أبو سلطان
12-24-08, 09:49 AM
http://up.damasgate.com/files/g6a4kqz1x5jdaczxfkg7.jpg (http://up.damasgate.com/)
جانب من سيول وادي الجزل أكبر أودية العلا أمس
العيص، خيبر، المدينة المنورة: مخلد الحافظي، عبدالله الرشيدي، مريم الجهني
تسببت السيول العارمة التي شهدتها محافظة العلا وعدد من قراها أول من أمس إثر الأمطار التي هطلت على عدد من المناطق الشمالية خلال اليومين الماضيين في احتجاز عدد من الأشخاص في كل من وادي أبو راكة ومنطقة النشيفة وقرية الفارعة، وقد تم إنقاذهم من قبل فرق الدفاع المدني وبعض المواطنين.
وكان من بين المحتجزين معلمتان تم احتجازهما مع سائقهما في منطقة "أبو قزاز" التابعة للوجه، حيث تم إنقاذهم بمساعدة عدد من المواطنين. كما تمكنت فرق الدفاع المدني كذلك من إنقاذ عائلتين في وادي أبو راكة، أخرجوا بدون أن تحدث أي أضرار لهم.
كما تسببت السيول الجارفة التي عزلت عددا من قرى محافظة العلا عن بعضها البعض في حدوث كسر بسد وادي الفارعة نتيجة جريان وادي الجزل أكبر الأودية في تلك المنطقة، والذي زاد من كثافة جريانه الأمطار التي هطلت على منطقة تبوك مطلع الأسبوع الحالي. وأدى ذلك إلى احتجاز عدد من الأشخاص في تلك المناطق، ومنع عدد من المعلمين والمعلمات والطلاب والطالبات من الذهاب لمدارسهم حيث قامت فرق المواصلات بالعلا بإغلاق مداخل الطرق التي تمر مع وادي الجزل بعقبات ترابية، لكي تكون مصدات للمواطنين الذين قد يغامرون بقطع السيل. ووفقا لشهود عيان فقد جرفت السيول عددا من الأغنام والحيوانات، كما جرفت عددا من المزارع في قرية الجديدة بالعلا.
وبحسب الناطق الإعلامي لمديرية الدفاع المدني بمنطقة المدينة المنورة العقيد منصور بن بطيحان الجهني، فقد تقلص مستوى مياه سيل وادي الجزل، والذي كان ارتفاعه أول من أمس ثلاثة أمتار. وتوقع أن ينخفض خلال الساعات القادمة. وكانت السيول التي وصلت إلى محافظة العلا من عدد من المناطق الشمالية قد تسببت في شل الحركة بالطريق الزراعي الواصل بين قرية الأبرق ومحافظة العلا وكذلك إغلاق وشل الخط الزراعي الواصل بين محافظتي الوجه والعلا ما تسبب في صعوبة استخدام هذه الطرق، ومحاصرة أهالي هجرة "فضلا"، وتعثر التواصل الهاتفي بين تلك القرى بسبب انقطاع التيار الكهربائي عن عدد من المناطق وسقوط عدد من الأعمدة الكهربائية.
ولم تسلم أعمدة الإنارة من تأثير تلك السيول حيث سقط عدد منها. وأشار المواطن سامي البلوي في حديثه إلى عائلته التي تم احتجازها في مزرعة والدهم الواقعة في هجرة "فضلا" منذ أول من أمس ولم يتمكنوا من مغادرة المزرعة بسبب حصار السيل لهم.
وكانت السيول قد وصلت - بحسب معلومات الدفاع المدني بالمدينة المنورة - عن طريق وادي الجزل الواقع جنوب محافظة العلا والتي تكونت من الأمطار التي هطلت خلال اليومين الماضيين على المناطق الشمالية للمملكة، وأدت إلى جريان كل من وادي أبو راكة ووداي حماطة ووادي الفارعة، والتي تصب جميعها في وادي الجزل الذي يصب في وادي الحمض الواقع في شمال منطقة المدينة المنورة.
وكان الدفاع المدني قد حذر المواطنين والمقيمين من الخروج وقت الأمطار وأثناء جريان الأودية حرصا على سلامتهم. وذكر العقيد منصور الجهني أنه تم تكثيف آليات الدفاع المدني بشكل مستمر في العديد من الأودية التي سالت. وذكر الجهني أنه لا توجد حتى الآن حوادث أو حالات غرق، مهيبا بالمواطنين اتباع التحذيرات التي يطلقها الدفاع المدني بمنطقة المدينة المنورة وعدم السفر خلال هطول الأمطار وجريان الأودية، مؤكدا أن الأجواء في منطقة المدينة المنورة وخاصة العلا والعيص والهجر والقرى الواقعة شمال المدينة المنورة مهيأة لهطول أمطار قوية.
جانب من سيول وادي الجزل أكبر أودية العلا أمس
العيص، خيبر، المدينة المنورة: مخلد الحافظي، عبدالله الرشيدي، مريم الجهني
تسببت السيول العارمة التي شهدتها محافظة العلا وعدد من قراها أول من أمس إثر الأمطار التي هطلت على عدد من المناطق الشمالية خلال اليومين الماضيين في احتجاز عدد من الأشخاص في كل من وادي أبو راكة ومنطقة النشيفة وقرية الفارعة، وقد تم إنقاذهم من قبل فرق الدفاع المدني وبعض المواطنين.
وكان من بين المحتجزين معلمتان تم احتجازهما مع سائقهما في منطقة "أبو قزاز" التابعة للوجه، حيث تم إنقاذهم بمساعدة عدد من المواطنين. كما تمكنت فرق الدفاع المدني كذلك من إنقاذ عائلتين في وادي أبو راكة، أخرجوا بدون أن تحدث أي أضرار لهم.
كما تسببت السيول الجارفة التي عزلت عددا من قرى محافظة العلا عن بعضها البعض في حدوث كسر بسد وادي الفارعة نتيجة جريان وادي الجزل أكبر الأودية في تلك المنطقة، والذي زاد من كثافة جريانه الأمطار التي هطلت على منطقة تبوك مطلع الأسبوع الحالي. وأدى ذلك إلى احتجاز عدد من الأشخاص في تلك المناطق، ومنع عدد من المعلمين والمعلمات والطلاب والطالبات من الذهاب لمدارسهم حيث قامت فرق المواصلات بالعلا بإغلاق مداخل الطرق التي تمر مع وادي الجزل بعقبات ترابية، لكي تكون مصدات للمواطنين الذين قد يغامرون بقطع السيل. ووفقا لشهود عيان فقد جرفت السيول عددا من الأغنام والحيوانات، كما جرفت عددا من المزارع في قرية الجديدة بالعلا.
وبحسب الناطق الإعلامي لمديرية الدفاع المدني بمنطقة المدينة المنورة العقيد منصور بن بطيحان الجهني، فقد تقلص مستوى مياه سيل وادي الجزل، والذي كان ارتفاعه أول من أمس ثلاثة أمتار. وتوقع أن ينخفض خلال الساعات القادمة. وكانت السيول التي وصلت إلى محافظة العلا من عدد من المناطق الشمالية قد تسببت في شل الحركة بالطريق الزراعي الواصل بين قرية الأبرق ومحافظة العلا وكذلك إغلاق وشل الخط الزراعي الواصل بين محافظتي الوجه والعلا ما تسبب في صعوبة استخدام هذه الطرق، ومحاصرة أهالي هجرة "فضلا"، وتعثر التواصل الهاتفي بين تلك القرى بسبب انقطاع التيار الكهربائي عن عدد من المناطق وسقوط عدد من الأعمدة الكهربائية.
ولم تسلم أعمدة الإنارة من تأثير تلك السيول حيث سقط عدد منها. وأشار المواطن سامي البلوي في حديثه إلى عائلته التي تم احتجازها في مزرعة والدهم الواقعة في هجرة "فضلا" منذ أول من أمس ولم يتمكنوا من مغادرة المزرعة بسبب حصار السيل لهم.
وكانت السيول قد وصلت - بحسب معلومات الدفاع المدني بالمدينة المنورة - عن طريق وادي الجزل الواقع جنوب محافظة العلا والتي تكونت من الأمطار التي هطلت خلال اليومين الماضيين على المناطق الشمالية للمملكة، وأدت إلى جريان كل من وادي أبو راكة ووداي حماطة ووادي الفارعة، والتي تصب جميعها في وادي الجزل الذي يصب في وادي الحمض الواقع في شمال منطقة المدينة المنورة.
وكان الدفاع المدني قد حذر المواطنين والمقيمين من الخروج وقت الأمطار وأثناء جريان الأودية حرصا على سلامتهم. وذكر العقيد منصور الجهني أنه تم تكثيف آليات الدفاع المدني بشكل مستمر في العديد من الأودية التي سالت. وذكر الجهني أنه لا توجد حتى الآن حوادث أو حالات غرق، مهيبا بالمواطنين اتباع التحذيرات التي يطلقها الدفاع المدني بمنطقة المدينة المنورة وعدم السفر خلال هطول الأمطار وجريان الأودية، مؤكدا أن الأجواء في منطقة المدينة المنورة وخاصة العلا والعيص والهجر والقرى الواقعة شمال المدينة المنورة مهيأة لهطول أمطار قوية.