عبدالله سلطان الحريري
01-05-09, 11:20 PM
لقد ترددت كثيرا في كتابة هذه الكلمات،فأنني أشعر كأنما في داخلي نفق مظلم موحش وأن الكلمات ما عاد لها معنى. لقد أسقط العدوان الفاشي على غزة آخر أوراق التوت عن عوراتنا جميعا بدون إستثناء وكشف عن مقدار عجزنا على أن نقوم بأي فعل يمكن أن يحدث تغيرا حقيقيا.
النظام العربي الرسمي توفاه الله منذ مدة طويلة ولقد سرنا في جنازته وصلينا على جثمانه ولكننا لم نستطع أن ندفنه في باطن الأرض فظلت رائحة جثته النتنة تسد الأنوف وتقلق الراحة. وأي محاولة لإعادة الحياة إلى هذه الجثة أو الإعتماد عليها هو من سابع المستحيلات. ولكن هذا غيض من فيض !!
يالله تلبسنا ثياب العصمه = والنفس سكّنها ولاتطغيها
الوجه عان ٍ لك وقلبي خاضع = وانا منازل رحمتك راجيها
دليلي الصايب رجاحة عقلي = وآخذ كنوز المعرفه واعطيها
ولاتخالطني شكوك وريبه = وانقّح الافكار واصفّيهـــــــا
اخذ بديع القول عن معتاده = وانقى نوادرها على فاشيها
والشعرله معنى ومغزى ومنهج= وانا هجوسي للطلب داعيها
وتشهد شواهد حالنا المكشوفه = في حاضر الدنيا وفي ماضيها
ياامة المليار ماذا يجري ..؟ = غزه ماذا يجري على اراضيها ؟
ياامة الاسلام ياهل المله =الى متى غزّه نناظر فيها
صوت الثكالى والصغار الرضّع = مايوقظ الامه ولايصحيها !
الى متى هذا الهوان الجاثم =واصوات غارات العدو نوحيها
الى متى هذا التخاذل قائم=واقلوبنا بالله وش يحييها
الوضع واضح ياثقاة الامه =لابد صفحة ذلّنا نطويها
صيحوا بالامه بالجهاد ونادوا = صيحة غضب روح الفدا تذكيها
هبوا لنصرة غزّه المكلومه =وحنا بكل ارواحنا نفديها
واول قرار ٍ عاجل ٍ نتخذه = مبادرات المهزله نلغيها
هذا سلاح النفط بين ايدينا = نستخدمه والكارثه ننهيها
الى متى نستجدي المتغطرس =حتى سموعه صار مايصغيها
الى متى هذا التشرذم حاصل = مافيه وحده بيننا نبنيها
وحدة عرب وحدة شعار ومنطق = وامّة محمّد باسمها نسمّيها
حنا سمعنا كلمة امٍّ ثكلى = روح ابنها فاضت الى باريها
قالت توفّى ابني لكن ورّث لي =بندق وانا سأحارب فيها
وين السلاح ووين رمز القوه = ووين الجيوش اللي تعبنا فيها
واسلاحنا نشجب وثم نستنكر=ولو الحقايق واضحه نخفيها
واشجع فعل عقد اجتماع ٍ طارئ= وكم كلمة ٍ بالمؤتمر نلقيها
غزّه ياارض العزّه المنشوده= وارض الصمود اللي تجلّى فيها
ياارض غزّه يالتراب العاطر =وازكى الدّماء الطاهره تسقيها
الى غد ٍ مشرق وصبح ٍ مسفر = وفتحا ً قريب – اجروحنا يبريها
الشاعر / عبدالله سلطان الحريري
النظام العربي الرسمي توفاه الله منذ مدة طويلة ولقد سرنا في جنازته وصلينا على جثمانه ولكننا لم نستطع أن ندفنه في باطن الأرض فظلت رائحة جثته النتنة تسد الأنوف وتقلق الراحة. وأي محاولة لإعادة الحياة إلى هذه الجثة أو الإعتماد عليها هو من سابع المستحيلات. ولكن هذا غيض من فيض !!
يالله تلبسنا ثياب العصمه = والنفس سكّنها ولاتطغيها
الوجه عان ٍ لك وقلبي خاضع = وانا منازل رحمتك راجيها
دليلي الصايب رجاحة عقلي = وآخذ كنوز المعرفه واعطيها
ولاتخالطني شكوك وريبه = وانقّح الافكار واصفّيهـــــــا
اخذ بديع القول عن معتاده = وانقى نوادرها على فاشيها
والشعرله معنى ومغزى ومنهج= وانا هجوسي للطلب داعيها
وتشهد شواهد حالنا المكشوفه = في حاضر الدنيا وفي ماضيها
ياامة المليار ماذا يجري ..؟ = غزه ماذا يجري على اراضيها ؟
ياامة الاسلام ياهل المله =الى متى غزّه نناظر فيها
صوت الثكالى والصغار الرضّع = مايوقظ الامه ولايصحيها !
الى متى هذا الهوان الجاثم =واصوات غارات العدو نوحيها
الى متى هذا التخاذل قائم=واقلوبنا بالله وش يحييها
الوضع واضح ياثقاة الامه =لابد صفحة ذلّنا نطويها
صيحوا بالامه بالجهاد ونادوا = صيحة غضب روح الفدا تذكيها
هبوا لنصرة غزّه المكلومه =وحنا بكل ارواحنا نفديها
واول قرار ٍ عاجل ٍ نتخذه = مبادرات المهزله نلغيها
هذا سلاح النفط بين ايدينا = نستخدمه والكارثه ننهيها
الى متى نستجدي المتغطرس =حتى سموعه صار مايصغيها
الى متى هذا التشرذم حاصل = مافيه وحده بيننا نبنيها
وحدة عرب وحدة شعار ومنطق = وامّة محمّد باسمها نسمّيها
حنا سمعنا كلمة امٍّ ثكلى = روح ابنها فاضت الى باريها
قالت توفّى ابني لكن ورّث لي =بندق وانا سأحارب فيها
وين السلاح ووين رمز القوه = ووين الجيوش اللي تعبنا فيها
واسلاحنا نشجب وثم نستنكر=ولو الحقايق واضحه نخفيها
واشجع فعل عقد اجتماع ٍ طارئ= وكم كلمة ٍ بالمؤتمر نلقيها
غزّه ياارض العزّه المنشوده= وارض الصمود اللي تجلّى فيها
ياارض غزّه يالتراب العاطر =وازكى الدّماء الطاهره تسقيها
الى غد ٍ مشرق وصبح ٍ مسفر = وفتحا ً قريب – اجروحنا يبريها
الشاعر / عبدالله سلطان الحريري