره، ولمعت تباشيره. إن ما يبدو من تباشير النجاح، يضاهي فلق الإصباح، الذي يتلوه طلوع الشمس وإشراقها، واستضاءة العيون والنفوس بها وارتفاقها، أو الغيث رش ثم قطر، ومبادي الشجر ورق ثم زهر. هل يرتجى الغيث إلا بمخائله، ويستدل على أواخر الأمر إلا بأوائله.- حيــــــــــــــــــاك الله يامحمد الحريري --
http://up.damasgate.com/files/sq5z9mzj3t2h99cnms66.gif (http://up.damasgate.com/)
محمد إبراهيم الحريري
09-20-08, 10:31 PM
اللــــــــــــــه - الله ياابالقاسم -
على رسل فما لك من مجار ... إلى رتب العلاء ولا رسيل
هذه القصيده كأنها باقة من نرجس، أو شمع يتوقد، أو شمس من عسجد، أو شذر منضود، أو كرم أو عنقود، أو عقد لؤلؤ حسن الاتساق، أو أقراط خَود ترتعد فرقاً من الفراق -
دام حضورك ودام فكرك المستنير بضياء الإبداع ووهج التمييز
كلمات نابعة من قلبك المفعم بالحب لبلدك سوريا منبع الاصالة والكرم -
كلمات إبداع سطرتها حتي فاح عبق اريجها
كلماتك مزيج من عذوبة
كم هي اسطورة
لك التحيه وانت تنداح على ضفاف الابداع - يامبـــــــــــــــــــــدع .
وأرى الإبداع هنا يتجسد نورا تتوسع أحداق الشمس انبهارا به
صدق كلمة وبوح منضد على طاولة الترحيب بمن جاء يقتبس منكم جذوة أدب فأفضتم عليه بأنهار من عذوبة الكلم فأصبح مدانا من أخمص قلمه إلى قمة شعره لكم .
دام المنتدى شاعريا وارف الكمة ، بكم نهتدي وإليكم نسير أحبتي
شكرا لك أخي
وتحية وتجلة
الغضنفر
09-21-08, 09:12 PM
لااقول الاماشاء الله - لاقوة الابالله - والله انها درة من الدرر - كانها عقد من الذهب والالماس - زادك الله من الابداع والتوهج ايها الشاعر - واقول للقائمين على المنتدى لو لم يسجل عندكم الا هذا الشاعر لكفاكم نجاحا وفخرا ...
ALHARERE
09-21-08, 09:39 PM
قصيدة رائعة المعنى والمبنى
سلمت ودمت
شاكر دمّاج
09-21-08, 11:37 PM
الشاعر الحريري الكبير
هذا قصيد فارع يهزه الوجدان تفيأنا ظلاله نديا و طعمنا جنيا...
المكوث هنا ماتع فهلا تركنا متاعنا عندك
لك التحية شآمية و يمانية
أستودعك رب البيت
دام لكم الإبداع
محمد إبراهيم الحريري
09-24-08, 08:08 PM
http://up.damasgate.com/files/fxqqti8p7bthz2nvxij3.gif (http://up.damasgate.com/)
وجزيت الخير كله
طبت وطاب حرفك حيثما وضعت سنان قلمك
وتحية ملؤها الاحترام والتقدير لك أخي الحريري
محمد إبراهيم الحريري
10-01-08, 12:54 AM
أخي الشاعر الكبير محمد إبراهيم الحريري
للشعر وللصدق ولسوريا الحبيبه
هنا حضور
نسيج رائع ورقي بديع وبوح للوطن
في غاية الروعة
تقبل محبتي
http://up.damasgate.com/files/nyg4jvfp16qmpta2l3v7.gif (http://up.damasgate.com/)
ويبقى الأمل بكم أكبر والعيون لكم تشد رحال الشوق .
شكرا لك قائم على صفحات التحايا ينضح منها ما يستحقه رضاكم .
كل عام وأنتم بخير
وتقبل الله طاعتكم
محمد إبراهيم الحريري
10-01-08, 12:59 AM
http://up.damasgate.com/files/k363w6sh5bnt28ddnidh.gif (http://up.damasgate.com/)
شكرا لك ياأديبنا البارع --ولاتلام قطعا بحبك لسوريا -
أرى الدهر بالتفريق والبين مولعاً ... وللجمع ما بين المحبين آبيا
فأف عليه من زمان كأنني ... خلقت وإياه نطيل التعادياhttp://up.damasgate.com/files/kaf27motok4dahozzaer.gif (http://up.damasgate.com/)
لك من أسمى التحايا باقة ، ومن مروج الأدب سفر حب ، ولا ألام فقد ملكتم من القلب نبضه واستحوذ بيانكم الثر على فصول شكري .
دمت أديبا مبدعا
تقبل تحيات أخيك
محمد إبراهيم الحريري
10-02-08, 03:12 PM
http://up.damasgate.com/files/5gvjlc5id518qfxqxs3e.gif (http://up.damasgate.com/)
اهلا بك استاذا في الادب - اسوة لنا في مكارم الاخلاق - فحياك الله ماتعاقب الليل والنهار-
شارفت نيل الإرادة، وشافك لسان السعادة، وابتسم لك ثغر الأمل، وآذنت بالنجاح في أقرب أمد. قد لاح النجاح وانتشر نوره، ولمعت تباشيره. إن ما يبدو من تباشير النجاح، يضاهي فلق الإصباح، الذي يتلوه طلوع الشمس وإشراقها، واستضاءة العيون والنفوس بها وارتفاقها، أو الغيث رش ثم قطر، ومبادي الشجر ورق ثم زهر. هل يرتجى الغيث إلا بمخائله، ويستدل على أواخر الأمر إلا بأوائله.- حيــــــــــــــــــاك الله يامحمد الحريري --
http://up.damasgate.com/files/sq5z9mzj3t2h99cnms66.gif (http://up.damasgate.com/)
وقد أزفت كلماتي على الدخول في عالمك الشاعري توكأت على عصا بيانك واقتدت بوجهة قلمك الأدبي طهرا ومقصدا ، فجاءتك محملة بالشكر أقتابها ، معطرة بالتحايا ذؤابة فخرها بك أديبا .
لك الشكر أخي وتحية ملؤها الحب .
وكل عام وأنت بخير .
محمد إبراهيم الحريري
10-02-08, 03:14 PM
لااقول الاماشاء الله - لاقوة الابالله - والله انها درة من الدرر - كانها عقد من الذهب والالماس - زادك الله من الابداع والتوهج ايها الشاعر - واقول للقائمين على المنتدى لو لم يسجل عندكم الا هذا الشاعر لكفاكم نجاحا وفخرا ...
تزينت القصيدة بعسجد أدبك ونثرت على صدرها طل حرفك فاتعشت بعد تصحر ، وأربت بعد قفر .
تحية لك أخي وألف شكر .
وكل عام وأنت بخير .
محمد إبراهيم الحريري
10-02-08, 03:16 PM
قصيدة رائعة المعنى والمبنى
سلمت ودمت
شهادتك نوط شرف وقلادة فخر على صدر النص ، شرفت بحرفك وتسامقت بنبضك .
وفق الله
وكل عام وأنت بخير .
محمد إبراهيم الحريري
10-02-08, 03:18 PM
الشاعر الحريري الكبير
هذا قصيد فارع يهزه الوجدان تفيأنا ظلاله نديا و طعمنا جنيا...
المكوث هنا ماتع فهلا تركنا متاعنا عندك
لك التحية شآمية و يمانية
أستودعك رب البيت
دام لكم الإبداع
تحية وتجلة:
ولاقصيدة أرخت ذؤابتها وأسدلت أفيائها شكرا لك وتحية وأثمرت بعد صيف تنثر ورداأدبيا شكرا لك
محمد إبراهيم الحريري
10-02-08, 03:21 PM
قصيدة رائعة وجميله جداً
أوجزت وأسعدت أخي ، لك باقة شكر ورزمة تحايا .
وكل عام وأنت بخير
سيف سنجار
12-29-08, 09:42 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاخ الاستاذ شاعرنا الكبير ليس عيبا ان يعشق الانسان وطنه واحيانا حب الوطن والوفاء له يثير
المشاعر ومن خلال اثارت المشاعر تهيض قريحت الشعر مما يجعل الشعر يختلط بالمشاعر ومنها
نرى الصور الشعريه ترسم حب الاوطان وعشق سهوله مما يجعلك تتغنى باللحان الود ةعزف لحن
التواصل مما جعلك توصف اريافه وغروبه الذي يرى رعاة الغروب ليشرق من جديد مع اشراقة
فجر جديد 0
ابدعت انك فيض من مشاعر متراكمه كلها كما العطر الذي يفوح عطره بدون ان تلامسه يداك
لك مني خالص التحيه
صمت المشــــــــــاعر
12-29-08, 10:24 PM
يعطيك العافيه على القصيده الرئعة
محمد إبراهيم الحريري
01-18-09, 07:27 PM
يعطيك العافيه على القصيده الرئعة
شكرا لك ، والف تحية .
شرفت بك القصيدة وصاحبها .
محمد إبراهيم الحريري
01-18-09, 07:32 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاخ الاستاذ شاعرنا الكبير ليس عيبا ان يعشق الانسان وطنه واحيانا حب الوطن والوفاء له يثير
المشاعر ومن خلال اثارت المشاعر تهيض قريحت الشعر مما يجعل الشعر يختلط بالمشاعر ومنها
نرى الصور الشعريه ترسم حب الاوطان وعشق سهوله مما يجعلك تتغنى باللحان الود ةعزف لحن
التواصل مما جعلك توصف اريافه وغروبه الذي يرى رعاة الغروب ليشرق من جديد مع اشراقة
فجر جديد 0
ابدعت انك فيض من مشاعر متراكمه كلها كما العطر الذي يفوح عطره بدون ان تلامسه يداك
لك مني خالص التحيه
أخي الحبيب
تحية طيبة
مرورك هنا يعني لي كثير السعادة لأمور عدة منها : إن قلمك لذو حظ وافر بالنقد ، عبر ملاحظته للأبيات وما تشمل من معان وملامح وطنية وهذه قدرة على توثيق النص في روابط أدبية بالحب الوطني .
أما عباراتك فقد دخلت القلب من أوسع نبضاته وجعلت لها متكأ ترحيب .
دمت أخي
سلمك يمينك