أبو سلطان
09-13-08, 01:17 AM
حدثت هذه القصة مايقارب عام 1350هـ وهي قصة تصف معاني الجيرة والقرابة بين أبناء العمومة .
حيث كان الشاعر حويشان بن حامدبن رشيد الشرعبي يسكن مع بعض جماعته وجيرانه في بادية العلا وكان يسكن في موقع يمر من خلاله الناس القادمه والذاهبة وكانت أحوال الناس المادية آنذاك سيئة ومصادر الرزق شحيحة وإن كان طبعهم الكرم والمروءة والشهامة ولكن للظروف أحكام فرغبوا الشراعبة وجيرانه الرحيل ورفض حويشان الرحيل وبقى على الدار لوحده وذات يوم وهو في مرقابه قريب من بيته شاهد المظهور المتجه الى ناحيته فنزلوا بالقرب منه وفور نزولهم شبوا النار وأخذالنجر يدن فنزل من مرقابه وأخبر أهله أن الله رزقهم بجيران جدد وحيوا به وإذا جاره الجديد هو الشيخ جهاد بن عايد الحريرى أخو سلمى رئيس فخذ الحريرات من ولدعلي من عنزة ، فرحب بهم حويشان وفرحته لا توصف بنزول جار جديد حيث أوحشته الوحده بعد رحيل بنيخيه وجاره الجديد نعم الجار وقد طالت جيرتهم وهم في فرح وسروروالجيرة متصلة والألفة كذلك ، وقد قال الشاعر هذه القصيدة في تلك الجيرة التي يتمنى دوامها قال يرحمه الله
يا دار أبو عيسى ياعلـك عميـره = وعساك خضرى دب الأيام يا دار
وعسى عليك من الثريـاء بديـره = لياما شبك نبتك بختـري ونـوار
الربعـه اللـي للنشامـا ذخيرة = ونفس صخيه دب الأيام بصخـار
واليـا لفنـه مبعـدات المسيـره = يضحك حجاجه كان باالبيت خطار
ويذبحلهـم كبـش ذنبتـه كبيـره= مع منسف يشبع به الضيف والجار
واحرص عن الدنيا تراها دميـره = واحرص عن اللي يبذره كل فشار
اطلب لـه الجنـه عساها مصيره = الجنة اللي نبتهـا زيـن لأثمـار
حيث كان الشاعر حويشان بن حامدبن رشيد الشرعبي يسكن مع بعض جماعته وجيرانه في بادية العلا وكان يسكن في موقع يمر من خلاله الناس القادمه والذاهبة وكانت أحوال الناس المادية آنذاك سيئة ومصادر الرزق شحيحة وإن كان طبعهم الكرم والمروءة والشهامة ولكن للظروف أحكام فرغبوا الشراعبة وجيرانه الرحيل ورفض حويشان الرحيل وبقى على الدار لوحده وذات يوم وهو في مرقابه قريب من بيته شاهد المظهور المتجه الى ناحيته فنزلوا بالقرب منه وفور نزولهم شبوا النار وأخذالنجر يدن فنزل من مرقابه وأخبر أهله أن الله رزقهم بجيران جدد وحيوا به وإذا جاره الجديد هو الشيخ جهاد بن عايد الحريرى أخو سلمى رئيس فخذ الحريرات من ولدعلي من عنزة ، فرحب بهم حويشان وفرحته لا توصف بنزول جار جديد حيث أوحشته الوحده بعد رحيل بنيخيه وجاره الجديد نعم الجار وقد طالت جيرتهم وهم في فرح وسروروالجيرة متصلة والألفة كذلك ، وقد قال الشاعر هذه القصيدة في تلك الجيرة التي يتمنى دوامها قال يرحمه الله
يا دار أبو عيسى ياعلـك عميـره = وعساك خضرى دب الأيام يا دار
وعسى عليك من الثريـاء بديـره = لياما شبك نبتك بختـري ونـوار
الربعـه اللـي للنشامـا ذخيرة = ونفس صخيه دب الأيام بصخـار
واليـا لفنـه مبعـدات المسيـره = يضحك حجاجه كان باالبيت خطار
ويذبحلهـم كبـش ذنبتـه كبيـره= مع منسف يشبع به الضيف والجار
واحرص عن الدنيا تراها دميـره = واحرص عن اللي يبذره كل فشار
اطلب لـه الجنـه عساها مصيره = الجنة اللي نبتهـا زيـن لأثمـار