وليد الشرفي
09-21-10, 07:40 PM
بينـي وبينـكِ دفتـري أشعـاري
شمـع المحبـة ضــوؤه أنــواري
لكـن طيفـك مـا برانـي لحـظـة
بــاقٍ كظـلـي دائـمـاً بـجــواري
أشدو وفي لقياكِ منبع راحتي
وأهيـم إنْ دار الهـوى بـمـداري
لكـنـنـي وبـــراءة الـحــزن الـــذي
وسط القصيدة ما انتهى مشواري
فأنـا علـى بـحـر الهـمـوم مسـافـر
همـي وحزنـي طـار منـه غـبـاري
لــو لـــم يـكــن لـلـحـب إلا أنـنــي
دوّنــــتُ وجـــــدي لــؤلـــؤاً ودراري
وسكبـت موهبتـي بحـرف راقـنـي
وجمعت فكري معْ شذى أشعاري
ورسمـت بالأبـيـات جـنـة عشقـنـا
وزرعــت بـالآمـال غـــرس ثـمــاري
وكأنـنـي عسـجـدْتُ حـزنـي مـــرة
فـــأذاب قـلـبـي وادلـهــمّ نـهــاري
ودعــوت ربــي أن يـنـيـر بصـيـرتـي
ويـمــدنــي بـالـصــبــر والإصــــــرارِ
صفراً بدت بعض الهموم وبعضها
غـنّــى بـلـحـن يـابــسٍ مـنـهـارِ
لـحـن الخـلـود قـصـيـدة أزلـيــة
عُزفـت نداهـا لحظـة الأسـحـارٍ
ماذا سأكتب بعدما جـار الهـوى
ولأي بـحــر للقـصـيـد بــحــاري
عودي إذا ما شئـت أنـت فريـدة
هــذي لعـمـري مـيــزة الأبـــرار
تقف الزهـور هنـا تعانـق وحينـا
وتلـفـنـا فـــي كـفــةِ الأســـرارِ
__________________
شمـع المحبـة ضــوؤه أنــواري
لكـن طيفـك مـا برانـي لحـظـة
بــاقٍ كظـلـي دائـمـاً بـجــواري
أشدو وفي لقياكِ منبع راحتي
وأهيـم إنْ دار الهـوى بـمـداري
لكـنـنـي وبـــراءة الـحــزن الـــذي
وسط القصيدة ما انتهى مشواري
فأنـا علـى بـحـر الهـمـوم مسـافـر
همـي وحزنـي طـار منـه غـبـاري
لــو لـــم يـكــن لـلـحـب إلا أنـنــي
دوّنــــتُ وجـــــدي لــؤلـــؤاً ودراري
وسكبـت موهبتـي بحـرف راقـنـي
وجمعت فكري معْ شذى أشعاري
ورسمـت بالأبـيـات جـنـة عشقـنـا
وزرعــت بـالآمـال غـــرس ثـمــاري
وكأنـنـي عسـجـدْتُ حـزنـي مـــرة
فـــأذاب قـلـبـي وادلـهــمّ نـهــاري
ودعــوت ربــي أن يـنـيـر بصـيـرتـي
ويـمــدنــي بـالـصــبــر والإصــــــرارِ
صفراً بدت بعض الهموم وبعضها
غـنّــى بـلـحـن يـابــسٍ مـنـهـارِ
لـحـن الخـلـود قـصـيـدة أزلـيــة
عُزفـت نداهـا لحظـة الأسـحـارٍ
ماذا سأكتب بعدما جـار الهـوى
ولأي بـحــر للقـصـيـد بــحــاري
عودي إذا ما شئـت أنـت فريـدة
هــذي لعـمـري مـيــزة الأبـــرار
تقف الزهـور هنـا تعانـق وحينـا
وتلـفـنـا فـــي كـفــةِ الأســـرارِ
__________________