شموخ وايل
01-11-09, 11:45 PM
http://i266.photobucket.com/albums/ii279/khj871010/tears.jpg
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وددت أن أطرح هذا الموضوع، الذي قد يثير فيه مشاعرك، فيدفعك هذا للرد علي، وإبداء الرأي والتحاور فيه..
وأعتقد أنك قد فهمت نصف الموضوع، من العنوان فقط، ألا وهي " دموع الرجل "...
.
.
.
في بداية السنة الجديدة، وبينما كنت أقرأ بعض الايميلات، أرسلت لي إحدى صديقاتي رسالة، تحتوي على أجمل الصور التي تم التقطاها لعام 2003، الصور بصدق كانت رائعة، وعميقة بطريقة تأسر العين والقلب والمشاعر..
لفت نظري صورة، لرجل يرتدي لباس الجيش، ولقد انحدرت دمعة على خده، وعلى الرغم من هذه الزفرة لعينه، إلا أنني لمحت تحدياً في عينيه،، وثقة تتدفقان من حدقتيه...
حادثت إحدى صديقاتي عن الصورة، ولكنها ضحكت وأشارت أنها لم تشعر بشيء...وأخبرتني أنها لا ترى سوى القبح في ملامح الرجل!
أثارتني كثيراً....فما فكرت بقبح، أو وسامة أو شكلٍ خارجي،،، بل كل ما فكرت فيه: كم هي "دمعة الرجل غالية " !
فالرجال،، ليس مثلنا نحن بنات حواء، دموعنا تسبق مشاعرنا، فنذرفها بألم وحزن..
والصدق قد يغلب علينا، ولكن لن ننسى أن دموع المرأة تُعد سلاحاً ضد الرجل...
فكما وصف نزار قباني المرأة عندما قال في قصيدته " يا صديقتي "
(( إني أحبك عندما تبكينا، وأحب وجهك غائماً وحزينا، بعض النساء وجوههن جميلا، وتصير أجمل عندما يبكينا ))
أعلن الشاعر، بأن البكاء، يمثل أمراً مهماً للمرأة،،، ولكن ماذا يمثل البكاء للرجل؟؟؟؟
قرأتُ مذ أيامٍ قليلة أبياتٍ لكامل الشناوي في " وردتي "
(( يا وردةً لم يزل في جوَّنا أثر
..من نفحها
..آه لو عادت لياليكِ
ذكرت بعدكِ أيامي التي سلفتْ
..فاشتقتها
..غير يومٍ خانني فيكِ:
يوم افترقنا
..على أنِّي أراكِ غداً
..فلم أجد في غدى إلا تنائيكِ!!
لولا إبائي، ولولا أنني رجل
..لحدثتك الليالي: كيف أبكيكِ!! ))
وبلسانه اعترف الشاعر، أن رجولته تمنعه من أن يبوح ببكائه ودموعه...، ما سبب ذلك؟
هل تعتبر الدموع ضعفاً؟
أم أن الدموع خُلقت من أجلنا نحن النساء...؟
وفي سطورٍ قرأتها:
(( اشتقت إليكِ كثيراً، أتعلمين أنني عندما قرأت رسالتك الأخيرة ما أصابني؟؟
بكيت
بكيت
بكيت
أعلم أن الرجل لا يبكي
ولكني بكيت!! ))
اعذورني على الإتيان بمقاطع من قصائد وأشعار وخطرفات، فسبب موضوعي هو هذه الحروف...
لا أخفي عليكم، أنني تألمت من هذا...لأن الرجل يحبس أدمعه، ولا أعني بحديثي أن الرجل الباكي هو الأفضل،، فأنا أعد دموع الرجل غالية،، لأنني أعلم في قرارة نفسي أن الرجل لا يبكي، ولكنه إن بكى...فيرجع هذا لسبب حطمه داخلياً...
أمرٌ هز كيانه، وحرك مشاعره بألم...
ولكن...، هل نعتبر من يبكي ضعيفاً.....وهل نقلل من رجولته بسبب سقوط بضع قطرات!
حاولت أن أعرف ما يبكي الرجل حقاً...
فاكتشفت بضع أسباب طريفة، تدعو للضحك..
كمن يتابع مبارة، وفي حالة خسارة فريقه المفضل، لا بأس ببضع دمعات!
وحتى اللاعبين، يذرفون الدمع لخسارة الكأس!!
معهم حق في ذلك، فلابد أنهم قد عقدوا آمالاً للوصول لهدفهم، وفي غمضة عين يضيع الجهد تمامه...
قد يبكي الرجل، لفراق زوجته، والده، صديقه........الخ
ولكن على الرغم من ذلك كله،،، تبقى دمعة الرجل " غاليــــة "
فرؤيتي لرجلٍ يبكي،،،،،،، أو رجلٍ تخنقه العبرات فيخرسها ببكاء صامت...تؤلمني كثيراً...
إنني أرى الأمر، كمن يرى طفلٍ يبكي بحرقة، ويقوم بمسح دموعه بيديه الصغيرتين،،،،
أتتخيل شكل الطفل، وتتخيل مدى مشاعرك عندما ينكسر غصناً في أحاسيسك، فينقبض قلبك بحزن؟؟؟
هذا ما يصبني ذاته، عندما أرى رجلاً يبكي..
فليس هذا بالأمر الهيّن
تا لله ليس سهلاً...
أحبتي
لا أريد أن أطيل حديثي،، كل ما في الأمر، أنني أطمع في ردودكم،...
وحبذا لو تقومون بذكر لنا بعض المواقف، التي تخللتها دموع رجل في أي مكان وفي أي زمان، سواء مشهد شهدتموه، أو خبر قرأتموه...
اعذروني على أسلوبي المتواضع في طرح الموضوع...
و
تقبلوا تحياتي واحترامي
أختكم في الله
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وددت أن أطرح هذا الموضوع، الذي قد يثير فيه مشاعرك، فيدفعك هذا للرد علي، وإبداء الرأي والتحاور فيه..
وأعتقد أنك قد فهمت نصف الموضوع، من العنوان فقط، ألا وهي " دموع الرجل "...
.
.
.
في بداية السنة الجديدة، وبينما كنت أقرأ بعض الايميلات، أرسلت لي إحدى صديقاتي رسالة، تحتوي على أجمل الصور التي تم التقطاها لعام 2003، الصور بصدق كانت رائعة، وعميقة بطريقة تأسر العين والقلب والمشاعر..
لفت نظري صورة، لرجل يرتدي لباس الجيش، ولقد انحدرت دمعة على خده، وعلى الرغم من هذه الزفرة لعينه، إلا أنني لمحت تحدياً في عينيه،، وثقة تتدفقان من حدقتيه...
حادثت إحدى صديقاتي عن الصورة، ولكنها ضحكت وأشارت أنها لم تشعر بشيء...وأخبرتني أنها لا ترى سوى القبح في ملامح الرجل!
أثارتني كثيراً....فما فكرت بقبح، أو وسامة أو شكلٍ خارجي،،، بل كل ما فكرت فيه: كم هي "دمعة الرجل غالية " !
فالرجال،، ليس مثلنا نحن بنات حواء، دموعنا تسبق مشاعرنا، فنذرفها بألم وحزن..
والصدق قد يغلب علينا، ولكن لن ننسى أن دموع المرأة تُعد سلاحاً ضد الرجل...
فكما وصف نزار قباني المرأة عندما قال في قصيدته " يا صديقتي "
(( إني أحبك عندما تبكينا، وأحب وجهك غائماً وحزينا، بعض النساء وجوههن جميلا، وتصير أجمل عندما يبكينا ))
أعلن الشاعر، بأن البكاء، يمثل أمراً مهماً للمرأة،،، ولكن ماذا يمثل البكاء للرجل؟؟؟؟
قرأتُ مذ أيامٍ قليلة أبياتٍ لكامل الشناوي في " وردتي "
(( يا وردةً لم يزل في جوَّنا أثر
..من نفحها
..آه لو عادت لياليكِ
ذكرت بعدكِ أيامي التي سلفتْ
..فاشتقتها
..غير يومٍ خانني فيكِ:
يوم افترقنا
..على أنِّي أراكِ غداً
..فلم أجد في غدى إلا تنائيكِ!!
لولا إبائي، ولولا أنني رجل
..لحدثتك الليالي: كيف أبكيكِ!! ))
وبلسانه اعترف الشاعر، أن رجولته تمنعه من أن يبوح ببكائه ودموعه...، ما سبب ذلك؟
هل تعتبر الدموع ضعفاً؟
أم أن الدموع خُلقت من أجلنا نحن النساء...؟
وفي سطورٍ قرأتها:
(( اشتقت إليكِ كثيراً، أتعلمين أنني عندما قرأت رسالتك الأخيرة ما أصابني؟؟
بكيت
بكيت
بكيت
أعلم أن الرجل لا يبكي
ولكني بكيت!! ))
اعذورني على الإتيان بمقاطع من قصائد وأشعار وخطرفات، فسبب موضوعي هو هذه الحروف...
لا أخفي عليكم، أنني تألمت من هذا...لأن الرجل يحبس أدمعه، ولا أعني بحديثي أن الرجل الباكي هو الأفضل،، فأنا أعد دموع الرجل غالية،، لأنني أعلم في قرارة نفسي أن الرجل لا يبكي، ولكنه إن بكى...فيرجع هذا لسبب حطمه داخلياً...
أمرٌ هز كيانه، وحرك مشاعره بألم...
ولكن...، هل نعتبر من يبكي ضعيفاً.....وهل نقلل من رجولته بسبب سقوط بضع قطرات!
حاولت أن أعرف ما يبكي الرجل حقاً...
فاكتشفت بضع أسباب طريفة، تدعو للضحك..
كمن يتابع مبارة، وفي حالة خسارة فريقه المفضل، لا بأس ببضع دمعات!
وحتى اللاعبين، يذرفون الدمع لخسارة الكأس!!
معهم حق في ذلك، فلابد أنهم قد عقدوا آمالاً للوصول لهدفهم، وفي غمضة عين يضيع الجهد تمامه...
قد يبكي الرجل، لفراق زوجته، والده، صديقه........الخ
ولكن على الرغم من ذلك كله،،، تبقى دمعة الرجل " غاليــــة "
فرؤيتي لرجلٍ يبكي،،،،،،، أو رجلٍ تخنقه العبرات فيخرسها ببكاء صامت...تؤلمني كثيراً...
إنني أرى الأمر، كمن يرى طفلٍ يبكي بحرقة، ويقوم بمسح دموعه بيديه الصغيرتين،،،،
أتتخيل شكل الطفل، وتتخيل مدى مشاعرك عندما ينكسر غصناً في أحاسيسك، فينقبض قلبك بحزن؟؟؟
هذا ما يصبني ذاته، عندما أرى رجلاً يبكي..
فليس هذا بالأمر الهيّن
تا لله ليس سهلاً...
أحبتي
لا أريد أن أطيل حديثي،، كل ما في الأمر، أنني أطمع في ردودكم،...
وحبذا لو تقومون بذكر لنا بعض المواقف، التي تخللتها دموع رجل في أي مكان وفي أي زمان، سواء مشهد شهدتموه، أو خبر قرأتموه...
اعذروني على أسلوبي المتواضع في طرح الموضوع...
و
تقبلوا تحياتي واحترامي
أختكم في الله